الجوية والزوراء والطلاب تتطلّع للقب الكأس وإنقاذ الموسم

304

القيثارة تقترب من حسم الممتاز لصالحها

الجوية والزوراء والطلاب تتطلّع للقب الكأس وإنقاذ الموسم

الناصرية – باسم الركابي

تتطلع فرق الزوراء  والجوية والطلبة الى تعويض  تراجعها في الدوري بشكل كبير خصوصا  البطل والزوراء اللذين يكونا قد فقدا اوجه المنافسة  في الدوري  مقابل امال ضعيفة للجوية الوصيف مع فارق 8  نقاط وسط استمرار  تقدم الشرطة في مواصلة تحقيق النتائج الجيدة  مع بدا العد التنازلي للبطولة التي  يظهر المرشح الساخن للقبها ف ظل عطاء اللاعبين ووحدة انسجام الفريق الذي استعاد دوره في تحقيق النتائج من خلال ارتفاع مستوى الأداء   بعد نكسة الغريم الجوية خلف وتتجه أنظاره مع جمهوره نحو تحقيق اللقب الاقرب له  وكلما في الامر مجرد وقت لحسم الموسم بعدما تفرغ الفريق للدوري بعدما تسرح من  بطولة  الكاس بشكل ن مفاجا وغير متوقع لكن مهم ان يخرج بلقب الدوري  في ظل حالة اللعب والتطور والمستوى والرغبة الكبيرة في  تحقيق هدف الموسم  بعدما  اخذ يحدد ملامح الحصول على اللقب والتقدم اليه بخطى ثابته ورغبة  وكل الدلائل تشير الى ان الشرطة   وحده من سيحرز اللقب لاكثر من سبب  حيث فارق 8 نقاط  فضلا عن مواصلته تقديم العروض الجيدة التي تذكر ايام زمان حيث تلك الاسماء الرنانة  رغم تنه يضم اليوم مجموعة لاعبين  منه اسماء معروفة تلعب للمنتخب الوطني  واخرى استمرت تمثل الفريق منذ عدة مواسم اضافة الى  سهولة اغلب مبا رباته  حيث يستقبل اربيل  والحدود والسماوة والامانة  ويخرج للنجف وللميناء  ثم يلاقي الكرخ  ثم يخرج للبحري  واغلبها تظهر في المتناول ومتوقع ان يحرز اللقب  الى ما قبل ثلاث جولات وربما اكثر اذا ما تعثر  الجوية.

اهمية استثنائية

وعودة لمباريات الكاس التي تمثل اهمية استثنائية كون البطل سيحضى بمشاركة  خارجية  وهو ما يدفع الفرق الاربع  الزوراء والجوية والطلاب والكهرباء للعمل ما بوسعها  لخطف اللقب  الفرصة  الماتية  اما الفرق الاربعة  بعدما نجح الجوية في الفوز على النفط بهدفن  دون  رد  في نتيجة مهمة  اجتاز فيها  الفريق عقبة صعبة  قبل ان يحافظ على توازنه من حيث تحقيق النتائج على مستوى الدوري والكأس والثانية الاهم  امام ترقب الانصار في  ان يستعد الفريق للمهمة الاكبر والاخطر امام مواجهة الغريم الزوراء  الاختبار الحقيقي للمدربين  ايوب اوديشيو  وحكيم شاكر اللذين سيكونان تحت ضغط النتيجة  التي تاهل احدهما بشكل مباشر لخوض المباراة النهائية ما يتوقع ان  تكون مباراة كبيرة    بالنسبة للفريقين  لاكثر من سبب منها  المباراة الحدث الكروي الذي يطغي على جميع الاحداث  جريا على العادة ولانها المباراة  التي ستنقذ موسمهما سوية في حال فوز أي منها  في لقاء الغد الذي يشكل التحدي  لهما ويظهر الجوية بالمستوى المطلوب منذ فوزه على الشرطة لازال يقدم مباريات مهمة وكبيرة وفي حال جيدة بعد العودة بكامل النقاط من كلعب النجف النتيجة لتي   رفعت من معنويات اللاعبين ودفعتهم للتعامل بتركيز وقوة وحرص  للتغلب على النفط في مهمة لم تكن سهله   لكن الجوية دخل اللقاء في الحالة  المطلوبة  من خلال صفوف فاعلة تطمح يتغير وجهة الفريق في موسم لايمكن ان ينتهي من دون انجاز بعد   ثلاث مواسم جيدة تالق فيها أسيويا كما حصل على لقب الدوري  والمنظر هو لقب ألكاس  الذي سيخدم فيه اللاعبين خدمة كبيرة لجمهورهم  حصرا الفوز على الزوراء الذي سيكون له  طعم خاص بين الأنصار  كما يحصل بعيدا عن حتى عن لقاءات الفريقين في اكثر من مرة اخرها   هتافات جمهوره الزوراء في لقاء الامانةوقبلها الجوية  ما يتوقع ان يشتعل ملعب الشعب في كل شيء في قمةكروبة منتظرة  بعدما تحسن اداء ونتائج الفريقين حيث الجوية الذي نجح بالفوز ذهابا على النجف النتيجة الجيدة  والتغلب على  النفط والثانية دعمت امال الفريق في الصراع مجددا على لقب الكاس امام خطوة الغد التي يكون قد اعدلها جهاز الفريق الفني  كلما تحتاج  والدخول للملعب بقوة  سعيا لتحقيق النتيجة لاعتبارات معروفة  ولان غير الفوز يعني الفشل في كل الموسم    ما يضع المدرب امام مهمة استثنائية بكل ما تعنيه الكلمة  ولان العودة للمشاركات الخارجية ستكون عبر بوابة الزوراء التي لم تكن سهله اطلاقا بعد الفوز الكبير على الطلاب بالخماسية   التي عكست الانطباع الاخر عن اللاعبين ومهمة حكيم شاكر لكن الجوية في وضع  مستقر من فترة لكنه  سيكون امام اهم مباريات الفترة الأخيرة  امام   تقديم الاداء المقنع وتحقيق النتيجة المطلوبة  التي ستكون الاهم  والتحول الكبير في مسيرة الفريق ولو ان الامور ستحسم في اللقاء النهائي لكن الفوز على الزوراء مطلب لجمهور الفريق الذي سيحضر   لدعم ومؤازرة  اللاعبين في لقاء الموسم  بعدما خطى خطوة كبيرة في التغلب على النفط واهمية ظهور هداف ومهاجم الفريق حمادي احمد مرة اخرى   ما طمأن   على وضع الجمهور في ان يظهر  متألقا  في لقاء الغد  عندما يحمل شارة اللقب  وتأثيرها على قدرات اللاعب  نفسه الذي يراه عليه المدرب والفريق والجمهور  في ان يقدم ما يقدر عليه اضافة الى بقية اللاعبين  حيث عماد محسن الذي يفترض ان يستدعى لصفوف المنتخب الوطني  ويظهر الجوية متكامل الصفوف بعد عود اللاعبين المصابين وكل ما حققه الفريق للان لايوازي  نتيجة  الزوراء  التي يبحث عنها   المدرب واللاعبين لاسباب معروفة  ولان الجويةلازال يمتلك مفاتيح اللعب والفوز امام مباراة صعبة  لكنها ستكون المنفذ للموسم مع ان الامور لاتحسم فيها  لكن  الفوز فيها  يوازي ننتائج الموسم   وبعدها سيكون الحديث عن اللقب لكن الاول هو عبور  عقبة الزوراء  التي ايتعادة شيء من قوتها عبر الفوز الكبير بالخماسية على الطلاب النتيجة التي غيرت من وجهة الفريق  الذي  تعثر كثيرا في نتائج مخيبة لكن يبدو ان الفريق محظوظ ان يعكس نفسه  ويتغير بسرعة  في ظل  التغلب على لطلاب والاهم تخطي عقبة الامامة  في مبراة غاية بالصعوبة  قبل ان تحسم في   اخر نصف ساعة من وفت المباراة التي لعبها الفريق  بغياب ابرز عنصرين حيث الحارس جلال حسن والهداف  علاء عباس  وغيرهما  عندما تمكن احمد جلال  من افتتاح التسجيل د61 قبل ان  يقضي  امير صباح على امال الامانة ويدعم فوز فريقه في تطور مهم  انعكس  على  المدرب  في رقصته الشهيرة  فرحا  بهدف التقدم والحسم د85  وحسم لقاء  صعب امان المجتهد الذي قدم مستوى مقبول في الشوط الاول وكادان يتقدم بالتسجيل لو تعامل هجومه  بدقة مع الكرات السهله التي انقذها علاء كاطع   الذي  تصدى للكرات  المختلفة وساعد  على  خلاوج لفريق بالنتيجة لتي تغنى بها جمهور الفرق الذي   انتظر كثيرا وخشية ان يحصل  سيناريو اخر ينغص النفوس  ويزيد الطين بله لكن كل شيء  متوقف  على  تقديم اللقاء على افضل ما يرام في فرحة مشتركة بين المدرب واللاعبين والانصار في تخطي  طرفا لم يكن سهلا وكان يمني النفس في ان  ينتقل للنصف النهائي بعدما قدم.

مهمة المدرب

عليه لكن تبقى العبرة بالنتيجة التي انهت كل شيء ليتفرغ الفريق بقيادة عصام حمد  لما تبقى له من مباريات بالدوري الذي  لازال يقدم فيه مستويات جيدة منذ استلام  المدرب للمهمة التي تسير بالاتجاه الصحيح من خلال  وجوه شابة  واخرى تمتلك الخبرة ومنتظر ان  انهي الموسم في موقع متقدم  قبل ان ينتقل الزوراء الى نصف نهائي الكاس وهو يحث الخطى  لعبور الجوية في لقاء الغد   والانتقال للنهائي على امل اضافة لقب اخر لخزانة النادي  بعدما استمر الفريق متخصصا في الحصول على القاب البطولة التي   تعتمد على انهاء مهمة  الجوية والتخلص منها في لقاء مصيري  امام مهمة المدرب واللاعبين  بعدما  خسر منافسات البطولة الأسيوية   وابتعد كثيرا عن الصراع على لقب الدوري  ويامل ان يخرج بالموقع  الثالث امام عشر مباريات متبقية  تتطلب من اللاعبين بذل ما في وسعهم لتغير مسار النتائج بعدالفوز العريض على الطلاب الذي احدث ضجة في صفوف الطلاب وأنصارهم ولان اكثر المتفائلين بالزوراء لم يتوقع ان تنتهي الامور بالنتيجة الكارثية  على الطلاب قبل ان يمضي الزوراء قدما في  التقدم على الامانة بهدفين في نتيجة اثارة الفرح والسعادة بين الانصار الذي  تقبلوا هدية العيد لكنها ىتوازي  نتيجة الغد.

لقب الكأس

والموسم والفريق والحكيم والانحصار الذين اكثر من يفجرهم  فرحا ويعجبهم التغلب على الجوية حتى لو خسر  بقية  الأشياء ولان لقب الكاس  ياتي من اجل انقاذ مهمة الحكيم التي للان خارج قناعات اكبر جمهور يامل ان يقدم اللاعبين ما بوسعهم ومحاولة الخروج من الباب العريض  لان ما يهم جمهور البطل هو الفوز على الجوية   الاهم من لقاء الدوري المؤجل لانه  لاقيمة بعد لمباريات الفريق بالدوري فقطاكمالها  امام طموحات الخروج بالموقع الثالث ولو هو خارج قناعات  الانصارلكن الانظار ستتجه نحو لقاء الغد الذي  سيمنح الفريق اهمية اخرى  امام لانتقال  للمباراة النهائية والصراع على احد لقاب الموسم وبعد ثلاث مشاركات  لازالت  الأخيرة  غير  قريبة وليس في متناول اليد  لكن بعد النتيجتين الأخيرتين حيث التغلب  وتهديم صفوف الطلاب وتفريق اولاد العاصمة  واستعاد التوازن والاقتراب من  من منافسات لقب الكاس  اخر  مخرجات الموسم وما يامله الحكيم  الذي سيقابل الامور مع الجوية بجدية لان غير ذلك يعني سيدق ناقوس الخطر براسه وسيكون مرشح للاقالة مع انه  وقع للموسم  المقبل لكن الامور اكثر ما تحسم من قبل الجمهور الذي لايهمه من يدرب بل من ياتي بالالقاب  التي لازالت بعيدة عن خزائن الفريق الذي  يعول  على خبرة المدرب وقدرات اللاعبين وكلها  قد لاتكفي اذا لم يعب الفريق  بشكل جيدلان اللقاء يحمل اكثر من تحد. والفريق الاخر الذي يمني الفس في الوصول الى نهائي الكاس  رغم  ما تعرضت له صفوفه من انهيار غير متوقع   لكن التغب على نفط ميسان انقذ راس المدرب ثائر احمد الاخر الذي يامل في ان   لايتوقف في محطة الكهرباء والعودة للالقاب بعد اكثر من عقد وسيكون ذلك عربونا امام المدرب للاستمرار مع لفريق موسم اخر   لكن هل يقدر الطلاب في ايقاف االكهرباء  امام حافز لقب الكاس  الذي سيكون التحول في مسار الفريق الذي تعثر كثيرا في اخر المواسم وتشنجت العلاقات مع الادارة التي استعانت بالمدرب ثائر الذي سبق وحقق لقب الدوري مع الفريق الذي لم يظهر به وسط امال وتطلعات ادارة علاء كاظم في ان يتمكن اللاعبين من تقديم  المستوى المنتظر منهم امام الكهرباء وتحقيق خطوة الموسم   ولان الاول  التغلب على الكهرباء في مهمة  تظهر اسهل لوتقابل الطلاب مع الجوية او الزوراء  وربما يقف الحظ هذه  المرة مع المدرب واللاعبين لتقديم  منجز الموسم   بعد فترة خالية  من كل شيء.

فرصة قائمة

لكن الفرصة قائمة امام الطلاب  الذين يعلمون ان عبور الكهرباء  ليس بالامر السهل  الاخر الذي يريد ان يحقق   انجاز مشاركاته منذ موسم 2004 ويكون عباس عطية قدنجح في استعادة  توازن الفريق الذي عاد ليقدم مباريات  مهمة في الجولات الاخيرة قبل ان يجند نفسه لبطولة الكاس وتحقيق  حلم الوصول الى النهائي وهذا انجاز بحد ذاته لو تحقق للفريق القادر على  دعم نتيجة الحدود التي شكلا  اضاف مهمة للفريق الشباب الذي يكون قد استفاد من الفوز على الحدود ويبحث عن  منجز العمر كله لانه قدىتتوفر بعدمثل هذه الفرصة عندما خدمه جدول المبا ريات والان في افضل  حالاته وامام اهم لقاءت الفريق من يوم  وضع اقدامه في الدوري ويبدو ان الفريق جاهزللقاء الطلاب يوم غد بعد النتائج المقبولة بالدوري في الفترة الأخيرة  والفريق قادر  على ازاحة الطلاب عن  طريقه عبر  جهود اللاعبين  الشباب الذين حين من خطوط عملها المدرب ومتابعة الادارة التي تحلم بتحقيق  المنجز في وقتها  حتى لو تركت العمل  لكنه ستترك بصمة الى  اطول فترة. ولابد ان نشيد بدور فريق ميسان الذي خرج بكل احترام من البطولة بعد خسارته بهدف ليقدم نفسه هذه المرة  في بطولة الكاس   وفي مشاركة ناجحة بعد الدوري في موسم هو الافضل .

مشاركة