الحلبوسي يبحث مع وفد كردي إجراءات منع عودة العنف وحرق المقار

الأعرجي : الأمن القومي رسم مساراً للحفاظ على إستقرار المواطن

الحلبوسي يبحث مع وفد كردي إجراءات منع عودة العنف وحرق المقار

بغداد – الزمان

بحث رئيس البرلمان محمد الحلبوسي مع وفد الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة جعفر إبراهيم تطورات الأوضاع السياسية والأمنية التي تمرُّ بها البلاد في المرحلة الراهنة. واشار بيان تلقته (الزمان) امس الى انه (جرى خلال اللقاء بحث تعزيز التعاون لإكمال التشريعات المهمة للفترة المقبلة) واضاف ان (اللقاء أكد أن حرق المقار الحزبية والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة فعلٌ مدان وعلى الحكومة أن تأخذ دورها بحماية المؤسسات وفرض الأمن والاستقرار وأن لا تسمح بعودة مظاهر العنف وأعمال الحرق كونها مؤشرا سلبيا يؤثر على السلم الأهلي والتعايش المجتمعي والشراكة في الدولة) وتابع البيان ان (المجتمعين استنكروا الجريمة البشعة والنكراء التي تعرَّض لها مواطنون مدنيون عزل في محافظة صلاح الدين) مؤكدين (اتخاذ الإجراءات الخاصة بمحاسبة المقصرين من القطعات الماسكة وملاحقة المجرمين وتسليمهم للعدالة وفرض هيبة الدولة وسلطة القانون). كما ناقش الحلبوسي مع مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي الملف الأمني وسبل الحفاظ على والاستقرار المتحققين في البلاد بشكل عام.وذكر بيان تلقته (الزمان) امس أن (الحلبوسي والأعرجي بحثا  مواضيع عدة أبرزها مايتعلق بالجانب الأمني وسبل الحفاظ على الأمن والاستقرار المتحققين في البلاد بشكل عام والمناطق المحررة على وجه الخصوص) وأكد الحلبوسي (أهمية تكاتف جهود مؤسسات الدولة المعنية للعمل على تقديم الخدمات للمواطنين في المناطق المحررة وكذلك الإسراع بعودة النازحين وتأمين مناطقهم) واستعرض الأعرجي خلال اللقاء (توجيهات القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي في ما يتعلق بعمل الأجهزة الأمنية وإجراءاتها في الحفاظ على أمن المواطن والدولة) .

مشاركة الجميع

مؤكدا أن (مستشارية الأمن القومي قد رسمت مساراً واضحاً ورؤية واقعية لتعزيز دور الأجهزة الأمنية ورفدها بكل أسباب النجاح في مهامها) واختتم اللقاء بتشديد الجانبين على (مشاركة الجميع في إسناد دور المؤسسات الأمنية وتعزيز ثقة المواطن بقواته الأمنية لتقوم بدورها الوطني بمهنية عالية). كما اتفق مستشار الأمن القومي مع نائب رئيس الوزراء السابق صالح المطلك على اتخاذ الحوار لغة لحل المشكلات ونبذ التطرف. وذكر مكتب الاعرجي في بيان تلقته (الزمان) امس انه (جرى خلال اللقاء بحث آخر المستجدات السياسية والأوضاع الراهنة في المناطق المحررة  وملف النازحين وتأمين عودتهم بشكل انسيابي)  مبينا ان (المرحلة الراهنة تتطلب المزيد من التكاتف وتضافر الجهود لتعزيز السلم المجتمعي  ونبذ التطرف والعنف وتأكيد أن الحوار هو الطريق الصحيح لحل المشاكل) من جهته أعرب المطلك عن تطلعه ان (تشهد المرحلة الراهنة مزيداً من الاستقرار والهدوء السياسي الذي سينعكس ايجابياً  على واقع المواطن وأمنه واستقراره). ودعا الاعرجي الى ضرورة تكثيف العمل لإعادة ترتيب أوضاع السجناء. وقالت المستشارية في بيان إن (الأعرجي استقبل وزير العدل سالار عبد الستار محمد وجرى خلال اللقاء بحث واقع السجون العراقية وأوضاع السجناء وخطط الوزارة بهذا الصدد كما بحث الجانبان تعزيز التنسيق بين مستشارية الأمن القومي والعدل) ولفت الاعرجي الى (ضرورة تكثيف العمل لإعادة ترتيب أوضاع السجون والسجناء وفقاً للمتطلبات الدولية وأن تشرف على ذلك كوادر مهنية متخصصة ومدربة على مبادئ حقوق الإنسان الى جانب تحقيق العدالة).

مشاركة