الحكومة الجزائرية تنأى بنفسها عن خلافات بلخادم والحزب الحاكم

258

 

 

 

الجزائر,-الزمان

نأت الحكومة الجزائرية بنفسها عن الصراعات التي تشهدها جبهة التحرير الوطني الحاكمة، بعد الإطاحة بأمينها العام عبد العزيز بلخادم.

واعتبر وزير الداخلية دحو ولد قابلية في تصريح أدلى به على هامش اختتام جلسات الدورة الخريفية لمجلس الأمة الجزائري (مجلس الشيوخ)، أن ما تشهده الجبهة “نزاع داخلي تمت تسويته بطريقة رصينة”.

وأوضح أن القانون يخوّل لوزير الداخلية التدخل في حالات حدوث خلافات داخل الأحزاب “في حال خطر حدوث اضطرابات” وهو ما لم يحدث بخصوص الجبهة التي شهدت الخميس الماضي انتخابات داخلية لتزكية أو إقصاء بلخادم من قيادة الحزب الذي يقود البلاد منذ العام 1962.

وأزيح بلخادم من قيادة الحزب بفارق 4 أصوات فقط، أي 160 صوتاً ضده، و156 صوتاً معه.

وقد دفعت هذه النتيجة بلخادم الى إبداء نيته الترشح للمنصب نفسه من جديد، بالخصوص وأن القانون الداخلي للحزب يتيح له ذلك، وسط خلافات بين معارضيه حول الخليفة المحتمل لبلخادم، بعد أن تقدم للمنصب 6 مترشحين مقابل بقاء أنصار بلخادم على عهدهم معه.

وكانت جبهة التحرير شهدت في العامين الأخيرين خلافات حادة بقيادة بلخادم الذي اتهمه معارضوه بإبعادهم من المناصب القيادية وتقريب الموالين له حتى يتسنى له الترشح للإنتخابات الرئاسية العام 2014 باسم جبهة التحرير.

وتأتي تنحية بلخادم بعد شهرين فقط من استقالة أحمد أويحيى الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي (حزب السلطة الآخر) ورئيس الوزراء السابق، بضغط من معارضيه أيضا الذين اتهموه بممارسة الاستبداد داخل الحزب.

مشاركة