الحبوب: مركز تسويق كلار يجهّز الحنطة لمطاحن السليمانية

وزير النجارة يتعهّد بمعالجة مشاكل توزيع السلة الغذائية

الحبوب: مركز تسويق كلار يجهّز الحنطة لمطاحن السليمانية

بغداد- خلود محمد

اعلنت وزارة التجارة عن مباشرة مركز تسويق كلار التابع لفرع الشركة العامة الحبوب في السليمانية بتجهيز الحنطة المحلية المقررة لمطاحن المحافظة بالمتبقي من الوجبة الاولى للحصة الثامنة .

واكد مدير عام الشركة العامة لتجارة الحبوب باسم نعيم العكيلي. ان (مركز تسويق كلار باشر الاربعاء الماضي بتجهيز مطاحن المحافظة  ماتبقى من الوجبه الاولى للحصة الثامنه لهذا العام) .

عملية تجهيز

واضاف الى ان (مواقع الشركة في محافظات البلاد كافه تواصل عملية تجهيز الحنطة المقررة و  بانسيابيه عالية ولساعات متاخرة من اليوم) .

وتفقد وزير التجارة، علاء الجبوري، برفقة مدير عام الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية لمى هاشم الموسوي ومدير عام دائرة التخطيط والمتابعة ابتهال هاشم صابط الثلاثاء في جولة مسائية شملت مخازن ابي غريب التابعة للشركة كما زار المناطق الفقيرة في حي النصر والسلام للاطلاع بشكل ميداني على نوعيات مفردات السلة الغذائية التي تجهز للمواطنين، وأكد  الجبوري ان (وزارة التجارة عازمة على استقرار مشروع السلة الغذائية وتجهيز مفرداتها للمواطنين بشكل منتظم ومستقر).

وقال لن (الوزارة مستنفرة بشكل كامل لغرض تجهيز مفردات السلة الغذائية وانها  في استنفار كامل  لتجهيز الوجبة الثانية من مفردات السلة الغذائية بعد النجاح الذي تتحقق في الوجبة الاولى وأشار الوزير خلال اللقاء، إلى أن الحكومة من خلال برنامج السلة الغذائية كان الهدف هو تأمين الوضع الغذائي خاصة للعوائل الفقيرة واستقرار مشروع السلة الغذائية بعد ان عانى نظام البطاقة التموينية من مشاكل كبيرة بسبب قلة التخصيصات المالية)، وفي جولته  اكد ان (التعاون مطلوب الان بين الوزارة ووكلاء المواد الغذائية لغرض استقرار تجهيز السلة الغذائية والاسراع في ايصالها للمواطنين دفعة واحدة) وأكد، أن (الوزارة بصدد معالجة المشاكل التي حصلت في الوجبة الاولى واتخاذ خطوات سريعة لانجاح الوجبة الثانية التي يتم تجهيزها حاليا).

والتقى الجبوري ايضا مواطني منطقة ابي غريب مؤكدا (عزم الحكومة على انجاح مشروع السلة الغذائية وتأمين كافة مفرداتها خلال الشهرين المقبلين واعداد ميزانية متكاملة للعام المقبل وبين الوزير الجبوري، في لقائه مع وكلاء المواد الغذائية أن (المرحلة المقبلة تتطلب الكثير من الحرص والكثير من الوعي لانجاح مشروع السلة الغذائية بما يساعد ويساهم في معالجة الوضع الغذائي خاصة للمناطق الفقيرة التي تعاني من مشاكل اقتصادية كبيرة الامر الذي يتطلب من وكلاء المواد الغذائية الاسراع في تجهيز كميات مفردات السلة الغذائية بما يتيح للمواطن استلام المفردات الغذائية الموجودة في السوق المحلية وبذلك نستطيع نقول ان مجرد استقرار السلة الغـــــــــذائية فان المواطـــــــن الفـــــــقير يتساوى مع المواطن ذوي المردود العالي في الحصول على مواد غذائيــــــــة متكاملة).

مشاركة