الحكم مصطفى عبد الستار لـ (الزمان): الدوري يعد نموذجياً والممتاز بحاجة إلى تنظيم الأوراق

 

الديوانية- حسن ظاهر الخزاعي

من ايجابيات الدوريات العراقية لكرة القدم هو الاعتماد الكبير على الحكام الشباب الذين تفاوته عطاء اتهم التحكيمية إلا ان المحصلة النهائية كانت تشير الى نجاح كبير يحسب لدائرة الحكام في الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم وهؤلاء الحكام اخذوا فرصتهم التحكيمية بعد ان اثبتوا لذوي الشأن أنهم حكام كفوئين يأمل لهم ان يكونوا في طليعة حكام الوطن العربي.

والحكم الشاب مصطفى عبد الستار جبار احد هؤلاء الحكام ممن شهدت له الساحات الخضراء نجاحات تحكيمية عديدة استطاع من خلالها ان يثبت إقدامه بقوه وهو يجتاز امتحانات المهمات التحكيمية التي تؤكل اليه بتفوق واقتدار بعد ان اخذ خطه البياني في الأداء بالتصاعد يوم بعد يوم، (الزمان الرياضي) ارتأت ان تسجل معه هذا الحوار الرياضي ليحدثنا عن التنظيم.

{ ما رأيك بالدوريات العراقية؟

– خلال الموسم الكروي الماضي استطاع الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم من تنظيم أوراق دوري النخبة ليكون نموذجيا بعد ما كانت مبعثره خلال المواسم الكروية السابقة ففي الوقت الذي برزت فيه ايجابيات كروية رافقته سلبيات وكان ابرز الايجابيات اعتماد نظام الدوري بدلا من نظام المجموعات ووجدت هنالك متابعة جادة وعن كثب للحالات السلبية القليلة التي رافقت الدوري يمكن تلافيها من خلال ايجاد عقوبات مناسبة لكل حاله على حدة إما عن السلبيات التي رافقته ممكن تشخيص البعض منها حيث اخذ وقتلا طويلا رافقه الملل في بعض الأحيان وهو يصارع قساوة حرارة جو الصيف كذلك شهد تغيرات مستمرة في مواعيد وأوقات المباريات وكلنا أمل من اتحادنا المركزي تجاوز هذه المعوقات متجاوزين هذه الأخطاء خلال منافسات الموسم المقبل، إما عن منافسات الدوري العراقي الممتاز فكان غير ملبي لطموح الجميع حيث كان حافلا بالسلبيات من خلال عدد الفرق الكثيرة المشاركة والمبالغ فيها ناهيك عن عدم ثبات مواعيد وأوقات منافساته.

{ ما اسباب تفضيلك للتحكيم رغم صعوبة المهمة؟

– الاهتمام بالتحكيم من خلال كوني طالبا في كلية التربية الرياضية بعد ان اخذ بيدي الاستاذ والحكم الدولي واثق محمد صاحب الفضل عليه من خلال تشجيعه لي برغم معرفتي المسبقة بصعوبة المهمة وان شاء الله ان الكون عن حسن ظن الجميع في هذا المجال الحيوي المهم جدا.

{ ما رأيك بالأسماء التالية (طارق احمد و مهدي فليح وعلي جبار؟

– اسماء عرفت بإبداعها ألتحكيمي والإداري من خلال نجاحها في المهمات التي اؤكلت إليهم، فنجد الحاج طارق احمد شعلة من نار في العمل على المستوى المحلي والدولي حيث عرف بدعمه المستمر لكرة القدم العراقية إما مهدي فليح الحكم الدولي السابق تربوي تعلمنا منه الكثير من خلال نصائحه ودعمه المستمر لنا كحكام شباب وعلي جبار أمين سر لجنة حكام المحافظة فهو بحق يستحق هذا المكان لما يبذله من جهود كبيرة لخدمة كرة قدم محافظة الديوانية وعلى الخصوص التحكيم فنجده متواجدا في وحدات التدريب والدورات التحكيمية التي تستضيفها المحافظة ومتابعته الجادة لحكام المحافظة اثناء قيادتهم المباريات الودية والرسمية أملين النجاح المستمر للجميع.

مواصفات

{ برأيك ما هي الصفات التي تميز الحكم الناجح؟

– الحكم الناجح من تحلى بالشخصية القوية واللياقة الجيدة والحزم القاطع عند اي قرار يتخذه والتسلح بجداره بمواد قانون العبه الذي يجب ان يكون دائما بصحبته ويرجع له عن موجهته لأي معضلة تواجهه كذلك يجب على الحكم إجادته اللغة الانكليزية وان يطبق القانون الدولي للعبة راكنا التأثير بأسماء الاندية واللاعبين و الجمهور.

{ ما أهم الايجابيات والمعضلات التي تواجه التحكيم في العراق؟

– توجد هنالك عدة ايجابيات في التحكيم العراقي مثل وجود اهتمام كبير لذوي الشأن ألتحكيمي بما يواجهوا الحكام من منغصات خاصة ظاهرة المشاكسات التي اخذت تستفحل في ملاعبنا أخيرا لتتخذ العقوبة الصارمة بحق المقصرين بالاضافة الى وجود اهتمام كبير بحكام المحافظات والتواصل مع كافة المستجدات التحكيمية، إما عن أهم المعضلات التي تواجه التحكيم اذكر منها قلة المعسكرات والدورات التدريبية وخاصة الخارجية التي تولد الاحتكاك والخبرة لدى الحكام كذلك عدم توفير التجهيزات الكافية والخاصة بالحكام وقلة الدعم المادي الذي يوازي اهمية المهمة التحكيمية ناهيك عن جهل قسم كبير من اللاعبين والمدربين والادارين والجمهور لبنود القانون وما يضاف له من تعديلات جديدة.

{ الحكمة التي تؤمن بها؟

– حكمة للأمام علي عليه السلام (أنصف الناس من أنصف من نفسه بغير حاكم عليه).

{ مسك الختام؟

– اتقدم من خلاله بالشكر الجزيل لمحبي كرة القدم العراقية واخص بالذكر أعضاء الاتحاد العراقي المركزي ودائرة تحكيمه واتحاده الفرعي في المحافظة على دعمه المتواصل للعبة كذلك اتقدم بالشكر لكل من قدم لي يد العون والمساعدة خلال مسيرتي التحكيمية.

مشاركة