الجيش يتولى مسؤولية العريش ووفد عسكري أمريكي يتفقد سيناء

166


الجيش يتولى مسؤولية العريش ووفد عسكري أمريكي يتفقد سيناء
اجتماع في دبي بين شفيق والحركة الوطنية لتأسيس حزب سياسي
القاهرة ــ مصطفى عمارة
كشفت مصادر رفيعة المستوى ان الرئيس المصري محمد مرسي بحث في اجتماعه القصير الذي جمعه بقائد الجيش تولي الجيش المسؤولية الامنية في العريش بعد تدهور الاوضاع في المحافظة في الوقت الذي اكد فيه مصدر عسكري ان الجيش أعاد انتشاره في المدينة وامام المقرات الامنية كما تم تشديد الاجراءات الامنية على جسر قناة السويس ونفق احمد حمدي وتفتيش السيارات في محاولة للقبض على الجناة. على صعيد آخر اجتمع المرشح السابق للرئاسة المصرية أحمد شفيق في دبي مع ممثلي عن الحركة الوطنية لتأسيس حزب سياسي.
من جانبه تفقد وفد عسكري امريكي امس الاوضاع الامنية في سيناء بعد حوادث الانفلات الامني التي وقعت خلال الايام الاخيرة وتورط بعض التنظيمات الجهادية المشتبه في انتمائها للقاعدة.
وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلّحة المصرية، امس، ان زيارة نائب قائد القيادة المركزية الامريكية الى سيناء امس روتينية .
وأضاف على أن هذه الزيارة ليس لها أي علاقة من قريب أو بعيد بالأوضاع الأمنية في سيناء .
وكان ديفيد باتريوس مدير المخابرات الامريكية والذي زاد مصر خلال الايام الماضية قد عرض على مدير المخابرات المصري تعاون البلدين الاستخبارتي في مجال مكافحة الارهاب.
من جانبها كشفت مصادر في جماعة الاخوان المسلمين النقاب عن ان قيادات حزب الحرية والعدالة قدمت مذكرة رسمية الى الرئيس محمد مرسي بإجراء حركة محافظين جديدة تسمح بتعيين سته محافظين جدد من كوادر الجماعة في تلك المحافظات حتي تتمكن الجماعة من تنفيذ برنامج المائة يوم الذي طرحه مرسي والسيطرة على المحافظات الهامه استعداد للانتخابات البرلمانية القادمة.
واضافت المصادر ان قيادات الجماعة تدرس حاليا فصل الحزب عن الجماعة وتوجه الحزب الى الحياة المدنية اكثر من المرجعية الدينية بينما تتفرغ الجماعة للجانب الدعوي.
وفي السياق ذاته انتقد عدد من السياسيين تصريحات حزب الحرية والعدالة بتاكيده الحصول على الاغلبية في الانتخابات القادمة في ظل فشل الحكومة في تحقيق الاهداف التي شكلت من اجلها وفي هذا الاطار اكدت مارجريت عازر عضو الهيئة العلىا بحزب الوفد ان حزب الحرية والعدالة يري نجاحة باغلبية ساحقة في الانتخابات المقبلة لانه تخيل لهم نجاحهم في ادارة البلاد رغم الاعتصامات والاحتجاجات التي تتكاثر يوما بعد يوم في الشوارع والميادين في شتي محافظات الجمهورية وتعتقد ان حزب الحرية والعدالة غير قادر على النجاح في الانتخابات المقبلة لان ثقتهم ذهبت من قلوب الناس ولكن الامر يرجع الى الشارع نفسه الذي سيحكم من الذي سينجح في الانتخابات المقبلة.
واوضحت انه من حق حزب الاغلبية تشكيل الحكومة المقبلة وان الاخوان المسلمين معتمدون جدا على نجاحهم في الانتخابات السابقة وهذا ما وضع في داخلهم اليقين بالفوز في الانتخابات المقبلة ولان مؤسسة الرئاسة منهم فلول ذلك ما كانوا ياملون في الفوز في الانتخابات المقبلة.
واشارت الى ان الاخوان مازالوا يمشون على خطى الحزب الوطني المحل فهم بارعون في قياس نبض التيارات والاحزاب السياسية الاخرى فلا هم قادرون على تقييم ذلك الا اذا رأينا قانون الانتخابات التي سيوضع في الفترة المقبلة.
واكد مصطفى بكري عضو مجلس الشعب المحل ان هذا انذار خطير لان ذلك يعني ان لدى جماعة الاخوان المسلمين مخططا لتزوير الانتخابات والحصول على الاعداد موضحا شانهم في ذلك شأن الحزب الوطني المحل.
واوضح بكري من أين اتت هذه الثقة لدى جماعة الاخوان ومعرفتهم بأن الشارع غاضب من ممارساتهم وطغيانهم على الحياة السياسية واصبحوا اصحاب الحل والعقد في هذا البلد مما ينذر بخطر شديد على العملية الانتخابية، فهل يا ترى يسمحون للجمعيات المدنية والخارجية بالاشراف على الانتخابات.
وتوقع ان الاخوان سوف يرفضون ذلك باعتباره تدخلا خارجيا في الشأن المصري وان ذلك يدل على فرض سيطرة الاخوان ومطالبتهم بعدم الاشراف القضائي الكامل وان ذلك يدل على ان الاخوان يخططون للتلاعب في العملية الانتخابية المقبلة.
واعلن ان جماعة الاخوان لا يحصلون على المقاعد نفسها التي حصلوا عليها في الانتخابات السابقة نظرا لحالة الاحتقان داخل الشارع المصري نتيجة ممارستهم واحتكارهم جميع المناصب القيادية وتهميش دور المعارضة وهو نفس حال الحزب الوطني المحل.
واكد المستشار احمد الفضالى رئيس حزب السلام الديمقراطي ان الاغلبية البرلمانية قد تحققت لدي جماعة الاخوان المسلمين في الانتخابات السابقة لمجلسي الشعب والشوري كما ان حزب الحرية والعدالة الذي قام بتشكيل حكومة قنديل الحالية واختيار الحقائب الوزارية دون مشاركة حقيقية من الاحزاب والتيارات السياسية الاخري بل ترك الامر برمته الى جماعة الاخوان مما اثبت فشل اختيار تلك الحكومة وعدم تنفيذ برامجها بل فشلها الرادع الذي اضر بالبلاد.
واضاف الفضالى ان الحديث عن الانتخابات المقبلة لمجلس الشعب واعلان جماعة الاخوان عن الحصول على الاغلبية وتشكيل الحكومة يعد حلما صعب المنال منه بعد الفشل الذريع في ادارة الازمات وتحقيق العدالة الاجتماعية وان دل ذلك فإنه يدل على صعوبة الانتخابات المقبلة نظرا لانتشار الاحزاب السياسية في الشارع ومزاحمة حزب الحرية والعدالة في الانتخابات المقبلة ببرامج واقعية وليست شعارات يراد منها مصالح حزبية شخصية اخوانية.
على الجانب الاخر كشفت مصادر عليمة عن وجود تحركات سرية لاعضاء الوطني المحل لعودة الحزب مرة اخرى حتى يمكنهم تصدر الحياة السياسية المصرية بعد اقصائهم خلال ثورة الخامس والعشرين مشيرة الى ان هذه التحركات بدات تنشط بعد تبرئة المتهمين منهم في موقعة الجمل لافته الى ان الهدف الرئيسي من عودة الحزب هو مواجهه تيار الاخوان والقضاء على حلم انشاء دولتهم.. جاء ذلك في الوقت الذي ترددت فيه انباء عن انضمام اعضاء الوطني الى تحالف نواب الشعب الذي تم تأسيسية مؤخرا وهو الامر الذي دفع التحالف لاصدار بيان يتبرا فيه من وجود أي صلة له بالتكتل الذي يسعى لاعادة الحزب الوطني المحل مرة اخرى للحياة السياسية واشارت المصادر الى ان اعضاء الوطني المحل بصدد اعداد دراسة قانونية لبحث عودة الحزب الوطني مرة اخرى للحياة السياسية ورفع دعاوي قضائية لعودة ممتلكات الحزب مرة اخري مشيرة الى انه قد تم رصد ما يقرب من نصف مليون جنية لتمويل الانشطة وذلك بخلاف التبرعات التي تم تحديدها بـ 2000 جنيه شهريا من كل نائب.
وفي السياق ذاته كشفت مصادر خاصة عن ان لقاء سريا تم بين اعضاء حزب الحركة الوطنية والفريق شفيق بدبي من اجل الاتفاق على اخر التطورات بشأن تأسيس الحزب وخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة اضافة الى البحث عن عدد من قيادات الحزب الوطني المحل وعدد من شباب الثورة لضمهم الى الحزب الجديد لاعطاء دفعه قوية في الشارع المصري مؤكدة ان الحزب يسعي للمنافسة على 40 من مقاعد البرلمان.
واوضحت المصادر ان الحزب بدا في جمع التوكيلات التي وصل عددها حتى الآن الى نحو 150 ألف توكيل لافتة الى ان الحزب يسعى لكي يصل عدد الاعضاء فيه الى نصف مليون عضو واكدت المصادر ان الحزب يسعى لزيادة عدد اعضائه كنوع من استعراض القوة على الساحة السياسية ضد تيارات الاسلام السياسي وخاصة الاخوان والسلفيين بعد محاولاتهما التنكيل بالفريق احمد شفيق متوقعة ان يكون حزب الحركة الوطنية منافسا قويا لحزب الحرية والعدالة ووصفته المصادر بأنه سيكون اشرس حزب معارض على الساحة.
AZP01

مشاركة