الحدود تواجه الأمانة اليوم في الممتاز والميناء يلتقي الديوانية

1182

الكرخ يسعى إلى تحقيق الفوز وتحسين موقعه في لائحة الترتيب

الحدود تواجه الأمانة اليوم في الممتاز والميناء يلتقي الديوانية

الناصرية  باسم ألركابي

تتواصل  اليوم  الاربعاء مباريات الجولة الرابعة عشرة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم عندما تقام مباراتين الاولى بين الميناء والديوانية والاخرى بين الحدود والديوانية  على ان تستمر  المباريات يوم غد الخميس الذي يشهد اقامة اربع مباريات جميعها تحمل الكثير من الأهمية للفرق المتبارية التي تعود بامال اللعب  والمنافسة  والدفاع عن حظوظها في البطولة منها تحاول الهروب من مواقع المؤخرة والاخرى لتحسينها ومواصلة الرحلة التي لم تظهرسهلة امام  اكثر الفرق في ظل المشاكل المالية والإصابات  والتاخر في الترتيب    والسعي والعمل لتفادي كل المشاكل التي تعترض سيرها  وتنتظر ثقتها بلاعبيها في تقديم المستويات المطلوبة  كما يامل الجمهور ان تعكس الفرق رغبة اللعب  بروح عالية  وقوة  لأهمية تأثير النقاط في هذه الفترة وفي  كل وقت  مع  اقتراب نهاية المرحلة  الاولى   ولان الحصة الاخرى ستكون مختلفة بكل التفاصيل امام ضغط المباريات  وعمل لجنة المسابقات في الانتهاء من الدوري في الوقت المطلوب  العمل الاهم لها  بعد الذي حصل في خروج المنتخب من امم اسيا ولازال البحث عن ضحية لتمرير الأمور مثل كل مرة ويبدو  راس كاتانيتش هو المطلوب.

 مباراتا اليوم

ففي ملعبه يستقبل الميناء البصري في الموقع الثاني عشر 12 اخر سلم الديوانية  9 ويبحث عن الفوز  امام تحديات المركز وتحسينه من خلال نتائج الارض على الاقل التي شهدت  التفريط بعدد من نقاطها  في ظل الظروف الصعبة التي مر بها الفريق والنادي التي اثرت على مستوى مشاركته  الذي للان يعاني في جميع مبارياته وكل ما حققه  الفوز في ثلاث مباريات من مجموع 13 ويتطلع جمهور الفريق الاخر  وسط  مخاوف الاخفاقات المستمرة على امل  ان تتغير الامور وعلى اللاعبين تقديم الاداء المطلوب وحسم مباراة اليوم  في استغلال ظروف الضيوف التي لاتحتاج الى تعليق لكنهم لايريدون الاستسلام من هذه الأوقات لان كل شيء واقع بكرة القدم  ومهم ان تاتي  البداية بعد استئناف الدوري التي تشكل التحدي  امام ضغط المقاربات والأنصار  لان الفريق أساسا افتقد للاعب المؤثر بعده جرة الافضل منهم  في بداية الدوري التي  اخذت   تنعكس اليوم على مسار المباريات والتخوف لان الفريق لازال يعاني حتى في مكانه وللان لم يقنع من حيث الاداء والنتائج امام مهمة عقيل هاتو المطالب في تعديل الامور  واخذ الفريق من مكانه الحالي  وتحديد مسار النتائج التي مهم جدا ان تاتي من خلال اجواء  مباريات المدينة حيث الارض والجمهور  ومتابعتها بجدية  والإمساك بها  من اجل العودة للمسار الصحيح  المهمة لاولى لادارة النادي المؤكد استلمت تركة ثقيلة  تحت انظار اهل البصرة الذين يعيشون الصدمة   وخشية ان يزيدها الديوانية الذي يكون قدخطط لانتفاضة  للإطاحة بأصحاب الأرض بغض النظر عن ظروف اللعب والموقع الذي عليه الفريق الراغب بالعودة لتحقيق النتائج امام فرصة البقاء التي لازالت قائمة وان لاتكون مثل  الموسم الماضي بعدما استفاد من عقوبة زاخو ليبقى في الدوري  ويعاني اليوم كثيرا ويكفي انه  متذيل الترتيب بتسع نقاط من فوز  وست تعادلات وستة خسارات في موقف غاية في الصعوبة  بعدما  واجه من بداية  مشوار المشاركة بنتائج مخيبة في ملعبه  قبل ان تعود المشكلة المالية وتضرب الفريق  في موسم ينذر بخطورة كبيرة قدتتسبب في هبوطه  وترك الممتازة التي عاد اليها بشق الانفس  وهو  يلعب بعيدا عن انظار ادارتي المحافظة ومجلسها  حتى لم يخطر ببال أي مسئول بالمحافظة ان  يكلف نفسه  ولو بالسؤوال حتى  امام التهديد الكبير الذي يواجه الفريق وسط غياب الدعم والحلول  امام خطورة الموقف الذي ازاداد صعوبة امام فقدان فرص النتائج حتى في  عقر الدار  ما زاد لضغوط على  الفريق الذي يمني النفس ان يعود بكامل العلامات من البصرة  والامل في ان يعود لوسط المنافسات بعد الغياب الواضح  لكن المهمة بمجملها لم تكن سهلة  بعدما دخل الفريق في نفق النتائج   ولا اثرللمعالجات بسبب الازمة المالية بعدما افتقد الفريق لتقديم الاداء ووضع حدا للنتائج المخيبة التي يخشى جمهوره الكبير  ان تستمر الى فترة اطول  بعدما  بات  معبرا لاقرانه ويلازمه الفشل  اينما يلعب  امام وضع يحتاج الى عمل كبير  لانقاذ موسم الفريق الساعي الى هدف واحدحيث البقاء.

الوسط وميسان

ويستقبل صاحب المركز العاشر 15 نفط الوسط نفط ميسان الخامس 23 في مباراة يسعى راضي شنيشل العودة بالوسط الى سكة الانتصارات بعد السقوط في محطة الكهرباء تحديدا في الجولة 13 قبل توقف الدوري ويبدو ان شنيشل غير مسؤول  عن تلك  الخسارة لكن الامور تظهر مختلفة  اليوم بعد فترة عمل مناسبة بعدما  أتيحت له عملية انتداب اللاعبين وابعاداخرين  وتاهيل الخطوط  وتفعيلها التصدي للمهمة بقوة وتركيز  امام مهمة المدرب  والتعويل على خبرته من خلال عمله مع  فرق جماهيرية والمنتخب الوطني  وسيكون امام مهمة صعبة  حيث الاختبار الاول  والسعي لتعطيل الضيوف عبر استغلال ظروف اللعب   والاعتماد على  دوره وجهود اللاعبين   لتحقيق الفوز ومحو اثار النتائج المخيبة  خصوصا  في ميدانه  والتخلي عن التحول الواضح بعد بداية الدوري قبل ان يبحث اليوم عن تحسين المركز  في مهمة تحتاج الى تقديم الاداء القوي  وكان لسان حال شنيشل يقول يجب ان نفوز لان غير ذلك  يعنبي التاخر في كل شيء لفريق يمتلك مقومات المشاركة   بفضل قدرات النادي الذي يامل  ان يتمكن المدرب  في تحقيق النتيجة الاولى وانهاء حالة الاحباط والتراجع  وتحديد نقطة انطلاق جديدة والتحول في المباريات الى الاتجاه الصحيح  وبامكان الفريق ان يعودعبر وجود عناصر مؤثرة واسماء معروفة  يعول عليها في قلب الامور التي تاخرت في  ملعب الفريق الذي خسر ايضا الكثير من  مباريات الذهاب لتشهد الفترة القريبة تراجعا  قبل ان   تقوم الادارة  بالتعاقد مع المدرب الحالي الذي يبدا المهمة  امام ميسان الذي لازال يتمتع بالقوة والفاعلية  وهوالاخر يريد التغير السريع لنتائج الذهاب التي تاثر فيها عندما تراجع للموقع الخامس  حتى فشل في مواجهات الفرق الضعيفة  وسيكون امام الاختبار المهم الذي يحتاج الى طريقة لعب يحددها احمد دحام وتوظيف اللاعبين في تقديم الاداء  وقلب نتائج الذهاب  لتحقيق التوازن امام  مرحلة لعب صعبة وخطرة  وفي سباق سيكون مختلف بعدما  شهدت الفرق تغيرات من حيث الكوادر الفنية واللاعبين  وكلها تبحث عن قلب الموازين ومنها  ميسان الذي استنفر جهوده في مواصلة الاعداد عبر مباريات الكاس التي ينظر ان يقدم فيها المردود وفي عبور صفوف الطلاب والانتقال للدور النصف النهائي  الحلم الذي يرواد الفريق وجمهوره بعد التطور والتقدم في الدوري ويكفيه فخرا تصدره لفترة من الوقت  واستمر يقدم نشاطا واضحا  خصوصا بملعبه مصدر قوته التي يريد ان يعكسها في  زيارته اليوم والعمل ما بوسع عناصره للعودة بكامل العلامات  والتخلص من ملاحقة النفط على بعد ثلاث نقاط قبل ان يدخل لقائه مع  الصناعات  ولان ميسان سيحضر الى ملعب النجف من اجل الفوز والبدء بعملية   اخرى  ممثلة بتغير مسار نتائج الذهاب والتوازن في الامور  اذا ما رغب البقاء في مواقع المقدمة التي تجتاح الى الاداء الكبير ومهارات اللاعبين والتسجيل  والدفاع  القوي  والتعامل مع الفرص وعدم التفريط بالنقاط هذا هو المطلوب من الفرق التي تسعى للتواجد في مواقع المقدمة  وطمــــــــوحات المنافسة  التي تتغير مع مرور الوقـــــــــت   ولقاء اليوم لايخلوا من الخطورة  امام رغبة الوسط  الذي يكون استعد وان يكون على المـــــــــوعد  عبر طريقة اللعب  التي سيحددها دحام لاحباط مخطط شنيشل.

 مباريات الغد

وتجري يوم غد الخميس اربع مباريات اخرى مهمة ضمن نفس الجولة عندما يستقبل الكرخ فريق الحسين   ويسعى الى تعزيزنتائج الارض التي لازالت تقف بقوة معه وكله امل ان يحقق الفوز التاسع في سجل جيد مع العودة الناجحة للفريق الذي استمر  يقدم نفسه بثقة عالية ويخطو خطوات حقيقية وكل المؤشرات تمنحه الفوز في ظل قدرات كريم سلمان ودور اللاعبين المتصاعد  من جولة لاخرى حيث الموقع الرابع والبحث  عن دعمه  عبر نتائج  الفوز التي يسعى فريق الحسين الى عرقلتها امام المركز المتاخر والعمل على الابتعاد عنه  لان غير ذلك سيصعب من المهمة امام قدرات  لاعبي الفريق الذي يان من النتائج المخيبة.

 اليماوة والشرطة

وتخرج مفارز الشرطة الى مدينة السماوة لمواجهة أصحاب الضيافة   في مهمة تتطلب اللعب بخيار الفوزلان غير ذلك قديلزم الفريق على ترك الصدارة التي سيبذل اللاعبين كل ما عندهم لتعزيزها   لكن دوما ما تكون واجبات الذهاب صعبة  مع كل الفوارق الفنية التي تتمتع بها الشرطة التي تدرك طبيعة مباريات الذهاب خصوصا في ملعب السماوة  والصعوبات التي خلقها امام  كل الضيوف في عرقلة مرور الشرطة  عبر ظروف اللعب حيـــــــث  الارض والجمهور الذي سيحضر بقوة لدعم المهمة ولانه اكثــــــــر ما  يـــــــهتم بمباريات الفرق الجماهيرية والاهم  عندما يفوز فـــــــــريقهم  المتــــــطلع لتحقيق انجـــــــاز المرحلة الاولى  لابل الموسم بأكمله.

 الصناعات والنفط

ومباراة اخرى مهمة يشهدها ملعب الفريقين الصناعة عندما يلتقي  الصناعات  بالموقع السابع عشر والنفط سادس الترتيب وتظهر قيمة  الانتصار كبيرة للصناعات  الذي قديمنحه مواقع الكهرباء الذي سيواجه الزوراء  والسماوة الذي يضيف الشرطة والجنوب  عندما يحل ضيفا على الطلاب وحتى الميناء والنجف  أي سيتقدم  خمسة مواقع مرة واحدة لكن كل الدلائل تصب لمصلحة  النفط الافضل  والباحث عن  التقدم لمواقع ميسان.

 النجف واربيل

ويستقبل النجف اربيل وعينه على تحقيق الفوز   الرابع بعد التطور الذي احدثه المدرب ثائر جسام  والعمل على توطيد العلاقة مع الأنصار عبر تحقيق النتيجة المطلوبة التي يبحث عنها مدرب النجف السابق الذي يقود اربيل اليوم   ناظم شاكر في تحقيق  النتيجة الايجابية ووضع حد لتراجع مباريات الذهاب  من خلال ملعب النجف الذي لايبدو سهلا اطلاقا بعدما اخذ  الفريق يتصدى للضيوف .

مشاركة