الجيش الحر يخسر خالدية حمص ويقطع طريق حلب من معرة النعمان


الجيش الحر يخسر خالدية حمص ويقطع طريق حلب من معرة النعمان
بان كي مون يدعو إلى وقف أحادي للنار وتفجير المخابرات الجوية في حرستا
بيروت ــ أنقرة ــ نيويورك
أ ف ب ــ الزمان
سيطرت مجموعات مقاتلة معارضة على مدينة معرة النعمان الاستراتيجية الواقعة على الطريق العام الذي يصل دمشق بحلب في محافظة ادلب شمال.
فيما اقتحمت القوات السورية امس حي الخالدية في حمص، احد ابرز معاقل المعارضة المسلحة في المدينة الواقعة في وسط سوريا، حسب التلفزيون الرسمي. وقال الجيش الحر ان انسحابه من الحي تكتيكي.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن ان القوات النظامية انسحبت من كل الحواجز الواقعة في مدينة معرة النعمان التي سيطر عليها الثوار، باستثناء حاجز واحد عند احد المداخل ، مشيرا الى الاهمية الاستراتيجية للمدينة التي تمر بها حكما كل تعزيزات النظام في طريقها الى حلب . لكن مصادر سورية مطلعة اكدت ان الجيش النظامي لا يزال متفوقاً في السيطرة الميدانية في حلب وان التعزيزات تتجه لحسم الوضع لصالحه في خلال أسبوع من الان. فيما ادى تفجير مجمع امني في ريف دمشق الليلة قبل الماضية الى سقوط مئة بين قتيل وجريح.
من جانبه دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون امس النظام السوري الى تطبيق وقف أحادي لاطلاق النار وطلب من قوات المعارضة القبول به خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس فرنسوا هولاند. وأعلنت جبهة النصرة في بيان على فيسبوك مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري على مجمع للمخابرات الجوية في ضاحية حرستا قائلة انه كان يستخدم كمركز للتعذيب وقمع الانتفاضة المستمرة منذ 18 شهرا ضد الرئيس بشار الأسد. ولم تصدر أرقام رسمية للقتلى أو الجرحى. وطوقت قوات الأمن المنطقة ونشرت قناصة بامتداد الطرق المؤدية لها. وذكر سكان أن أحدث تفجير تزامن مع سلسلة من الهجمات شنها مقاتلو المعارضة على حواجز طرق تحرسها قوات الأسد على طريق سريع يبدأ من حرستا متجها شمالا وفي احياء من دمشق. وقال نشطاء المعارضة ان الطائرات قصفت مناطق قرب بلدة أم العصافير على أطراف دمشق كما قصفت المدفعية ضاحية عرطوز مما أسفر عن مقتل امرأة على الأقل. وقال سكان ونشطاء لرويترز ان الهجوم أحدث انفجارا ضخما وأعقبه تبادل لاطلاق النار. وأوضحت تغطية بالفيديو لنشطاء لم يتسن التأكد منها بشكل مستقل وقوع انفجار كبير.
ويقود المخابرات الجوية اللواء جميل حسن وتتشكل أساسا من أفراد الطائفة العلوية التي ينتمي اليها الأسد. ولم ترد أنباء عما اذا كان حسن موجودا وقت الهجوم.
وقال المجلس الوطني السوري المعارض في بيان انه قلق على مصير السجناء السياسيين في المجمع.
وقال دبلوماسي غربي يتتبع الانتفاضة أثبتت النصرة أنها جماعة قادرة على شن الهجمات الأكثر تدميرا ضد النظام.
من جانبه تفقد رئيس اركان الجيش التركي الجنرال نجدت اوزيل امس القوات المتمركزة على الحدود السورية التي شهدت حوادث مسلحة مؤخرا بين البلدين، في الوقت الذي اعلن فيه رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ان بلاده سترد على اي اعتداء. وزار اوزيل برفقة ضباط رفيعين في الجيش محافظة هاتاي التي شهدت تبادل اطلاق نيران مدفعية بين سوريا وتركيا.
من جانبه قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون امس ان الأخضر الابراهيمي المبعوث الدولي والعربي سيزور دمشق قريبا في محاولة لاقناع حكومة الرئيس السوري بشار الأسد بوقف فوري لاطلاق النار في الصراع المندلع مع المعارضين منذ 18 شهرا.
أخبار سورية ص3
وقال بان بلغ الوضع مستوى غير مقبول، من غير المحتمل ان تستمر معاناة الشعب على هذا النحو. لهذا السبب شرحت للحكومة السورية ان عليها ان تعلن فورا وقفا احاديا لاطلاق النار داعيا المعارضة الى القبول به.
واضاف بان ان رد فعل دمشق كان معرفة ماذا سيحصل لاحقا .
وسيلتقي الابراهيمي بالأسد بينما يستعر القتال في حلب أكبر مدينة سورية وتواصل القوات الحكومية هجماتها لطرد المقاتلين من معاقل اقليمية في أماكن أخرى مما زاد من امتداد الصراع الى دول مجاورة خاصة تركيا ودفع بان الى التحذير من خطر التصعيد.
AZP01