الجيش السوري يسيطر على سد الفرات ويصل مشارف الرقة 

 

دمشق – الزمان

أكد مصدر عسكري السيطرة على مناطق غرب الفرات ومنها مدينة الشحيل بريف دير الزور شمالي شرقي البلاد وانسحاب قسد من حقلي العُمَر والتَنَك النفطيين، فضلا عن السيطرة على حقل كونيكو للغاز بريف دير الزور، في ثاني أيام العملية العسكرية المتواصلة بالمنطقة.

ومساء أمس السبت، أعلن الجيش السوري سيطرته على مدينة الطبقة الإستراتيجية في ريف الرقة، فيما قالت هيئة عمليات الجيش للجزيرة إن قواتها سيطرت على سد الفرات، الأكبر بسوريا، وباتت على مشارف مدينة الرقة.

وقال مصدر عسكري أن الجيش السوري بدأ مع مجموعات من العشائر عملية ضد مواقع قسد شرق الفرات في دير الزور، وأن الجيش يستقدم تعزيزات عسكرية إلى المحافظة.

وأجرى رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني وقائد قوات قسد مظلوم عبدي والمبعوث الأميركي إلى سوريا توم براك محادثات أمس السبت في أربيل بشأن تطورات الملف السوري.

واتهمت السلطات السورية فجر الأحد قوات سوريا الديموقراطية (قسد) بتفجير جسرين رئيسيين على نهر الفرات في شمال سوريا، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، بعيد إعلان الجيش سيطرته على مدينة الطبقة الإستراتيجية وسد الفرات المجاور حيث كانت تنتشر قوات كردية.

وأوردت وكالة سانا نقلا عن مديرية إعلام محافظة الرقة أن “تنظيم قسد فجر الجسر الجديد (الرشيد) في مدينة الرقة”.

وكانت الوكالة قد أفادت سابقا بأن قوات سوريا الديموقراطية فجرت “الجسر القديم الممتد فوق نهر الفرات في مدينة الرقة”.

وأسفر ذلك، وفق المصدر ذاته، عن “انقطاع المياه عن مدينة الرقة بشكل كامل”.