الجوية تفرّق الطلاب والميناء في خطر وأوديشيو يغادر مهمته

760

المرحلة الأولى لسباق الممتاز على وشك النهاية

الجوية تفرّق الطلاب والميناء في خطر وأوديشيو يغادر مهمته

الناصرية – باسم ألركابي

اكثر الغانمين في الجولة ما قبل الأخيرة من المرحلة الاولى من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم كان فريق الامانة  عندما تقدم ثلاثة مواقع مرة واحدة من الرابع عشر  الى الحادي عشر اثر فوزه على الميناء البصري بهدفين لواحد في اللقاء الذي ضيفه ملعب الفائز  الذي كان يقبع في الموقع السابع عشر 11 نقطة   لغاية الدور 16 عندما تغلب على السماوة في عقر داره بهدف سجله سجاد حسين د92 النتيجة التي غيرت مسار الأمور مع مهمة المدرب عصام حمد الذي وجد الطريق  مفتوحا في لقاء الذهاب الاخر ليمر من بوابة النجف  بهدف مصطفى كريم متقدم الى الموقع  الرابع عشر قبل ان يحقق الفوز الثالث تواليا بين افضل الفرق جميعا على حساب الميناء   في تقدم مهم  بحسب لدور المدرب وجهود اللاعبين الذين انقذوا  الموقف بشكل كبير بعدما استمر الفريق  يحتضر في مواقع المؤخرة لابل مرشح للهبوط  قبل ان   تنجح الادارة باختيارها للمدرب الذي سبق وعمل مع عدد من الفرق الجماهيرية قبل ان   ينتشل  الفريق من  اسوء المواقع ويتقدم  شكل نوعي  بأخطر فترة ويبدو عازم على   تحقيق موقع افضل  مع غلق ملف المرحلة الاولى  ويسعى الى تحقيق نتيجتها  الاهم عندما يضيف الكرخ  الاختيار الحقيقي  لحمد وعناصر الفريق التي كسرت عقدة النتائج المخيبة  وهو بالحالة المعنوية العالية وتزايد فرص التقدم  بفضل جاهزيته   وبات الطرف المختلف  عما كان عليه الى ما قبل ثلاث جولات شهدت  انخفاضا واضحا للميناء بعد تلقي خسارتين متتاليتين  من الشرطة والامانة وخمسة اهداف ليبقى في مكانه المتأخر جدا 15 المهدد من فرق السماوة والديوانية  والبحري والصناعات  قبل ان ينهي مبارياته  باستقبال النجف وتظهر الامور غاية بالصعوبة بوجه الفريق الذي لم يبقى امامه الا الدفاع عن البقاء لا  غير  كما تدعو  الحاجة الى معالجات انية قبل ان تتعقد الامور مع ( تمر الدوري ).

وكانت الجولة ذاتها   قد شهدت تغير 13 موقعا وهو ما يعكس تصاعد المنافسة   على مستوى السلم والنتائج التي خرجت عن التوقعات والتكهنات  قبل ان تعكر أجواء بعض الفرق ومنها الميناء والنجف والنفط  والزوراء   التي خرجت من الباب الضيق بعدما لازمتها النتائج السلبية  قبل ان  يضع  تعادل الزوراء حدا لمهمة اوديشو  وتعود مشكلة المدرب  للواجهة من جديد في وقت حرج جدا   محليا وأسيويا ولان الفريق  يمر بوضع صعب  وعلى الادارة تقيم الامور وإيجاد الحلول السريعة للمشاكل بسبب تدني معنويات اللاعبين  الذين لم يقدموا ما منتظر منهم امام الابتعاد عن  الصراع على اللقب والتراجع  رابعا  في الوقت الذي خسر  الكرخ  الوصافة لتي ذهبت  للجوية وتراجع اربيل مرتين  فيما تحسن  موقف الوسط  والانتقال ثامنا وتراجع كل من الجنوب والكهرباء   والديوانية والبحري والصناعات.

ابواب الشرطة

وفتحت الشرطة الابواب مشرعة امام الغريم الجوية لملاحقتها  بعد تعثرها في ملعب الكرخ امام اصحاب الارض بانتهاء لقاءهما  بالتعادل  السلبي ليتقلص الفارق   مع الوصيف الجديد الى اربع نقاط مع افضلية مباراة   وما  يحصل  هو من مصلحة  الدوري في ان تخرج المنافسات عن التقليد  ومهم ان تتغير الامور والمواقع بالاتجاه الصحيح  نحو مشاهدة  منافسات قوية وهو المهم والمنتظر امام صراع الموقع حيث الصدارة  والبقاء عندما تقوم فرق المؤخرة  بما لديها  من اجل الهروب من  مواقعها المخيفة التي  تسيئ لها القلق والدوران من الان  وتعادل الشرطة الثاني  من  ثلاث مباريات أي خسر اربع نقاط    ظهر تأثيرها  بعد لقاء الكرخ  والرفض  من جمهوره الذي يأمل  ان  يستعيد توازنه حتى لا تتكرر سيناريوهات المشاركات الأخيرة  ونتيجة التعادل  الحقت  ضررا  بالكرخ  كذلك عندما تراجع ثالثا  لكنها لن تنال من شخصيته التي حافظ عليها في مهمة لم تكن سهله واستمر يقدم نفسه المنافس القوي  الذي لا يمكن النيل منه  ليس بملعبه حسب بل في أي مكان يتواجد  بفضل اداء عناصره الواعدة التي تواصل  عكس قوتها  كما تتطلب المهمة  في ان يبقى ويستمر الطرف القوي بعد مرحلة  لعب قدم ما عليه وقادر الاستمرار لأبعد نقطة  لأنه في حالة انسجام وتفاهم مع المدرب الذي يقدم فريقا يستحق الاحترام لكن المهمة لن تكون سهله امام  مشوار  لازال طويل.

الفوائد للجوية

وخرج الجوية بكل فوائد لقاءه الطلاب من حيث  استعادة توازنه  ومستوى الاداء  والنتيجة  التي يأمل ان تنهي بعض المشاكل ما بين المدرب والادارة  وتحقيق حالة الاستقرار قبل ان يعود بعض اللاعبين للظهور والعودة  لموقع  مهم  وتقليص الفارق مع الشرطة  وتوطيد  العلاقة  مع الانصار   الذين اسعدوا  مرتين خلال اربع ساعات عندما تعثرت الشرطة في ملعب الكرخ  وفوز  فريقهم على الطلاب وقبلها بيوم  عندما بدأت الفرحة بتعادل الزوراء  مع الديوانية وكلها اشياء مهمة ان تأتي  سوية  مع حاجة الفريق في التغلب على الامور السلبية التي ظهرت  مع  التعادل مع الوسط والخروج من دوري ابطال اسيا وكثرة الإصابات وتشنج العلاقة  ما ببن  الادارة والمدرب قبل ان يقدم الاداء المنتظر من  جمهوره في ان يعود في هذا الوقت ولازال الامل في ان  يسحب الصدارة لكن مهم ان يستعيد توازنه في اهم اوقات المرحلة  الحالية مستفيدا من بقية النتائج  التي تغيرت على الشرطة والزوراء  قبل ان تأتي مواجهة الطلاب المناسبة التي وضعت حدا للتكهنات كما استفاد من الحالة المتراجعة للطلاب في اخر ثلاث جولات  محولا تأخره  بهدف الى فوز بهدفين لواحد بفضل عطاء اللاعبين الذين نجحوا في عكس مهاراتهم ووحدة انسجامهم  ولعبوا كرة مهمة عكسوا فيها سمعة الفريق المنافس القوي على اللقب  بعد تخطي  احد اقوى مواجهاته وهو المقبل على مقابلة الزوراء في لقاء مؤجل ويريد اثبات جدارته  وتدارك الامور بعد عمل  جيد محققا افضل نتيجتين على التوالي  حيث سبق  وقلب تأخره مع النفط وفاز عليه بهدفين لواحد ثم على  الطلاب  الفوز  الذي شكل منعطفا في نتائج الفريق الذي تقدم بقوة وتركيز  وفي افضل ايامه بعدما أضاف ست نقاط  غالية  في الوقت الذي  خرج جمهور الطلاب بخيبة جديدة بعد الجولة الرابعة من خسارتين وتعادلين  والبقاء في موقعهم السابع  الذي استمروا به  منذ اربع جولات عندما اضاف نقطتين لرصيده  لكن موقعه مهدد من الوسط والحدود  قبل ان تتفكك صفوفه التي فشلت في الثبات على التقدم  على الجوية الفرصة المتاحة قبل ان يفرط بها  وكان ممكن ان تنقذ يحيى  علوان بعد استهجان جمهور الفريق للتعادل  مع نفط ميسان قبل ان تقلب  خسارة الجوية الامور راسا على عقب وتزيد الطين بله ومن يدري  ماذا سيحصل للمدرب امام غضب الأنصار بسبب  الخسارة التي لو اتت من أي فريق اخر ربما تهون  وممكن تداركها لكنها مرفوضة من الغريم الجوية مع ما تحقق من  نتائج في وقت من اوقات الدوري  قبل ان  تعود ذاكرة الأنـــــــــصار الى مشاركة الموسم الماضي وما حصل قبلها حيث انخفاض الاداء والتركيز  والنتائج والافتقاد للسيطرة على مبارياته وفقدان  ثمان نقاط  وبات بـــــــحاجة الى المراجعة لتدارك الاخطاء والعودة لمسار المنافسة  والاستفادة من تأخر فريق النفط الاخر الذي يمر بأزمة  من اجل التقدم لموقع يليق  بالطلاب الذين عليهم بذل اقصى الجهود للحد من التراجع الواضح.

تضرر الزوراء

ومن بين المتضررين في   الدور المذكور   كان الزوراء  متأثر بتعادله مع الديوانية  بطعم الخسارة  قبل ان يخسر مكانه  ومعها تظهر ردة فعل اوديشو  الذي  ترك المهمة في اخطر اوقات  الفريق الذي يمر بفترة توقف محليا بعد  تعادل مع نفط ميسان وفوز صعب جدا  على فريق الحسين في الوقت القاتل  وكاد ان يخسر من الديوانية في اداء متدني  وتأخر امام فريق يعيش  اصعب  فترات المشاركة ويبحث عن البقاء لكنه لا يريد ان يستسلم بعد العودة بأغلى نقاطه من العاصمة  ولو تراجع موقع بسبب النتيجة  مع ان  اشد  المتفائلين بالديوانية توقع ان يخسر بفارق اهداف لكنه كان اقرب للفوز من الزوراء الذي زاد التعادل  من مشاكله الفنية تزامنا مع  الازمة المالية وهو المقبل على مشاركة مهمة عندما سيلعب في  مطلع الشهر المقبل  مع نوب اهب الايراني  قبل ان يتوارى محليا  وبوضع  متذبذب وسط قلق جمهوره في ان تأتي  المشاركة الأسيوية خارج رغبتهم امام الوضع  المتقلب للفريق الذي افتقد لهويته ويفاجأ الكل وليس جمهوره بالمستوى المخيب والغياب  عن النتائج المطلوبة  التي فككت من العلاقة مع المدرب والانصار الذين يرون ما يحدث امامهم بالشيء المخيب  امام  إدارة مفلسة  بقيت تعمد على الجهة الراعية من دون التفكير في تامين مصادر مالية حالها حال بقية الاندية والرادارات الفاشلة  التي همهما ان تبقى وليس  التفكير بمصائر انديتها المتهالكة.

ونجح ميسان بالعودة لمسار النتائج الايجابية عندما تمكن من جيرانه الجنوب بهدفين لواحد ويرفع رصيده الى 30 بنفس موقعه الخامس موسعا الفارق مع النفط الى خمس نقاط حيث الفوز بعد ثلاث تعادلات   قبل ان يتأثر الجنوب بالنتيجة ليخسر مكانه ويتراجع للموقع الثاني عشر بعد ثلاث نتائج مهمة حصل منها على سبع نقاط تعد الافضل في المشاركة. وواصل النفط نزف النقاط للجولة الرابعة من دون فوز بعد خسارتين من الكهرباء والجوية وتعادل من ميسان قبل ان يحول تأخره  مع متذيل الترتيب فريق الحسين بهدفين لتعادل  في احرج فترة يمر بها الفريق المثير للاهتمام  في الموقع السادس المهدد كثيرا  بعدما فشل في الفوز بأربع جولات  وتراجع من حيث المستوى  وبات خارج المنافسات التي ارتبط بها في الموسم الماضي بنفس اللاعبين الذين اخذوا يفشلون  في الاداء والنتائج امام حيرة حسن احمد الذي عليه ان  يراجع الامور التي  تمر بفترة انحصار شديد قد تعرضه للمزيد من النتائج السلبية  في وقت  بات فريق الحسين طرفا ليس بالسهل بعدما خسر في اخر الثواني لقاء  الزوراء  وكان الاقرب للفوز من النفط وسيحاول تقديم الافضل للهروب من الموقع المرشح للهبوط ومهم ان تتغير الامور  وان يظهر نقاط القوة.ومن بين المستفيدين في الجولة ذاتها كان فريق الوسط الذي عاد بفوز من اربيل والدفع بنفسه للموقع الثامن في رابع نتيجة مهمة ويريد شنيشل ان يتطور أكثر الفريق لتحسين مكانه قبل ان يتعثر اربيل بملعبه ويعود عاشرا.

 سقوط لنجف

وسقط النجف مرة اخرى بملعبه وبين جمهوره امام جيرانه السماوة بهدف ليعكس مؤشرا خطيرا بتلقي ثلاث خسارات من أربع جولات ليتراجع رابع عشر الموقف فيما هرب السماوة    من الى السادس عشر بعد تحسن الاداء والنتائج وبالتعادل السلبي انتهى لقاء الحدود والبحري ليستمر الاول في خيباته ونزف    المزيد من النقاط ويفوت فرصة الفوز في أكثر من مناسبة ويتوقف تاسعا فيما تراجع الاخر للثامن عشر   مع انه عاد بنقطة ما احوجه اليها لكنه بحاجة للتوازن قبل فوات الاوان.وبالتعادل السلبي انتهى لقاء الصناعات والكهرباء وكلاهما تضررا عندما تراجع الاول للموقع الثالث عشر لكنه يمر بوضع أفضل بكثير من كتيبة مظفر جبار المتراجعة للتاسع عشر وتواجه كثيرا ازمة البقاء بعدما وقعت في دائرة الهبوط وتعقدت المهمة.

وكانت لجنة المسابقات قد حددت بعد غد الثلاثاء موعدا لافتتاح الجولة الأخيرة وفيها يضيف الشرطة البحري والوسط الحدود واربيل الزوراء.

مشاركة