الحقوقيون العرب يدعون إلى موقف حازم وموحّد  لمشروع ضم غور الأردن وشمال البحر الميت

341

 

 

 

 

 

رفض عراقي قاطع لتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي

 

الحقوقيون العرب يدعون إلى موقف حازم وموحّد  لمشروع ضم غور الأردن وشمال البحر الميت

بغداد -عبد اللطيف الموسوي

دان اتحاد الحقوقيين العرب اعلان رئيس الوزراء الاسرائيلي نيته ضم غور الاردن وشمال البحر الميت. وقالت الامانة العامة للاتحاد في بيان تلقته (الزمان) امس ان اتحاد الحقوقيين العرب تلقى بغضب واستنكار شديدين وهو يتابع عن كثب ما يجري على الساحة العربية اعلان رئيس وزراء حكومة الاحتلال نتنياهو عن نيته ضم منطقة غور الاردن وشمال البحر الميت)، مضيفا ان (هذا الاعلان الجائر يعد سابقة خطيرة وانتهاكا سافرا لكل الاعراف والمواثيق الدولية والذي يتعارض مع القرارات الصادرة من الامم المتحدة ذات الصلة بالاراضي الفلسطينية المحتلة والتي تؤكد ان كافة تلك الاجراءات والسياسات الاسرائيلية لاغية وباطلة لا يعترف بها، من حيث الشكل والمضمون بموجب احكام القانون الدولي والقرارات الصادرة بهذا الشأن ولاسيما قراري مجلس الامن 242 و338). وتابع ان الاتحاد (وهو يراقب ما يجري على الساحة الدولية وما تقوم به اسرائيل من خلال اصدار بيانات وقرارات ومنها هذا الاعلان سيء الصيت التي تشكل تحديا سافرا لمشاعر العرب والمسلمين ولارادة المجتمع الدولي اذ يعبر عن رفضه وادانته لهذا الاعلان الخبيث، يدعو الدول العربية والاسلامية للتضامن مع الشعب الفلسطيني في تصديه لهذا التصريح العدواني الجديد واتخاذ موقف عربي واسلامي حازم وموحد يكون كفيلا بافشاله والحيلولة دون تحقيق اغراضه الدنيئة والذي يؤسس لسابقة خطيرة في العلاقات الدولية). ودعا البيان المنظمات العربية والدولية المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان وحريات الشعوب الى (فضح الدوافع الحقيقية له والعمل على حشد كل الطاقات وتوظيف جميع الامكانات لتكوين رأي عام عالمي على الصعيدين السياسي والقانوني لارغام نتنياهو على التراجع عن هذا التصريح والرجوع عنه استجابة لارادة الرأي العام العربي والاسلامي واحتراما لقواعد القانون الدولي). وأعلن العراق رفضه لتصريحات نتنياهو.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية أحمد الصحاف في بيان امس ان (العراق يُؤكّد رفضه القاطع لما صرّح به رئيس حكومة الكيان الصهيونيّ نتنياهو عن اعتزامه ضمّ غور الأردن، وشمال البحر الميت إلى دولة الكيان الغاصب؛ وما تسبّب به من موجة غضب عارمة عربيا وإسلامياً وعالميا).وأضاف (هو فيما نراه دعاية انتخابيّة عدوانيّة وسياسة استيطانية عنصرية مبرمجة قائمة على سلب حقوق الشعب الفلسطينيّ، وخطوة احتلاليّة بالغة الخُطُورة تجاه فلسطين؛ ولتأجيج الصراع، في المنطقة برُمّتها يُفترَض أن يُقابلها ردّ فعل عربيّ وعالميّ لمناهضتها). وتابع الصحاف (في هذا السياق يُشدّد العراق على أهمّية توفير الحماية الدوليّة للشعب الفلسطينيّ، والأراضي الفلسطينيّة من سياسة القضم التي تقوم بها إسرائيل بالقوة، وبذل جهد حقيقيّ، وعمليّ ومسؤول على المُستويات كافة للتصدّي لما يقوم به الكيان الصهيونيّ، الذي ينتهك مُتعمّداً القانون الدوليّ، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة مراراً وتكراراً بما فيها قرارا مجلس الأمن  242 و338 ). وفي شأن متصل اكدت حركة الابدال، استعدادها للرد على اسرائيل بعد استهدافها فصائل المقاومة، مبينة ان الرد سيكون من الاراضي السورية. وقال نائب رئيس الحركة كمال الحسناوي إن (الكيان الصهيوني اعتدى على فصائل المقاومة وكان هناك رد من قبل حزب الله اللبناني)، لافتاً إلى أن (فصائل المقاومة في سورية، لديها استعدادات أيضا، للرد على الكيان الصهيوني). وبشأن عدم سماح الحكومة السورية بفتح جبهة الجولان السوري المحتل في حال أي تطور عسكري جديد مع اسرائيل، قال الحسناوي إنه (لم يرد أي منع من قبل الحكومة السورية لاستخدام الأراضي السورية، لشن عمليات ضد إسرائيل وإن ما يشاع عن ذلك غير صحيح).

مشاركة