الجيش الحر يفشل في إذاعة البيان رقم 1 من التلفزيون السوري


الجيش الحر يفشل في إذاعة البيان رقم 1 من التلفزيون السوري
قتلى وجرحى في تفجير هيئة الأركان والقاهرة تحذر من المساس ببعثتها في دمشق
القاهرة ــ دمشق ــ الزمان
وقع انفجاران، صباح امس الأربعاء، في منطقة هيئة الأركان العامة في ساحة الأمويين بدمشق، ما أدى الى نشوب حريق هناك وتصاعد أعمدة من الدخان، فيما تضاربت الأنباء عن سقوط ضحايا، كما تلا الانفجاران استنفار أمني واغلاق عدة طرق مؤدية الى الساحة، اضافة الى اغلاق طرق ومحاور مؤدية الى العاصمة دمشق من عدة اتجاهات.
ولاحظ مراسل الزمان بدمشق ان المبنى تعرض لاضرار مادية كبيرة، وتحول الى كتلة سوداء من شدة الانفجار، كما فرضت قوات الامن السوري طوقا امنيا مشددا حول الطرق المؤدية الى ساحة الامويين، ومداخل دمشق من جهات الاربعة، كما منعت الحواجز العسكرية الموجودة خارج دمشق حافلات الركاب من النزول الى دمشق لعدة ساعات، كما دارت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري وعناصر الجيش الحر دام اربع ساعات.
وعلمت الزمان من مصادر عسكرية ان عناصر الجيش كانوا يخططون للاستيلاء على مقر هيئة الاركان العامة، واعلانها منطقة خارج سيطرة الدولة، والدخول منها الى مبنى الاذاعة والتلفزيون الرسمي القريب منها لتلاوة بيان ما وصفوه بالبيان رقم 1 . وحصل الانفجاران في الساعة السابعة صباحا، حيث أفاد ناشطون أنه تم سماع أصوات اطلاق النار من أسلحة خفيفة في المنطقة، كما توقفت حركة المرور بالقرب من مكان الانفجارين.
وتحدث ناشطون عن أن أحد التفجيرين استهدف هيئة الأركان العامة والآخر استهدف آمرية الطيران قيادة القوات الجوية والدفاع الجوي .
وشوهدت أعمدة وسحب من الدخان في سماء العاصمة تتصاعد من منطقة الانفجارين، وتحدث ناشطون عن اغلاق عدد من المحاور والطرق باتجاه مدينة دمشق ما أدى الى زحام شديد في طرق أخرى، بالتزامن مع سماع أصوات صفارات سيارات اسعاف تهرع نحو منطقة الانفجارين.
وقال التلفزيون السوري إن انفجارين وقعا بالقرب من هيئة الأركان العامة في ساحة الأمويين بدمشق ، مشيراً الى نشوب حريق في مكان الانفجار .
ولم يذكر التلفزيون السوري معلومات حول وقوع ضحايا أو اصابات نتيجة الحادث، فيما أشارت بعض مواقع الكترونية الى أنه تواردت أنباء عن سقوط عشرات بين مدنيين وعسكريين، فضلا عن حدوث اشتباكات في المنطقة، التي تم اغلاقها بشكل كامل، وان أصوات الرصاص تعلو في مكان التفجيرين.
فيما ذكر مصدر عسكري سوري ان اربعة من حراس المبنى قد قتلوا من جراء التفجير متأثرين بجراحهم، وجرح اكثر من 14 اخرين، في حين تشير المعلومات الى ان اعداد القتلى اكثر بكثير . ووقع تفجير ناجم عن عبوتين ناسفتين، في وقت سابق من الشهر الجاري، قرب كتيبة الحراسة في مبنى هيئة الاركان العامة في شارع المهدي بن بركة في حي ابو رمانة بدمشق، حيث أسفر عن اصابة أربع أشخاص بجروح.
وفي سياق متصل، قال وزير الاعلام عمران الزعبي ان التفجيرين ناجمين عن عبوتين ناسفتين وأن الأضرار اقتصرت على الماديات فقط ، كما نفى ما تداولته وسائل اعلام حول سقوط عسكريين واعلاميين بانفجاري دمشق ، قائلا انه لا صحة لما تروجه بعض القنوات الفضائية والمواقع الالكترونية.. جميع القادة العسكريين والاعلاميين بخير .
ولفت الزعبي الى أن الأجهزة الأمنية تلاحق مجموعة ارهابية مسلحة في محيط المنطقة التي حصل فيها التفجيران الارهابيان .
كما نفى الزعبي ما تداولته بعض المواقع الالكترونية والفضائيات حول اصابة وزير الدفاع او اي من القادة العسكريين، وهي اخبار تعبر عن مدى افلاس هذه المنابر الاعلامية ، وأوضح أنه لم تتعرض اي مؤسسة حكومية او مجلس الوزراء لاي عمل ارهابي والأخبار التي توردها بعض المواقع تصب في اطار الحرب النفسية اليائسة على الشعب السوري . ويأتي التفجيران بعد يوم من سقوط ان 7 جرحى جراء تفجير عبوتين ناسفتين في مدارس أبناء الشهداء بمنطقة الصناعة في دمشق.
على صعيد آخر حذرت مصر النظام السوري عبر الطرق الدبلوماسية من المساس ببعثتها الدبلوماسية في سوريا واكد مصدر مصري رفيع المستوى في تصريحات لـ الزمان تعليقا على الانفجار الذي اصاب السفارة المصرية في دمشق ان النظام السوري مسؤول طبقا للقانون الدولي بتوفير الحماية لافراد البعثة المصرية. في السياق ذاته استنكرت المعارضة السورية في مصر حادث الانفجار واكد د»اسامه الملوحي القيادي الاخواني ان ما حدث يعد نوعا من الارهاب يقوم به النظام السوري ضد مصر لمعاقبتها علي مواقفها الداعمة للشعب السوري واضاف احمد حمودي منسق الثورة ان النظام السوري اعتاد على تلك الافعال لارهاب معارضيه.
AZP01