الجيش الحر يسترد قرى حدودية وجنوب لبنان يستقبل قتلى حزب الله في القصير


الجيش الحر يسترد قرى حدودية وجنوب لبنان يستقبل قتلى حزب الله في القصير
بروجردي لـ الزمان تفاءلنا بالإبراهيمي ثم اكتشفنا انحيازه
دمشق ــ منذر الشوفي
اسطنبول ــ بروكسل
بيروت ــ الزمان
أكدت مصادر المعارضة السورية أن قوات الجيش الحر تمكنت من استعادة مناطق بريف القصير قرب حمص، بعد يوم على سقوطها بيد مجموعات من حزب الله، وذلك بدعم من تعزيزات وصلت الى الجبهة، وأكدت المصادر وجود وساطة للتهدئة بين الجانبين، محذرة من جر لبنان الى الحرب بتأثير أفعال الحزب. وتشير مصادر المعارضة الى قيام الجيش السوري الحر بهجوم معاكس على قوات حزب الله والجيش السوري، بعد وصولها الى مشارف القصير، مستردا قرى الموح وأبو حوري وعين التنور، بينما تستمر المعارك بالبرهانية والنهرية، مع تسجيل سقوط عشرات القتلى والجرحى من قوات حزب الله.
وأكد مؤيد غزلان، عضو الأمانة العامة بالمجلس الوطني السوري المعارض، أن ما حصل من انقلاب ميداني بعد تراجع الجيش الحر في ساعات الليل هو نتيجة قيام القيادة المشتركة للجيش الحر بارسال التعزيزات العسكرية الى جبهة القصير منذ الصباح لصد الاعتداءات حسب تعبيره.
وقال غزلان لم نقصف الأراضي اللبنانية التزاما منا بما تعهدنا به سابقا، والهدف هو كشف أن المعتدي هو حزب الله، وقد طلبنا منه الانسحاب بحسب المبادرة التي قدمناها خلال الليل ومن المتوقع أن يرد الحزب على مبادرتنا الليلة أو صباح الغد الثلاثاء واذا رد الحزب علينا بأن علاقته العقائدية والسياسية والمذهبية مع النظام السوري هي عنده أهم من أمن وسلامة لبنان والصداقة بين الشعبين، اللبناني والسوري، فسيكون قد كشف نفسه.
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار مجالس العزاء في لبنان لقتلى يشيعهم حزب الله مؤكدا سقوطهم خلال أداء الواجب الجهادي وفي هذا الاطار تحدث نائب رئيس المجلس التنفيذي في الحزب الشيخ نبيل قاووق، في احتفال تأبيني امس، قائلا ان كل لبناني يستشهد في الدفاع عن أهله اللبنانيين هو شهيد كل لبنان وشهيد كل الوطن .
ونقلت وكالة الأنباء اللبنانية عن قاووق قوله ان على خصوم الحزب في لبنان أن يدركوا بأن الأزمة في سوريا مهما كانت نتائجها وأيا كانت نتائج الانتخابات النيابية فإن معادلة المقاومة لن تتغير متسائلا هل المطلوب منا أن نترك أهلنا في القرى الحدودية عرضة للقتل والخطف والذبح والتهجير؟ على حد تعبيره.
من جانبه أكد علاء الدين بروجردي رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الايراني ان المبعوث الدولي والعربي المشترك الى سوريا الاخضر الابراهيمي قد فقد موضوعيته بعد تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية، معربا عن امله في ان يبتعد عن الممارسات المنحازة ويساهم في حلحلة الازمة السورية.
وقال المسؤول الايراني في مؤتمر صحفي في ختام زيارته الرسمية لسوريا، بعد لقائه الرئيس السوري بشار الاسد، وردا على سؤال لـ الزمان بدمشق حول مهمة الابراهيمي وقدرته على ايجاد حل للازمة السورية خلال الاشهر الثلاثة القادمة، قال نحن منذ اليوم الذي قبل فيها الاخضر الابراهيمي ان يكون مبعوثا امميا خاصا تفاءلنا بامكانية مساعدته بحل الازمة.
واضاف بروجردي لكنه بعد قرار الجامعة العربية تعليق عضوية سوريا فيها، فقد موضوعيته ونأمل أن يبتعد عن الممارسات المنحازة وان يكون حياديا، حتى يتمكن من تقديم الحل المناسب للأزمة .
على صعيد آخر اتفقت حكومات الاتحاد الأوربي امس على تخفيف العقوبات على سوريا حتى يتسنى شراء النفط الخام من المعارضة على أمل توفير دعم مالي للمقاتلين الذين يسعون إلى إطاحة الرئيس السوري بشار الاسد.
واتخذ القرار خلال اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد في لوكسمبورج وسيسمح للمستوردين الاوربيين بشراء النفط من سوريا اذا أجاز تكتل يضم جماعات معارضة مختلفة هذا.
من جانبها كلفت اللجنة الرئاسية للائتلاف الوطني السوري المعارض، جورج صبرا، رئيسا مؤقتا له، خلفا للرئيس المستقيل أحمد معاذ الخطيب، إلى حين إجراء انتخابات الهيئة العامة للائتلاف.
على صعيد آخر أكد وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون امس ان اسرائيل تقف وراء غارة جوية في كانون الثاني الماضي على قافلة اسلحة في سوريا، موضحا ان اسرائيل تحركت لمنع وصول اسلحة متطورة الى المتشددين.
وقال يعالون في مؤتمر صحافي مع نظيره الامريكي تشاك هيغل ان اسرائيل لن تسمح بوقوع اسلحة متطورة في ايدي حزب الله او عناصر مارقة اخرى .
واضاف عندما تجاوزوا الخط الاحمر تحركنا ، في اشارة واضحة الى الغارة الجوية التي قال مصدر امريكي حينذاك انها استهدفت صواريخ ارض جو كان يتم نقلها الى حزب الله.
AZP01