الجوية تواجه ميسان اليوم والجنوب يضيّف آخر الترتيب

939

 سيناريو توقف الدوري يضيّق على الفرق

الجوية تواجه ميسان اليوم والجنوب يضيّف آخر الترتيب

الناصرية – باسم الركابي

يبدو ان الشرطة قد حسم صدارة المرحلة الاولى  بغض النظر عما تسفر عنه  مباراته المؤجلة التي سيلعبها غد الاثنين امام النفط واذا ما حسم الجوية اخر مباراتيه لمصلحته   لما يمتلكه من فارق أهداف تمنحه الأفضلية على حساب  الملاحق الوصيف  الجوية  38 الاخر الذي  له مباراتين سيلعب الاولى اليوم  امام نفط ميسان  في الموقع الخامس 30 المؤجلة  من الجولة الثالثة ويسعى جنى فوائد  المباراتين لزيادة الضغط على الغريم الشرطة من جانب وكذلك فك الشراكة  وتوسيع الفارق مع الكرخ في المركز الثالث  38 كما يأمل ان يتعثر الشرطة امام النفط  حينما يلتقيان غد الاثنين  وقد يصل من خلالها للشراكة على لصدارة لكن الاول ان يعود الوصيف لسكة الانتصارات  على حساب ميسان في اللقاء الذي يضيفه ملعب الشعب   ومحو اثار التعادل مع الجنوب الدور الماضي  الذي يكون باسم قاسم قد وضع الإصبع على الأخطاء التي رافقت تلك المباراة خصوصا عند الدفاع الذي كان وراء الهدف السريع للجنوب قبل ان يحقق التعادل بصعوبة ويعود بنقطة  تركت تأثيراتها  على موقف الفريق  حاليا قبل  مواجهة ميسان  وبعدها  الزوراء واذا ما حسمت الامور لمصلحته مع اخر مباراتيه  واذا ما  تغلب الشرطة  عندها سيكون  الفارق  3 نقاط .

حسابات المباريات المؤجلة

هكذا تظهر تأثير حسابات المباريات المؤجلة في اوقات الفصل والصراع على الصدارة واللقب من خلال الثقة بعناصر الفريق الذين سيدفع بهم باسم قاسم والدخول بشعار لابديل عن الفوز وهو ما يريده الانصار في ان يقدم اللاعبين  المستوى ولإثبات  تفوقهم  ولملاحقة المتصدر بقوة لتعزيز فرصة المنافسة التي تتطلب الفوز قبل كل شيء  وهو قادر في ظل الفوارق التي يمتلكها حيث العناصر التي استمرت تقدم مباريات مهمة بعد الفوز على النفط والطلبة كما لا يمكن التقليل من شان الاداء الذي قدمه  في اخر مبارياته امام النفط والطلاب  وتدارك الخسارة  والعودة بالتعادل في كل الاحوال افضل من الخسارة عندما  يدخل لمواجهة اليوم  واهمية جعل الامور تسير على ما يرام عبر تحقيق الفوز قبل لقاء  الزوراء في الخامس عشر من الشهر الجاري  وهو قادر على حسم  لقاء العمارة لما يمتلك من لاعبين على مستوى مهاري   وتتمتع بالانسجام  فضلا عن ظروف اللعب حيث عاملي الأرض والجمهور وأهمية النتيجة التي يبحث عنها لتعويض عثرة  البصرة  والاهم العودة للنتائج المطلوبة والسريعة التي ينتظرها بلهفة الأنصار لمواصلة الضغط على الغريم  بصورة مستمرة هذا مرهون  بتحقيق النتائج  والأمور  بيد اللاعبين الذين يدركون  الحالة التي يمر بها الفريق  ويدركون الفوارق بين الفوز والخسارة والتعادل حتى مع أفضلية الجوية  في اكثر التفاصيل لكن هذا على الورق والمطلوب تفعيل النتائج عبر تقديم المستوى  وتطبيق توجيهات باسم الذي يمر بفترة لا يحسد عليها  امام  تباين النتائج لكن القادم منها يتطلب اللعب بتركيز  وحذر   لان مباراة اليوم ستكون مختلفة بعد الذي حصل في البصرة لعدم قناعات الانصار في التسويغ التي أطلقها الجهاز الفني الذي عليه تقديم الفريق في الوضع الذي يمكنه من تحقيق النتيجة الايجابية للأسباب  المذكورة امام  الصراع على  الصدارة في هذه الأوقات ولان الفوز على ميسان سيدعم معنويات اللاعبين للقاء الموسم القادم  لكن المهمة لا تظهر سهله اطلاقا مع ان الضيوف  فرطوا بالكثير من النقاط  ذهابا لكن مواجهة الجوية والتغلب عليه سيكون بالأمر المختلف   كما ظهر امام الزوراء ثم التعادل مع الطلاب  القريبتين ومؤكد انه في الجاهزية للقاء الجوية  وقد لا يريد العودة  بنقطة هذه المرة بل جاء من اجل تحقيق الفوز  لأسباب معروفة  منها محو اثار خسارة  الصناعات والشعور بالندم  لأنه سقط بملعبه  وبين جمهوره  الذي ينتظر التعويض في اهم المباريات  وما  تحققه من تحول   ولان التغلب على الجوية له معان كبيرة   امام حاجة النقاط  التي يسعى لها الفريق  والصعوبات التي يقدرها ابن الجوية مدرب العمارة احمد دحام الذي لام كثيرا اداء اللاعبين امام الصناعات ويعول عليه اليوم في وضع طريقة اللعب  لتعويض تلك الخسارة  وتأثيرها على المدرب نفسه والحال للفريق الذي تغير في الجولات الاخيرة عندما يتواجد في العاصمة  وقدم نفسه بشكل اخر  وقادر على قلب الامور بوجه الجوية حتى مع الظروف التي يلعب فيها ورغبة جمهوره في تقديم النتيجة  للضغط على الشرطة  ولان نفط ميسان جاء الى الشعب ليعود بكامل النقاط  لتعزيز مسيرة المرحلة الاولى عندما يضيف اغلى ثلاث نقاط  ليس في المرحلة بل في الموسم  وهو ما يقدره جمهوره بعدما وجده يقدم المستويات المطلوبة بوجه الفرق الجماهيرية  واهمية ان يختتم مباريات  النصف الاول  بالفوز على احد المرشحين للقب والتي ستحقق التحول في مسار الامور التي تظهر مقبولة  عندما استمر متواجد في احد اهم مواقع  السلم لكن الفوز على الجوية لا يوازيه ثمن  وهو ما يخطط له دحام عبر تجهيز خطوط العمارة  التي تعلم مدى اهمية وصعوبة الأمور لكن كل شيء واقع بكرة القدم لفريق  يقف خامسا  ويأمل ان ينهي منافسات المرحلة المذكورة بأغلى نتيجة  وهذا يعد  عملا مهما لابل جيدا  بعدما حافظ على البداية التي انطلق بها بقوة حتى تصدر الموقف لفترة ثم الوصافة قبل ان يعكس نفسه الطرف القوي حتى اليوم  ويكون  قد تجاوز شيء من معاناة نتائج الذهاب التي  يسعى قاسم   لتكرارها  ولأنه مطالب بتحقيق الفوز وسط رغبة  جمهوره الذي  لا يقبل اي  تأخير بعد في اية محطة كانت  ولمواصلة  السباق بثبات وقوة وتركيز لان الفريق وجمهوره لازالوا يعانون من فقدان لقب الموسم الماضي  ومتأثر بغياب  الحارس فهد طالب والمهاجم امجد راضي  قبل ان يغيب المهاجم حمادي احمد عن التهديف في اهم واحرج اوقات  المنافسات التي يأمل ان يعود في لقاء اليوم  امام قوة ميسان الهجومية بقيادة سلام محسن عشرة أهداف في الترتيب الخامس فيما يقف المهاجم امجد راضي  في الموقع الثامن عشر  وخلفه عماد محسن ما يظهر معاناة الفريق التهديفية التي اثرت على بعض نتائجه عندما تعادل مرتين في اوقات قريبة امام الوسط ونفط الجنوب وبانتظار عودة حمادي  لدعم جهود الفريق في تحقيق  النتيجة  المطلوبة   امام الظهور المقبل لميسان  في اخر زيارته للعاصمة  وسرقة نقطة من الزوراء واخرى  من الطلاب  ومؤكد سيلعب بطموحات الفوز   بعدما تجرا على مواجهة الكبار  متجاوزا ازمة ثقة نتائج الذهاب   ولو كان المنافس الجوية  قبل الذهاب للراحة لحين استئناف الدوري في الاول من الشهر المقبل وهي فترة طويلة وكان على المسابقات   المضي تمشية المباريات  بعدما توقفت  خلال شهر كانون الثاني امام رغبة الفرق في  الانتهاء من الدوري بوقت مناسب كما اعلنت لجنة المسابقات التي تقع اليوم  بنفس اخطاء الموسم الماضي  وقبله   ومرد التوقف هو  اقامة بطولة الصداقة التي اثارت سخرية الوسط الكروي   لنوعية الفرق  المشاركة  منها ستاتي بالرديف امام ارتباط اللاعبين المحترفين بفرقهم   ولا يمكنهم التفرغ للمشاركة  بالبطولة المذكورة  مقابل التضحية بالدوري احد اهم مرتكزات اللعبة   وسط  مشاكل لفرق  حيث المالية التي لا تحتاج الى تعليق.

الجوية لعب 17 مباراة   حقق الفوز في 12 والتعادل في 5 وخسر واحدة امام الحدود ويظهر وسجل 27 هدفا ويظهر في وضع دفاعي متوازن بعدما تلقى 12 هدفا في وقت اهتزت شباك ميسان21 مرة  في وقت يظهر بهجوم واضح عندما سجل 26 هدفا من مجموع 18 مباراة حقق الفوز في 8 مباريات والتعادل  6 مرات وخسارة اربع مباريات ولازال يقدم نفسه كطرف في المنافسات بقوة ويسعى الى عرقلة مهمة الصقور ومنعهم من التحليق رغم ظروف المباراة  واهميتها.

الجنوب مع فريق الحسين

ويستقبل  ثالث عشر الترتيب الجنوب 21  متذيل الترتيب فريق الحسين ويسعى لتأكيد رغبته في حسم الامور واضافة كامل النقاط   والتطلع  للتقدم للموقع العاشر  ما يدفع اللاعبين  الى بذل ما بوسعهم  امام حسم النتيجة واهميتها المعنوية والنفسية والتنافسية  على   الفريق  الذي فرض التعادل على الجوية الدور الماضي  وهو في الحالة المطلوبة  للمواجهة والتطلع الى استغلال ظروف اللعب والحالة المتدنية التي عليها الضيوف  ومواصلة التعامل بشكل افضل  مع مباريات عقر الدار مصدر تمويل النقاط التي  يبحث عنها عادل ناصر الذي نجح في  تحسين مستوى الاداء والنتائج  ويقدر مع  اللاعبين اهمية  اللقاء الذي يكون قد هيا الامور  من اجل تقديم الاداء المطلوب كما  حصل مع الجوية  وكان  اقرب فيها للفوز منه الى التعادل وبلا شك فقد حقق عدة فوائد لان التعادل مع احد ابرز  للقب الدوري  امر ليس بالسهل وقيمته التي يأمل ان تنعكس على اداء اللاعبين اليوم  الذين يعرفون كيف ستكون الامور عند تحقيق الفوز  الذي يحتاج الى بذل كل الجهود  امام ظروف اللعب التي تصب لمصلحة الفريق المتطلع الى انهاء المرحلة  الحالية بنتيجة ايجابية   وذلك يعد بالأمر الجيد للوصول الى نتيجة الفوز في مباراة مختلفة ربما تأتي في وقتها امام تحسين الموقع وتوديع المرحلة  الحالية في لقاء  لا يرغب فريق الحسين بالخسارة  ويسعى الظفر بكامل  نقاطها  التي سينتقل بها الى الموقع  السادس عشر مرة واحدة ما يجعل اللاعبين  العمل ما بوسعهم للعودة بإنجاز في ان يبتعد عن مركزه المرشح للهبوط  الذي  يتوارى امام اللاعبين من فترة ليست بالقصيرة بعد تراجع  نتائجه بصورة سريعة  عندما خسر  9 مباريات  لكنه لا يريد ان يفقد الامل رغم كثير التوقفات لكنه يسعى للتغير امام مرحلة لعب لمرحلة كاملة  قادر ان يتدارك المهمة وإنقاذ الموسم  وعلى وقع المباريات القادمة لكن مهم العودة  بالنتيجة المطلوبة لتأثيرها الكبير على مستقبل الفريق ومحاولة الهروب  من اسوء المواقع ولان خطوة الجنوب سيعطي الامل امام  مهمة البقاء  للفوائد التي سيحققها الفريق  وعناصره التي تعلم  قيمة النتيجة وتأثيرها وعكس ذلك يعني  الاستمرار بالفشل  وتعقد الامور بعد اكثر امام  الفريق الذي نجح بإضافة اكثر من نقطة  بعد فرضه التعادل  على النفط بهدفين بعدما تقدم خلال الشوط الاول بهدفين كما فرض التعادل على الطلاب ويبدو في جاهزية لخوض لقاء اليوم  لأهميته الي تطرقنا اليها ولأنه لا يريد ان يستسلم امام 20 مباراة ممكن تمنحه  الضوء الأخضر ولو من بعيد  للفريق الذي خاض حتى الان 18 مواجهة حقق الفوز في  مباراتين والتعادل في سبع وخسر البقية ويظهر في ضعف واضح سواء في الدفاع والهجوم  ما اثر على المشاركة التي لازالت بعيدة عن طموحات البقاء الهدف الذي يسعى للموسم  الثالث ولو انه يختلف هذه المرة  ومازال في الوقت متسعا  من خلال  العمل المنتظر من اللاعبين امام تحديات النتائج التي يأمل ان تتغير من لقاء اليوم لبدء بعملية التغير سعيا للبقاء الذي يسعى الجنوب بكل ما عنده لعرقلته بوجه المتذيل الذي يدرك واقع الامور الصعبة جدا.

وتجري غد الاثنين مواجهة قوية ومثيرة بين المتصدر الشرطة والنفط ورغم تراجع الثاني قي الجولات الاخيرة لكنه قادر على تشكيل الخطر على الشرطة وايقاف تقدمها وربما الحاق الخسارة الاولى بها فيما تظهر قوة الشرطة بأحقية انهاء المرحلة الاولى بسجل نظيف وزيادة متاعب حسن احمد الذي يشعر بالإحباط بعد سلسلة نتائج مخيبة تراجع فيها ثامنا. كما يستقبل النفط ثاني مؤجلاته الوسط السبت المقبل الضيوف احتلوا بقوة مواقع ابناء جلدتهم ويسعون لمواصلة تقديم افضل المستويات   واصحاب الارض للحد من النتائج المخيبة.

مشاركة