الحكومة البريطانية توجه الجامعات بدعم الطلبة السوريين المتضررين من وضع بلدهم

236

الحكومة البريطانية توجه الجامعات بدعم الطلبة السوريين المتضررين من وضع بلدهم
لندن ــ الزمان
قال وزير شؤون الجامعات والعلوم بوزارة الأعمال والابتكار والمهارات، ديفيد ويليتس، بشأن النصائح المقدمة للطلبة والجامعات المتضررين من الوضع الحالي في سوريا ان هناك عدد من الطلبة والجامعات المتضررين من الوضع الحالي في سوريا. واضاف نحن نعمل حاليا مع وحدة التعليم العالي الدولي في المملكة المتحدة لتحديد سبل مساعدة الطلبة السوريين الدارسين في المملكة المتحدة على مواصلة دراستهم هنا. وقال لم يطرأ لعلمنا تعرض أي من الطلاب لإلغاء دوراتهم الدراسية نتيجة مباشرة للوضع السياسي في سوريا، وتأثيره على قدرتهم على مواصلة الاستفادة من التمويل . وأشار ان على الجامعات والجهات المانحة للبعثات اتخاذ ما تراه مناسبا بشأن الرسوم الدراسية وأن تستعين، حيثما أمكن، بصناديقها المخصصة لمساعدة المحتاجين لدعم هؤلاء الطلبة. وقد عملت بعض الجامعات في بعض الأحيان على تعليق الرسوم الدراسية مؤقتا أو تقديم دعم مالي للطلبة. ونحن ندعو الطلبة للاتصال بالجامعات التي يدرسون بها .
واوضح بالنسبة للطلبة الذين يدرسون من خلال مشروع تنمية القدرات في التعليم العالي، فقد أكدت جوانا نيومان، مديرة وحدة التعليم العالي الدولي، بأن كافة المؤسسات التعليمية الشريكة قد ألغت أو أجلت استحقاق الرسوم. كما أن باستطاعة الطلبة الدارسين تحت مظلة هذا المشروع الاتصال بصندوق الصعوبات المعيشية الذي يديره المجلس الثقافي البريطاني والذي يدفع منحا لتغطية معيشة الطلبة المبتعثين، حيثما كان ذلك مناسبا.
من جانبها دعت منظمة حقوقية، الحكومة البريطانية، إلى مساعدة المئات من الطلاب السوريين الذين يواجهون خطر الترحيل من المملكة المتحدة، بعد أن انقطع عنهم المال جراء العقوبات المفروضة على المصارف في بلادهم. وقالت صحيفة الغارديان إن منظمة آفاز العالمية لحملات الضغط على شبكة الإنترنت، ستقدم عريضة إلى وزارة الخارجية البريطانية تحمل تواقيع أكثر من 40 ألف شخص تدعوها للتدخل من أجل مساعدة الطلاب السوريين، كما فعلت إزاء الطلاب الليبيين عام 2011 خلال الإنتفاضة ضد نظام العقيد معمر القذافي. واضافت أن آفاز قدّرت أن هناك نحو 670 طالباً سورياً، تدرس الغالبية العظمى منهم بالجامعات البريطانية للحصول على درجة الماجستير أو الدكتوراه، يواجهون الآن الفصل من الجامعات بسبب نقص التمويل لكون العديد منهم يدرسون على نفقة وزارة التعليم العالي في سوريا، والتي توقفت عن تقديم المنح في حين توقف العمل بالسفارة السورية في لندن التي تتولى مهمة تزويدهم بأموال الدراسة. واشارت الصحيفة إلى أن منظمة آفاز ستناشد الوزارة بمحاكاة الإجراء الذي اتخذه وزير الخارجية وليام هيغ في تموز 2011 لضمان تأمين التمويل لآلاف الطلبة الليبيين عبر المجلس الوطني الانتقالي، الذي تولى السلطة بصورة مؤقتة بعد سقوط نظام القذافي.
ونسبت إلى لويس موراغو، مدير الحملات بمنظمة آفاز، قوله إن المملكة المتحدة تقود المساعي الدولية لاتخاذ عمل حيال الأزمة في سوريا، لكنها لم تفعل شيئاً يُذكر لمساعدة المئات من الطلاب السوريين الذين يدرسون بجامعاتها ويواجهون الفصل والترحيل، ويتعين على حكومتها التدخل لتمكينهم من الإستمرار في دراساتهم .
وكان وزير شؤون الجامعات والعلوم بوزارة الأعمال والإبتكار والمهارات البريطانية، ديفيد ويليتس، أكد في بيان أن وزارته تعمل حالياً مع وحدة التعليم العالي في المملكة المتحدة لتحديد سبل مساعدة الطلاب السوريين على مواصلة دراستهم بالجامعات البريطانية والإستفادة من التمويل .
AZP02

مشاركة