الحلبوسي يرى تهميش أي جهة عن المشهد لا يعالج المشكلة ومراقبون:تنافس محموم والسباق الإنتخابي يشتد مع قرب إجراء إستحقاق تشرين

 

 

 

 

 

الحلبوسي يرى تهميش أي جهة عن المشهد لا يعالج المشكلة ومراقبون:تنافس محموم والسباق الإنتخابي يشتد مع قرب إجراء إستحقاق تشرين

بغداد – الزمان

تشهد الساحة تنافسا محموما بين القوى السياسية ،استعدادا لخوض الانتخابات النيابية المقرر اجراؤها في العاشر من تشرين المقبل ، وسط تخوف وقلق الشارع من تكرار سيناريو الانتخابات الماضية وما رافقها من عمليات تزوير للنتائج وحرق صناديق الاقتراع، الامر الذي دفع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في اكثر من مناسبة الى تأكيد عزمها على اجراء استحقاق نزيه وشفاف يلبي ارادة الساعين للاصلاح. ويرى مراقبون انه (برغم من حسم الموعد، الا ان التأجيل وارد او ربما تجري في تشرين ولكن قد تتعثر الكتل في تشكيل الحكومة ، بسبب سعي المتنافسين للظفر برئاسة الوزارة الجديدة وبالتالي فأن ذلك قد يؤدي الى ازمة سياسية مشابهة لما حصل في عام 2018)، واشاروا الى ان (اللاعب الخارجي حسم موقفه من الانتخابات وانه مع اجراؤها في الموعد الذي حددته الحكومة في تشرين المقبل ، لكن حتى الان المشهد غير واضح بالنسبة لخارطة التحالفات التي قد تفرض ما بعد الانتخابات واقعا مختلفا عن السابق)، مؤكدين ان (الايام المقبلة حبلى بالمفاجآت والمواقف السياسية في حالة عدم تطبيق الاتفاق السياسي بشأن حصر السلاح بيد الدولة وكشف ملفات الفساد منذ 2003 وحتى الان فضلا عن الزام القوى بالتنافس الشريف وعدم تسقيط الاخرين بملفات لا اساس لها من الصحة)، واوضح المراقبون ان (الشارع ينتظر من الحكومة والبرلمان المقبلين اجراء اصلاحات حقيقية بعيدا عن الوعود التي سأم منها المواطن، وتوفير بيئة امنة وحياة تليق بالتضحيات). بدوره ،. اكد رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، ان تحييد او تهميش اي لون سياسي او اجتماعي عن مشهد الحل في المرحلة المقبلة يعني تضميد الجروح دون معالجة،.وقال الحلبوسي خلال افتتاح أعمال ملتقى الرافدين ان (خارطة الحلول التي يمكن ان نبحثها في هذه المبادرة التحليلية يجب ان تستند الى الواقع الذي نعيشه بكل تجلياته التي نواجهها بما ذلك زخم الفشل الذي تكرر في السنوات الماضية، وان كان هناك الكثير من النجاحات التي حققتها الدولة ،فأن التغاضي عن هذه الاخطاء ستجعلنا امام اصعب الحلول واكثرها تعقيدا ، ويجب ان تكون حلولا واقعية وليست ترقيعية ولا تراعي الحالة العراقية ولا تنطلق من حاجاتها التي اصبحت ماسة جدا وضرورية)، واضاف ان (تحييد او تهميش اي لون سياسي او اجتماعي عن مشهد الحل في المرحلة المقبلة يعني تضميد الجروح دون معالجة، اذ لا يمكن اخفاء الحراك الشعبي عن الانظار وحتى ان تأجلت المعالجة فيجب ان تكون هناك حلولا حقيقية للمشاكل التي قد تؤدي الى مشاكل اعمق مستقبلا). من جانبه ، رأى رئيس الجمهورية، برهم صالح، أن الانتخابات يجب أن تكون نقطة انطلاق لحلول الأوضاع الراهنة.وقال صالح خلال الملتقى إن (العراق عنصر مهم في المنطقة)، مشيدا بـ(بجهود رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي في تنظيم اجتماع مؤتمر بغداد)، ولفت الى ان (الانتخابات يجب أن تكون نقطة انطلاق لحلول الأوضاع الراهنة). فيما اشار النائب يونادم كنا، الى ان الانتخابات ستجري في موعدها المحدد إلا في حال حصول ظروف قاهرة تجعلنا ملزمين على تأجيلها.وقال كنا في امس إن (إجراء الانتخابات في موعدها من عدمه لا يمكن الحكم عليه حتى اللحظة لعدة اعتبارات، حيث ان تأجيلها يرتبط فقط بحصول ظروف قاهرة تمنع اجراءها في موعدها المقرر)، مؤكدا انه (من بين الظروف القاهرة هو حصول كوارث طبيعية كالفيضانات او الحرائق او ربما الحروب وغيرها من الظروف الاخرى التي تجعلنا ملزمين على وضع الانتخابات بعيدة عن الأولويات). واعلن رئيس مجلس المفوضين جليل عدنان، ثقة المفوضية العالية بنزاهة الانتخابات. وقال عدنان في لقاء متلفز ان (الانتخابات النيابية المبكرة ستجري في موعدها المحدد ونقولها بكل ثقة والمفوضية أتمت كل استعدادتها المطلوبة وان كل الإجراءات تذهب لتحقيق وتنفيذ انتخابات تتمتع بالنزاهة والشفافية ومنها اعتماد بطاقة البايومترية، ومن يملك البطاقة القصيرة الأمد عليه ان يجلب مستسمك ثبوتي معه)، وتابع ان (ورقة الاقتراع فيها مواصفات توازي مواصفات العملة ولا يمكن استنساخها لان أجهزة الاقتراع لا تقرأ الا الورقة الأصلية). الى ذلك ، تراس نائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن عبد الامير الشمري اجتماعا امنيا موسعا في ذي قار لمناقشة الاليات  المتعلقة   بحماية العملية الانتخابية المقبلة .

مشاركة