الحكومة تفاوض الصين على مشاريع مدرّةللدخل تموّل من عوائد بيع النفط

 

 

بغداد وباكو توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التبادل التجاري وتنشيط القطاع الخاص

الحكومة تفاوض الصين على مشاريع مدرّةللدخل تموّل من عوائد بيع النفط

بغداد – قصي منذر

تجري الحكومة مباحثات مستمرة مع الجانب الصيني بشأن تحديد اولويات المشاريع المدرة للدخل التي سيجري تمويلها من القرض الصيني المقدم للعراق ضمن اطار التعاون الثنائي بين البلدين . وقال مستشار رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية مظهر محمد صالح ، ان (بغداد تتباحث مع بكين بشأن تحديد المشاريع المدرة للدخل ، حيث هناك مشاريع تكنولوجية مهمة في مجال الصناعة بهدف تحريك عجلة الاقتصاد التي سيجرى تمويلها من التخصيص المذكور الوارد في قانون الموازنة بغية النهوض بكفاءتها الإنتاجية ما يعني إشارة البدء بعمل اتفاق إطار التعاون بين البلدين)، واضاف ان (الاتفاق بين العراق والصين بات نافذ المفعول، وأخذ مساره الأول من خلال تشريع الموازنة ، حيث تم اعتماد مبلغ مقداره أكثر من تريليون دينار تنفذ من خلال القرض الصيني بضمانة الوكالة الصينية لضمان الائتمان والصادرات ساينوشور)، مؤكدا ان (هذه المشروعات التي يمكن للشركات الحكومية الصينية النهوض بها بشكل عقود تنفيذ مباشرة وفق أفضل الممارسات الدولية في التعاقد، ويجرى تمويلها من عوائد بيع النفط العراقي الى الصين)، وتابع ان (الاتفاق نص على تخصيص عوائد ثلاثة ملايين برميل نفط شهرياً لتنفيذ مشاريع من جانب الشركات الصينية بطلب واختيار الجانب العراقي وفق المواصفات القياسية العالمية)، ومضى الى القول (العمل جار بين الاستشاريين والخبراء في جهاز الدولة لتحديد أولويات المشاريع ذات المساس والأولوية الأولى المباشرة في حياة المواطن والتنمية البشرية في العراق). وارتفعت أسعار النفط امس الى نحو 80 دولارا للبرميل الواحد. ويخشى المستثمرون أن تشح الإمدادات على نحو أكبر بسبب ارتفاع الطلب في أجزاء من العالم.وتشهد الإمدادات العالمية شحا بسبب التعافي السريع للطلب على الوقود من تفشي السلالة دلتا وإلحاق الإعصار أيدا الضرر بالإنتاج الأمريكي.ويواجه أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك وحلفاؤهم، صعوبات في زيادة الإنتاج إذ يستمر نقص الاستثمار أو تأخر أعمال الصيانة بسبب الجائحة.وقال منتجون إنه من (المتوقع أن يصل الطلب العالمي على النفط إلى مستويات ما قبل الجائحة بحلول أوائل العام المقبل، في الوقت الذي يتعافى فيه الاقتصاد، بيد أن فائض طاقة التكرير قد يضغط على التوقعات).

وتوقع وزير النفط إحسان عبد الجبار في وقت سابق ، ارتفاع الطلب على النفط بسبب أزمة إمدادات الغاز الطبيعي التي تجبر المستهلكين على البحث عن أنواع بديلة من الوقود.وأشار إلى ان (العراق مستعد لضخ المزيد من الخام إذا كانت الزيادة في الاستهلاك تستدعي ذلك)، واضاف (إذا كان هناك اتفاقا داخل أوبك، فسنكون مستعدين). الى ذلك ، وقع اتحاد الغرف التجارية العراقية ،مذكرة تعاون وتفاهم مع كل من غرفة تجارة وصناعة أذربيجان وهيئة وكالة تنمية الأعمال الصغيرة والمتوسطة الأذربيجانية.

وذكر الاتحاد في بيان تلقته (الزمان) امس أنه (رغبة في تعزيز التبادل التجاري مع دول العالم كافة وتطوير العلاقات الاقتصادية بين العراق وبقية الوجهات الاقتصادية الخارجية، وصل وفد تجاري برئاسة رئيس الاتحاد عبد الرزاق الزهيري، العاصمة الاذربيجانية، باكو، ضم مدير عام دائرة العلاقات الاقتصادية الخارجية في وزارة التجارة عادل المسعودي ونخبة من رجال الاعمال العراقيين، حيث زار الوفد غرفة تجارة وصناعة أذربيجان ووكالة تنمية الأعمال الصغيرة والمتوسطة)، واشار الى انه (تم توقيع مذكرة تفاهم بين الطرفين ،وذلك لغرض تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين وتطوير افاق التعاون بين القطاع الخاص فيهما)، وتابع البيان انه (حضر اللقاء القائم بأعمال السفارة العراقية في باكو مكي المعموري والسكرتير الاول في السفارة ومسؤول الملف الاقتصادي والثقافي حذيفة زياد محمود والقائم بأعمال سفارة اذربيجان لدى بغداد نصير ممدوف ونخبة من رجال الاعمال العراقيين والأذريين). كما زار الوفد ،المنطقة الاقتصادية الحرة في باكو.

مشاركة