الحلي: لدينا مشروع لإعادة برنامج أطوار الريف

جلسة تراثية غنائية بإتحاد الإذاعيين والتلفزيونيين

الحلي: لدينا مشروع لإعادة برنامج أطوار الريف

بغداد – ياسين ياس

ضيف  المركز الثقافي للاتحاد العام للإذاعيين والتلفزيونيين  في احدث جلساته مجموعة من مطربي الريف بضمنهم مكصد الحلي وجاسب العبودي  والناقد والباحث  حيدر الحيدر الذي اضاءالجلسة بمعلومات  عن الموروث الغنائي الريفي وأطواره في الجنوب والفرات الأوسط  وقد تخلل الجلسة مقاطع غنائية من الأغاني الريفية التي شغلت جانبا مهما من تاريخ الإذاعة والتلفزيون كفن أصيل يتفرد المورث العراقي به .

و قدم الجلسة الاعلامي حافظ العادلي قائلا( كان الغناء الريفي في العراق شاهدا تاريخيا، ومترجما لاوجاع الناس ،وبمرور الزمن تحول هذا الفن من اغنية بسيطة الى ارث فني وثقافي ،انطلق من خلال العديد من المطربين العراقيين،وكانت الاغنية الريفية يتداولها الناس حتى اصبحت جزء من الموروث،حيث ظهرت العديد من الاسماء الفنية منهم ضيفنا اليوم المطرب مكصد الحلي) .

وتحدث الحلي قائلا( الكثير من الناس يتصورون انني اقلد سعدي الحلي ،بالعكس انا امتداد للراحل سعدي الحلي،كنت عدوه عندما يراني ،كان يقول لي انت ما اتجوز مني،بعدها وبمرور الزمن اصبحنا اصدقاء ،من هنا بدات مسيرتي الى يومنا هذا،وهو الذي نقل الاغنية الريفية الى المدينة،وذات مرة شاهدتني ام خالد قالت انت مااتجوز منه يروح لحلة يلكاك كدامة موجود، ذات مرة لحن لي الملحن صباح.زيارة اغنية، ابو خالد لديه قابلية حفظ رهيبة وهي اغنية (ياطيبتي) اثناء اللحن، التقطها وغناها دون علمي،بعدها قال لي صارلك ثلاثين سنة تقلدني مايصير اقلدك مرة وحدة).

بعدها تحدث المطرب الريفي جاسب العبودي قائلا(بالنسبة للاغنية الريفية الان معدومة،بسبب غياب البرامج الريفية ومنها ديوان الريف الذي كان يقدم كبار المطربين الرواد،وكان له متابعيه) واضاف( بداياتي كانت في التسعينات ،تاثرت بالمطرب فرج وهاب ،وانا اجيد الاغنية الريفية بكل اطوارها) ثم ادى العبودي موال واغنية لفرج وهاب.

وعن الاغنية الريفية واطوارها تحدث الناقد الموسيقي حيدرالحيدر، قائلا(الغناء الريفي حضاره غناىية لايمكن ان تموت، والاطوار الريفية كانت تدرس في دائرة الفنون الموسيقية وكل مناطق العراق يسكن فيها هذا اللون من االغناء،وهو عالم جمال متشعب).

برنامج ريفي

وقال الحلي  مجيبا على تساؤل :هل هناك من تاثر بك؟ فائلا(عندما كنت اغني كان يقلدني المطرب الشاب زياد الامير)واضاف(لدينا مشروع لاعادة برنامج اطوار الريف من خلال رابطة بيت العطار).

وفي مداخلة لالحيدر، قال (في الغناء الكردي يحبون سعدي الحلي لكن لايستطعون الغناء كون لونه بعيد عنهم،والمطرب الكردي، هافان، هو الوحيد الذي غنى لسعدي الحلي،واهم شيء في الغناء هو الاداء ،كنا نتذوق الغناء الهندي اداءا)..ثم ادي المطرب جاسب العبودي طور المحمداوي وغناء (الهجع)والذي يؤديه اغلب المطربين.

وفي مداخلة للمطرب عبد الرحمن علي قال(لدي ذكريات جميلة مع الفنان مكصد الحلي تعود لعام1976. أيام كنت احتياط في الجيش،وبعد التسريح قدمنا العديد من الاغاني،وهو فنان معطاء ومقدم برامج ناجح)ثم أدى  اغنية(وين اروح من العالم)للراحل سعدي الحلي.

بعدها تحدث المطرب الريفي حسين الخياط قائلا(الغناء الريفي تاريخ وتراث وهو طبيعة خضراء يقسم الى عدة مناطق في البصرة ،والوسط، والجنوب، وانا عاصرت كل مطربي الريف وطورنا الاغاني الريفية.من خلال الاذاعة والتلفزيون) ثم ادى الخياط طور المخالف

واغنية (لجن عينج يغيده).وشارك في الجلسة كرم البياتي عازفا على الاورك.

وفي نهاية الجلسة تم تكريم المشاركين في هذه الفعالية،،بقلادة وشهادة تقديرية.

مشاركة