الجوية والزوراء وجهاً لوجه لتصحيح المسار والطلاب والكهرباء ينشدان الفوز من أجل اللقب

418

نصف نهائي الكأس في الشعب

الجوية والزوراء وجهاً لوجه لتصحيح المسار والطلاب والكهرباء ينشدان الفوز من أجل اللقب

الناصرية – باسم الركابي

تتجه الأنظار اليوم لملعب أشعب حيث يقام لقاء القمة واهم مواجهات بطولة كاس العراق للان عندما يلتقي عند  الساعة السابعة مساء فريقا الجوية والزوراء في نصف نهائي كاس العراق وسط دعم جمهورهما والحضور الكبير المتوقع  كما جرت العادة في لقاءاتهما في لقاء مختلف اليوم تماما  لانه سيلخص مسيرة موسم   مخيب لهما  امام مخاطر النتيجة  وتأثيراتها على الفريق الخاسر بعد عروض مختلفة قبل ان تتحسن في الفترة الاخيرة اخرها فوز الجوية على النفط وقبلها على النجف في الدوري والزوراء على الامانة وقبلها التغلب على الطلاب لكنها تظهر مباراة خطرة ومعقدة وصعبة  وكلاهما للان خارج تطلعات الكل من حيث المستوى  والعروض التي يأمل ان  تظهر ورغم ذلك سياتي جمهورهما بكل حماس  وبوقت مبكر لطبيعة  اللقاء  في قمة اليوم  التي  يأمل جمهورهما ان يحمل اللاعبين المهمة على عاتقهما لان  الامور تختلف اليوم بالكثير من التفاصيل  امام مشاركة مخيبة  للان في الدوري ومن اجل تعويضها في ثاني اهم البطولات المحلية في حال اراد اي  منها احراز لقبها امام  مشاركة خارجية ومن اجل انقاذ الموسم الذي اكله الشرطة بقوة وبسيطرة خلال جهود عناصره التي حققت النتائج الجيدة وهو يقف امام  عدة جولات مع فرق مناسبة  كل التوقعات تمنحهم الفوز  والتعبير عن تحقيق هدف الموسم بعد سلسلة نتائج واللعب بطريقة  رائعة وسيطرة شرطاوية مطلقة ولازال العنوان الابرز في جميع جولات البطولة قبل تجاوز نكسة الجوية ليواصل تقدمه  ويقف بثقة كبيرة امام خطف اللقب امام كل الترشيحات التي تقف الى جانب مفارز الشرطة التي للان تقدم موسم ناجح وسط اسماء ولاعبين  حرصت الادارة على ان  يمثلوا الفريق احسن تمثيل  والتوجه بقوة وحرص لخطف اللقب الذي لم يبقى له غير جولات معدودة وسط استعدادات الانصار للاحتفال باللقب الغائب عن خزائن النادي وسط حسرة جمهورا الجوية والزوراء وبانتظار ما يقدمه لاعبو الفريقين  من اداء  مستوى  لحسم اهم  مبارياتهما في هذه  الفترة عبر الحصول على لقب الكاس البطولة   والحديث عن الفوز   اليوم ولقطع اكثر من ثلاثة ارباع الطريق المؤدية  لقاء النهائي وشيء مهم ان تنتقل بطولة الكاس الى هذه السمعة رغم ان بعض الفرق غابت ما يدعو لجنة المسابقات الى الزام جميع فرق الدرجتين الاولى والممتازة للمشاركة فيها كما  يجري في كل البطولات ومهم ان تقام المباريات من الدور الاولى بخروج المغلوب لأهمية ذلك على  واقع منافسات البطولة التي يبحث عنها قطبا الكرة العراقية حيث الجوية الذي وصل للقاء اليوم بعد فوزه على النفط بهدفين دون رد ليجد نفسه في مواجهة الغريم  في مباراة تستهوي عشاق اللعبة  وجمهورهما  بحثا عن النتيجة المرضية لمواصلة التقدم حتى  الاخير وخوض لقاء  الحسم لكن الاول  تدارك الامور عبر  الفوز الليلة التي يحرص اوديشيو على تحقيق النتيجة  ومنح الانتقال للفريق  لخوض النهائي  ويدرك ان الامور مختلفة عن جميع مباريات الفريق السابقة حتى الصعبة منها اذا ما تأهل على حساب الزوراء  وضرب موعدا مع الفائز من لقاء الطلاب والكهرباء في مهمة تمثل التحدي الحقيقي  للمدرب الذي سيبقى مع فريقه الام لو حقق الفوز اليوم  حصرا وليحصل  ما يحصل في النهائي لان الفوز على الزوراء يعني احراز جميع القاب الموسم من وجهة نظر الانصار الذين يترقبون ما  سيقوم به اللاعبين في تقديم  الاداء الأفضل  ولايقبلون غير الفوز في مباراة صعبة ضد النوارس ومؤكدان كل شيء سيخضع لاداء اللاعبين وطموحات اللعب بشعار لاخيار غير الفوز  انطلاقا من قيمة واعتبارات النتيجة  وانعكاساتها على مشاركات الموسم عندما فشل الجوية في الملحق الاسيوي  وخرج من دون ذكر له رغم انه بطل الاتحاد الاسيوي ثلاث مرات لكنه اختلف في الموسم الحالي حيث الدوري الذي يقف خلف الشرطة بفارق ثمان نقاط بعدما ضيع فرصة الحفاظ على قارق  الست نقاط بعد الفوز على ألشرطة بثلاثية الهداف حمادي احمد  احداهم لاعبي الفريق ومن ساهم في انتقاله  للقاء اليوم والتعويل على جهوده في هز شباك الغريم.

مزاج الزوراء

من جانبه سيدخل الزوراء اللقاء في مزاج  طيب بعد الفوز على الطلاب بالخماسية النظيفة  والسيطرة على مجريات اللقاء الذي كاد ان يضاعف فيه عدد الاهداف قبل ان يحقق الفوز على الامانة ولم تتبقى له الا التغلب على الجوية التي يكون حكيم شاكر قد اعد لها طريقة اللعب عبر خبرته التدريبية والنتيجة التي تكفر له واللاعبين بعد تعدد هزات الفريق الذي خرج من الباب الضيق اسيويا ولازال يعاني محليا حيث الموقع الرابع المهدد  لكن كل شيء يهون امام الفوز على الجوية   والاستمرار بسياقات النتائج الجيدة امام اضافة لقب  جديد لسجله الناصع في هذه البطولة في  مشوار هو الأفضل بين الكل والابرز منذ انطلاقة البطولة التي امن اغلب القابها عبر  عدة اجيال تناوبت على تمثيل الفريق الذي يأمل من جيله الحالي في خطف لقب الكاس بعدما قدم اداءا جيدا امام الطلاب  والنفط مع نقص عدد من اللاعبين المهمين لكن شيء جيد ان يتحسن الموقف قبل لقاء انقاذ الموسم لان غير ذلك يعني الفشل عندما بخرج  من موسم خالي الوفاض وهذا ينسحب على المدرب واللاعبين  المطالبين على مواصلة تقديم المستوى  امام الجوية ولم يتبقى  امام الوصول للنهائي فقط عبور عقبة الجوية الصعبة  المتكاسلة التي عبرت عن وضع مختلف هي الاخرى في الفترة الحالية وكلاهما سيلعب من اجل استعادة الهيبة التي افتقدت في الدوري رغم ان الزوراء هو البطل لكنه سجل غيابا واضحا  لكن مهم ان تعوض الامور من خلال الحصول على لقب البطولة الثانية التي لا تخلوا  من فوائد وهو الذي تخصص بلقبها عبر عدة مواسم والحالي هو الاخطر للان ولابد من حل مشاكله  من خلال عبور بوابة الجوية  عبر الاعتماد على  قدرات عناصر الفريق والتحليق عاليا  تحت انظار جمهوره الكبير الذي سيحضر لمؤازرته  لان اللقاء امام الجوية والكل يعرف معنى ذلك وطبيعة اللقاء الاخيرة  بينهما وما يعني الفوز والانتقال لنهائي البطولة  في تحد اخر للمدرب حكيم شاكر الذي يريدان  يقدم اجمل هدية لجمهور الفريق وبانتظار ان يقدم خبرته امام جمهور الجوية الذي يتقبل خسارة أي فريق الا  الزوراء لكن من يدري كيف سيتقبلون رقصة الحكيم اذا ما  اهتزت شباك الازرق  في مهمة  انقاذ موسم مضطرب  لم يحقق فيه الزوراء شيء لكنه يأمل ان يستمر اللاعبين في صحوتهم الأخيرة  وان يحققوا النتيجة المطلوبة حتى لو خسروا لقاء الدوري المؤجل الذي سيقام نهاية الشهر الحالي  لان الفوائد الليلة ستكون كبيرة ولان اللقاء حاسم ولان الانصار سيكونون  في قمة السعادة ولان الافراح ستستمر  حتى الصباح   لكن كل الاشياء ستبدد امام مخاوف النتيجة التي  قد تقضي على حلم الفريق  وهنا  المشكلة الحقيقية  لو تجرع البطل  الخسارة الذي سيعتمد على الحارس جلال حسن والمهاجم علاء عباس الذي ظهر بقوة في لقاء الطلاب ويريد ان يوطد علاقته مع الجمهور والمنتخب الوطني وان التوقعات تعطي الفائز اليوم  لقب البطولة   التي حصل عيها الجوية اربع مرات والوصافة  ثلاث مرات  بعدما حصل عليه الزوراء 15 مرة والوصافة مرتين.

الطلاب والكهرباء

وتجري مباراة النصف النهائي الاخرى بين الطلاب والكهرباء عندما وصل الاول اثر فوزه على نفط ميسان بهدف فيما ترشح الكهرباء من خلال الركلات الترجيحية على حساب الحدود حيث يأمل الطلاب الى تحقيق الفوز والانتقال للمباراة النهائية  بعدما فقد الامل في الدوري والعمل ما بوسع اللاعبين  لإيقاف الكهرباء في مهمة اعادة الاعتبار وسمعة الفريق الذي ابتعد عن الألقاب منذ اكثر من عقد ونصف قبل ان يتراجع وينزوي ويتهاوى في مباريات الدوري لغاية الموسم الحالي عندما خسر اخر مبارياته امام الزوراء بخمسة اهداف النتيجة القاسية التي هزت موقع المدرب  ثائر احمد  المطالب بإعادة الامور من خلال   تنظيم صفوف الفريق وان  تدخل بثقة  وان تكون بأعلى درجات الجاهزية والتزام اللاعبين بالواجبات بعد الواجبات الإضافية التي حددت لهم من اجل تحقيق رغبة  الانصار في  تحقيق النتيجة المطلوبة والانتقال لنهائي البطولة  والعودة  للبطولات التي انقطع عنها الفريق الذي يجد نفسه امام فرصة الموسم لابل المواسم الاخيرة واستعادة العلاقة مع الانصار ولان الفوز قد يحدد ملامح  الصراع على لقب الكاس المنقذ لمهمة المدرب واللاعبين ولإدارة علاء كاظم التي تعاني كثيرا من تذبذب المستوى والنتائج في الدوري لكنها تامل ان يقدم اللاعبين ما بوسعهم في  ايقاف محطة الكهرباء الغير سهله  وهنا يعول على الهداف مروان حسين وعدد من لاعبي الخبرة بقيادة سلام شاكر واسماء تريد ان تخدم الفريق  عبر الانتقال للمباراة النهائية وان تحقق الاهم  الذي  يعد بالتحول الكبير بعد  فترة طويلة ابتعد فيها  قبل ان يقف اليوم امام  الاختبار المهم الذي يتوقف على خبرة المدرب وجهود اللاعبين في تحمل مسؤولية الامور من خلال اللعب باقل الاخطاء امام اللعب تحت ضغط النتيجة التي ينتظرها يلهفة الأنصار والتي تعد الامتياز الكبير ان اتت اليوم  امام حاجة الفريق الغائب عن الانجازات والالقاب من مدة طويلة  قبل ان يمر بفترات عصيبة    لكن حسم مهمة الكهرباء ستعدل من الامور كثيرا وهو ما يأمل جمهوره الفريق  الذي سيكون امام مهمة غير سهله امام كتيبة عباس عطية التي  عكست دورها في اللعب الجدي وحققت التحول في مسار منافسات الكاس ومدى اهمية ان ينتقل لاحد ادوار البطولة الحاسمة  وسط تحقيق حلم  الفريق من يوم ما لعب في الدرجة للثانية  ومؤكد ان اهمية الفوز اليوم سـتدفع عناصره  لتقديم  المستوى  عبر  جهود  الكل الذين يدركون ماذا يعني  الحسم والتحول للمباراة النهائية وهذه بحد ذاته عمل كبير  امام ظــــــــروف المباراة النهائي التي ستكون مختلفة ولان الفريق لاشيء ما يخسره  وسيلعب باريحية من  دون ضغوط  كما سيكون الوضع عند الجوية والــــــزوراء لان الكهرباء يجد نفسه امام فرصة كل المواسم والمشاركات والمدرب واللاعبـــين وادارة النادي التي تمني النفس ان يصل فريقها للنهائي.

مشاركة