الجيش الحر يُسقط مروحية بصاروخ أرض جو للمرة الأولى في حلب


الجيش الحر يُسقط مروحية بصاروخ أرض جو للمرة الأولى في حلب
دمشق ــــ منذر الشوفي
بيروت ــ أ ف ب ــ الزمان
استخدم الجيش السوري الحر امس للمرة الاولى صاروخا مباشرا ارض جو مضادا للطيران لاسقاط مروحية عسكرية كانت تشارك في قصف منطقة في ريف حلب، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال مدير المرصد السوري لوكالة الصحافة الفرنسية اصيبت الطائرة بصاروخ ارض جو مباشر، وهي المرة الاولى التي تسقط طائرة بمثل هذا السلاح منذ بدء النزاع في سوريا قبل عشرين شهرا.
وكان الائتلاف السوري قد طالب تركيا قبل ايام بتزويد المعارضة بهذا النوع من الصواريخ.
ويقول الجيش الحر ان تزويده بصواريخ ارض جو سيغير من اتجاه المعارك ويساعد على حسمها والحاق الهزيمة بالجيش النظامي الذي يستخدم الطائرات على نطاق واسع في قصف تجمعات المقاتلين المعارضين.
واستخدم النظام القصف الجوي في ضرب المدنيين لبث الذعر من استضافتهم للجيش الحر ومنعهم من دخول المدن والبلدات السورية.
واكدت لجان التنسيق المحلية في بريد الكتروني سقوط الطائرة. وفي شريط فيديو مرفق بخبر لجان التنسيق، يمكن رؤية الطائرة وقد اصيبت في الجو، ثم خرج منها دخان اسود، ثم اندلعت فيها النيران، قبل ان تسقط وسط دخان ابيض كثيف.
ولا تزال اصوات اطلاق القذائف تسمع في محيط دمشق وريفها وسط حركة خفيفة للمواطنين في شوارع العاصمة، وانتشار امني كثيف على مداخل العاصمة دمشق واجراءات امنية مشددة وتفتيش دقيق للجميع السيارات. استولى مقاتلون معارضون على مقر كتيبة للدفاع الجوي على بعد 15 كلم جنوب شرق حلب، بحسب ما افاد مقاتلون في ريف حلب امس. واكد المرصد السوري ان مقاتلين من كتائب عدة اقتحموا كتيبة الدفاع الجوي في قرية المنطار في ريف حلب وقتلوا واسروا عناصر من القوات النظامية وسيطروا على اسلحة وذخائر ، مشيرا الى مقتل ستة مقاتلين. وقال المقاتلون لصحافي في وكالة الصحافة الفرنسية ان معارك عنيفة سبقت الاستيلاء على الموقع في قرية المنطار على مقربة من بلدة السفيرة، وان تسعة مقاتلين لقوا حتفهم.
واضافوا انهم تمكنوا من قتل واسر سبعين جنديا، وان قائد الكتيبة العقيد ايمن الشعار تمكن من الفرار.
واوضحوا ان المغانم من الاسلحة تشمل ستة مدافع من طراز 23 ملم، وقاذفات صواريخ وذخائر. ويحاصر المقاتلون المعارضون منذ ايام كتيبة الشيخ سليمان ويحاولون التقدم اليها.
في مدينة حلب، افاد المرصد عن اشتباكات وقصف في عدد من الاحياء، لا سيما في منطقة الليرمون ومحيط المخابرات الجوية. وقتل 38 شخصا في اعمال عنف في مناطق مختلفة من سوريا امس.
وتمكن الجيش السوري النظامي من احراز تقدم في مدينة داريا التابعة لريف دمشق اشتباكات عنيفة دارت بينه وبين الجيش الحر، و تمكن الاخير من تفجير سيارتين مفخختين في ريفي دمشق وحمص وأسفرا عن مقتل 10 اشخاص بينهم 8 عسكريين.
وقال مصدر عسكري سوري لـ الزمان أن وحدة تابعة للجيش العربي السوري حققت تقدما هاما في مدينة داريا بعد اشتباكات عنيفة مع مقاتلي الجيش الحر
وأضاف ان الجيش تقدم الى دوار الباسل في قلب المدينة، فيما تواصلت الاشتباكات مع المسلحين المحاصرين والذين يتعرضون لخسائر كبيرة لا يمكن احصاءها بسبب احتدام القتال في شوارع المدينة.
وقال ناشط سوري معارض رفض الكشف عن اسمه لـ الزمان ان طائرات الميغ التابعة للنظام السوري تقوم بقصف عشوائي للمنازل في مدينة داريا، وتلقي بحمولتها على المواطنين.
وفي سياق متصل فجر انتحاري نفسه يقود سيارة مفخخة بين مفرق جديدة عرطوز وقطنا في ريف اسفر عن مقتل شخصين وجرح اثنين آخرين.
كما فجر انتحاري نفسه قرب حاجز للجيش ببلدة نقيرة بريف في محافظة حمص اسفر عن مقتل 8 عناصر للجيش السوري.
وقال مصدر عسكري سوري الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لـ الزمان ، ان انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه ما أدى لاستشهاد 8 عناصر واصابة ملازم بجروح خطيرة .
AZP01

مشاركة