الحشد يتبرأ من قصف الكاتيوشا واعفاء آمري ألوية والفتح يطالب بتنفيذ البرنامج الحكومي

405

 

بغداد – الزمان

أصدر رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، الخميس، أمرين بإعفاء اثنين من قيادات الحشد الشعبي.

وجاء في قرار رئيس هيئة الحشد،  “استنادا إلى الصلاحيات المخولة إلينا بموجب الأمر الديواني (۱۲۹) ذي العدد (م.ر.و/د ۱۹۷۰/ ۰۲ / ۷ ) في ۲۰۲۰/ ۷ / ۱۹ قررنا الآتي: إنهاء تكليف (حامد هادي الجزائري) من مهام آمر اللواء الثامن عشر، وتكليف (احمد محسن مهدي الياسري) بمهام أمر اللواء أنفأ.

و، قرر الفياض ايضا  إعفاء (وعد محمود احمدقدو) من مهام آمر اللواء 30، وتكليف (زين العابدین جميل خضر) بمهام آمر اللواء.

فيما اكدت هيئة الحشد الشعبي، الخميس، أنها مؤسسة عسكرية عراقية رسمية ملتزمة بكافة الأوامر التي تصدر عن القائد العام للقوات المسلحة وتمارس عملها وفق السياقات والقوانين التي تسري على المؤسسات الأمنية العراقية كافة.

وذكرت الهيئة في بيان اليوم “منذ اللحظة الأولى التي أُسس بها حشدكم الوفي وبمباركة من المرجعية الأبوية لسماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني دام ظله وهو يذود بعزم لا يلين ودماء اجريناها رخيصة قربانا لتراب هذا الوطن الطاهر، ولم نبتغ عرضا ولا مناصب سوى رضا الله وطرد الظلام والظلاميين من أرض النور والأنبياء”.

وقال البيان، أن “الحشد قد حظي لدى جميع أبناء شعبنا على اختلاف مشاربهم ومرجعياتهم باحترام وتبجيل للتضحيات التي قدمها ومازال يقدمها في طريق العز والجهاد”، مشيراً إلى أن “الحشد قوة عسكرية عراقية رسمية ملتزمة بكافة الأوامر التي تصدر عن القائد العام للقوات المسلحة وتمارس عملها وفق السياقات والقوانين التي تسري على المؤسسات الأمنية العراقية كافة”.

ولفت البيان،  الى أن “الحشد بكافة تشكيلاته وقيادته ليس معنياً بأي صراعات سياسية أو أحداث داخلية تجري في البلد، كما أنه ليس مسؤولاً عن جهات تستخدم أسمه لأغراض التشويه والتسقيط والقيام بعمليات مشبوهة ونشاط عسكري غير قانوني يستهدف مصالح أجنبية أو مدنية وطنية لا تنسجم مع ثوابت الدولة، وقد أعلن مراراً وعبر مواقف رسمية براءته الكاملة منها”.

وحذر البيان، من “محاولات أطراف داخلية وخارجية لزجه بذلك”، عادا ذلك “محاولات لخلط الاوراق وتضليل الرأي العام عن دوره المشرف والتاريخي في حفظ الأرض والعرض”، فيما ختم بالقول “نتفهم جيداً حرص المحبين لنا والحريصين على سمعتنا وننتظر منهم المزيد من الدعم والمساندة والله الموفق والمستعان”.

  الفتح في بيان جديد

وطالب تحالف الفتح، الخميس، الحكومة بالالتزام بمهامها، فيما أعلن رفض استهداف البعثات الدبلوماسية في العراق.

وقال التحالف، في بيان،اليوم، انه “نتيجة لما يقع من احداث ومواقف داخلية ومايحيط بالعراق من ظروف غير اعتيادية، نرى ضرورة ان نؤكد مرة اخرى على ماذكرناه في بياننا المؤرخ في ١١ محرم الموافق ٨/٣١ وندعو الى مايلي:

 

1 الالتزام بالمهمة الاساسية الاولى لهذه الحكومة وهي بسط الامن واعادة هيبة الدولة وخلق المناخات المناسبة لاجراء انتخابات مبكرة حرة ونزيهة وعادلة.

 

2 نؤكد ان لاخيار سوى خيار بناء الدولة العادلة القادرة على بسط الامن وتأمين الحياة الحرة الكريمة لكل مواطن عراقي.

 

3 ندعو القضاء والاجهزة الامنية الى الوقوف بحزم وقوة وانهاء مسلسل الخطف والاغتيالات واثارة الرعب بين الناس والذي تقف خلفه اياد اثمة تريد اثارة الفوضى وخلط الاوراق ويجب على الجميع التعاون مع الجهات المختصة من اجل القضاء على هذه الاعمال الاجرامية.

 

4 نعلن رفضنا وادانتنا لاي عمل يستهدف البعثات الدبلوماسية والمؤسسات الرسمية وان هذه الاعمال اضعاف للدولة وضرب لهيبتها وهو امر مرفوض ويؤدي إلى نتائج خطيرة.

 

5 ان الحشد الشعبي هو المدافع عن العراق ووحدته وسيادته جنباً الى جنب القوات المسلحة والاجهزة الامنية وعليه فاننا ندعو ابناءنا في الحشد الشعبي الى ان يكونوا كما عرفناهم مثلاً اعلى في الالتزام بالقانون والابتعاد عن كل مايسيء الى صورة هذا الكيان المقدس.

 

6 وعلى الجميع توخي الدقة وعدم اطلاق التهم جزافاً لان الارهاب وازلام النظام السابق والمجاميع المنحرفة واعداء العراق تسعى دائماً لخلط الاوراق.

 

وجدد تحالف الفتح تأكيده على ان “هدفنا وواجبنا حفظ مصلحة العراق والعراقيين والدفاع عن وحدته وسيادته وامنه واستقراره وازدهاره وتقدمه”.

 

 

مشاركة