الجيش الحر يستهدف خبراء روساً ويقصف مبنى رئاسة الوزراء في دمشق


الجيش الحر يستهدف خبراء روساً ويقصف مبنى رئاسة الوزراء في دمشق
سيدا رئيس المجلس السوري الجديد يتعهد العمل على إدراج خطة عنان تحت الفصل السابع
دمشق ــ منذر الشوفي
اسطنبول ــ لندن
ا ف ب ــ الزمان
استهدفت قذيفة امس السور الخارجي لمبنى رئاسة مجلس الوزراء السوري واقتصرت الاضرار على الماديات فقط.
وترجح مسؤولية الجيش الحر الذي نقل عملياته الى داخل دمشق في خلال الاسبوع الأخير.
فيما دوى انفجار قوي فجر امس في ادلب، كان يستهدف محطة للوقود، بجانبها حاجز لقوات حفظ النظام.
وقال أحد سكان الحي ان قذيفة استهدفت مبنى مجلس الوزراء السوري في حي كفرسوسة وسط العاصمة السورية دمشق فأصابت السور الخارجي .
واضاف ان القذيفة لم توقع اضرارا في المبنى .
يشار الى ان هذا اول استهداف لمبان حكومية في دمشق، فيما كانت عدة انفجارات استهدفت مقرات امنية.
في وقت اكد الرئيس الجديد للمجلس الوطني السوري عبدالباسط سيدا الذي انتخب امس رئيسا للمجلس الوطني السوري بدل برهان غليون ان نظام الرئيس بشار الاسد بات في المراحل الاخيرة ، مشيرا الى انه فقد السيطرة على دمشق وعدد من المدن.
وقال ان خطة كوفي عنان لا تزال قائمة ودعا الى ادخالها في البند السابع من ميثاق الامم المتحدة.
وقال سيدا في مؤتمر صحافي عقده غداة انتخابه رئيسا للمجلس الوطني خلفا لغليون ندعو المسؤولين في مختلف الادارات المدنية والعسكرية الى الانشقاق عن النظام والانضمام الى صفوف الشعب لان المواجهة باتت في مرحلة الحسم ولا بد من تحديد المواقف .
واضاف نطمئن الجميع من ابناء شعبنا طوائف ومذاهب وقوميات وخاصة الاخوة في الطائفة العلوية والاخوة المسيحيين بأن سوريا المستقبل ستكون بكل ابنائها ولكل ابنائها رجالا ونساء .
واكد ان سوريا المستقبل ستكون مدنية ديمقراطية تعددية تحترم سائر الخصوصيات وتقر بحقوق الجميع وتلغي السياسات التمييزية وتعوض المتضررين وتولي الاهتمام الكافي للمناطق التي اهملت .
واكد الرئيس الجديد للمجلس الوطني السوري انه لن يكون هناك اي تمييز نتيجة الدين او المذهب او القومية او الجنس او الفكر .
على صعيد متصل قتل 36 شخصا في سوريا امس، 24 مدنيا و11 جنديا ومنشق. فيما تواصل القوات السورية عملياتها العسكرية حيث قصفت مناطق في محافظة الحفة في ريف اللاذقية التي يتمركز فيها مئات المقاتلين، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان في بيانات متلاحقة.
من جانبه شبه وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ امس الوضع في سوريا بوضع البوسنة في التسعينات ورفض استبعاد تدخل عسكري فيها.
فيما ذكرت شبكة سكاي نيوز امس أن نحو 600 مقاتل من الجيش السوري الحر هاجموا في وقت واحد أهدافاً حكومية من خمسة اتجاهات حول العاصمة دمشق. وقالت سكاي إن حافلة تقل عمال نفط من روسيا أُصيبت بقذيفة، كما جرى إطلاق قذائف صاروخية على مبنى لهم في دمشق اودت بحياة امرأة سورية، خلال العملية التي نفّذها مقاتلو الجيش السوري الحر ليلاً يوم الجمعة الماضي .
واضافت نقلاً عن سوريين يعيشون في بعض المناطق المستهدفة أن هجمات مقاتلي الجيش السوري الحر كانت منسقة وبدأت في الساعة الواحدة من بعد الظهر واستمرت حتى الخامسة من مساء يوم الثامن من الشهر الحالي، تلتها فترة هدوء امتدت ساعتين ثم تجددت عند الساعة السابعة واستمرت حتى منتصف الليل تقريباً .
واشارت سكاي إلى أن مقاتلي الجيش السوري الحر استهدفوا محطة لتوليد الكهرباء خلال الهجمات التي شنوها في داريا والمليحة وكفر سوسة وحي المزة القريب من وسط العاصمة دمشق، وتم خلالها، وحسب المصادر، اعتقال العديد من هؤلاء المقاتلين، الذين كان بعضهم يرتدي الزي العسكري، أو قتلهم.
ونسبت القناة التلفزيونية إلى مصدر قوله إن عدداً من عمال النفط الروس قُتل وأُصيب آخرون بجروح في الهجوم الذي استهدف حافلتهم ، مشيرة إلى أن الخسائر الروسية لم تأت على ذكرها وسائل الاعلام السورية والروسية.
وذكرت أن هناك الآلاف من الروس يعملون في سوريا، معظمهم كخبراء تقنيين، ويعيشون فيها مع عائلاتهم.
/6/2012 Issue 4223 – Date 11 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4223 التاريخ 11»6»2012
AZP01