الجوية تعبر الميناء في النخبة والكهرباء تحتل موقع التاجي الصناعة تواجه الكرخ اليوم وبغداد تضيّف دهوك

265

الناصرية – باسم الركابي

انتقل فريق القوة الجوية للوصافة اثر فوزه الصعب على فريق الميناء البصري بهدفين لواحد في المباراة التي جرت بينهما في العاصمة بغداد ضمن مباريات الأسبوع السابع عشر من المرحلة الأولى من مسابقة النخبة بكرة القدم. ويدين الفريق في فوزه للاعبين هداف الدوري حمادي احمد الذي رفع رصيده الى 13 هدفا واحمد عبد الأمير فيما سجل للميناء نايف فلاح ليستفيد أصحاب الأرض من نقاط فوزهم عندما رفعوا رصيدهم الى 35 نقطة ليحتل الجوية مكان الغريم الطلبة ولو بشكل مؤقت على أمل ان توقف الشرطة الطلاب ومنعهم من العودة الى مكانهم السابق علما ان للجوية مباراة مؤجلة مع كربلاء لكن في كل الأحوال تبقى الصدارة بعهدة اربيل لغاية انطلاق الجولة المقبلة وهو في طريقه لحسمها من دون مشاكل وعناء كما يعلم المتابعون للمسابقة لسهولة مباراتيه الأخيرتين.

وجاء هدفي التقدم والفوز لكتيبة د صالح راضي خلال الشوط الأول الذي استفاد من النقص العددي للميناء اثر طرد لاعبه فيصل جاسم الذي يعود للواجه مرة أخرى بعد فضيحة الاولمبي رغم اختلاف الحالتين لكنه يحصل على الشهرة مجانا قبل ان يترك النيران مستعرة في مقر اتحاد الكرة الذي لم يكشف بعد أسباب المشكلة التي أعطت لجنتنا الاولمبية ظهرها لها والحال لوزارة الشباب ولاندري ما هو موقف لجنة البرلمان؟

 وبعدها أشعل النيران في قلوب أنصار الميناء الذين كانوا يأملون ان يتمكن الفريق من محو اثأر نتيجة اربيل الثقيلة لتاتي بعدها خسارة الجوية التي يكون السبب فيها بعد طرده في اول عشر دقائق من وقت اللعب وحصل الذي حصل ولو إن إدارة الفريق تحمل الحكم مهند محمد علي بعض الأخطاء التحكمية التي واجهت الفريق ومن ثم تخفيف الضغط على الفريق الذي سيلتقي الزوراء بعد غد الثلاثاء في مهمة غاية في الصعوبة قد تجبر الفريق البقاء في إحدى عربات قطار الدوري الخلفية.

 وتمكن الجوية ان يقدم ما مطلوب منه من حيث الأداء والنتيجة التي وفرها هدفي اللاعبان المذكورين والمرور بالامور بسلام من دون ان تتغير النتيجة لغاية انتهاء وقت الشوط المذكور الذي وفر المرور لغاية الوقت الأصلي رغم تحسن أداء الميناء في الشوط الثاني والتبكير في التهديف د53 وكان بمثابة الدفعة المعنوية للفريق الذي استمر مهاجما من اجل العودة بالمباراة وعمل ما في وسعه بعد القيام بفواصل هجومية انطلق بها منذ بداية وقت الشوط الثاني وكان أسلوبا مقبولا لأنه لم يبقى إمام الفريق فقط اللجوء للهجوم الذي سنحت فيه أكثر من فرصة للاعبين الذين تمكنوا من اختراق اقوي دفاع بين الفرق المشاركة وأكد الميناء افضلية واضحة وسيطرة نسبية على مجريات اللعب خاصة في الدقائق الأخيرة من الوقت عندما واصل ضغطه من اجل تحقيق التعادل والعودة بنقطة أفضل من الخسارة الثانية في غضون أسبوع أبقت رصيد الفريق متجمدا عند النقطة 21 وبالمركز التاسع الذي سيبقى مهددا لحين انتهاء مباريات اليوم الأحد وسيفقده في حال فوز أي من بغداد والصناعة وفي حال فوز الفريقين معا سيتراجع مرتبتين للوراء وهذا ما يرفضه جمهور الفريق جملة وتفصيلا في وقت نجح الجوية في النتيجة وفي إقناع جمهوره الذي أزره بأنه عازم للعودة للصدارة مترصدا أية عثرة لاربيل والامور في الفريق الجوي بحاجة إلى مراجعة سريعة لان ما قدمه الفريق إمام الميناء هو تماما عكس ما ظهر به في المواجهات الماضية والقوة التي عرف بها وعليه إن يتمسك بتقديم الأداء القوي طالما يتبنى البقاء في دائرة الصراع و العودة للصدارة التي تثير رغبة من يقف ووقف فيها عند مثلث اللائحة وهو إمام أسهل مباراتين في الجولتين المقبلتين وسيلعبهما في بغداد حيث سيكون بضيافة التاجي ومن ثم استقبال الحدود ومن ثم اللعب مع كربلاء وفي حال الفوز ف فيهما مقابل تفوق اربيل في الجولتين المقبلتين يعني انه سيكون وصيفا وهذا يعني على فرق مثلث اللائحة ان تلعب بحذر شديد وهي تدرك ذلك كون نوعية السباق قد اختلفت في كل شيء وربما تتأثر حتى في فارق الأهداف.

الكهرباء تعود للعمل

 وعادت الكهرباء للعمل واخترقت الحدود مرتين لتحتل موقع التاجي بفارق الأهداف بعد تحقيق الفوز الثالث الذي جاء في وقته ومحاولة من اجل الهروب من منطقة الخطر وقد تمهد النتيجة لفوز أخر في الجولة المقبلة عندما يضيف كركوك في ملعبه ويدرك مدرب الفريق حسن احمد إن الفريق إمام مهمة حصد النقاط في هذه الفترة والسعي للاقتراب من الفرق التي تقف فوقه من خلال اختزال فارق النقاط القليلة وهذا يتوقف على جهود أعضاء الفريق في تقليص الخسائر والاستمرار في السباق الحقيقي وبإمكان الفريق من انتداب عدد من اللاعبين في وقت الانتقالات الشهر المقبل من خلال قدراته المالية الكبيرة وقبل فوات الأوان ومن اجل فتح صفحة أخرى في المنافسة عبر تحسين نتائج الفريق ويعلم الجهاز الفني للفريق إن الوقت يمر خارج مصلحة الفريق في الوقت الحاضر لكن كل شيء قابل للتغير لان هنالك مرحلة كاملة وبالامكان تصحيح الأمور في وقت يمر الحدود في حالة انهيار كبيرة بالتزامن مع اقتراب نهاية المرحلة الأولى من المسابقة التي يواجه فيها الفريق مشكلة التراجع السريع للوراء بعد تلقيه الخسارة الحادية عشرة هو في الترتيب الأخير بسبع نقاط وكان على إدارة النادي ان تهتم بفريقها بعد تجربة قاسية يكرر سيناريو الفريق هذا الموسم الذي يعطي مؤشر ان الفريق في طريقه للوراء ومغادرة المسابقة لأنه لم يبادر في تحقيق ولو نصف خطوة حتى في اضعف مبارياته.

اليوم ثلاث مباريات

 وتختتم مباريات الأسبوع المذكور بإقامة ثلاث مباريات وفيها يضيف الشرقاط بملعبه كركوك يتطلع للفوز فيها لأهمية نقاطها الثلاث التي سيكون لها تأثير على مسار الفريق من خلال الانتقال إلى مو قع المصافي الذي يكون قد لعب أمس مع زاخر واذا ما تعثر وهو مت متوقع فانهي سيفتح الباب للخروج من المنطقة الخطرة وسيلعب الفريق بكل قوة ووسط جمهوره وملعبه وهو الذي لم يفز الا في عقر داره وهو قادر في تحقيق فوزه الخامس الذي سيكون له شان ايجابي على مشاركة الفريق الذي يريدان يهرب قبل نهاية المرحلة الأولى فيما يدرك كركوك صعوبة المهمة وانعكاس النتيجة على موقفه وأهمية العودة ولو بنقطة رغم انه قادر على تحقيق الفوز لانه في وضع أفضل من الفريق المضيف ويعلم أسامة نوري ان الحصول على كامل النقاط ستمنحه التقدم لمراكز الوسط.

 ويشهد ملعب الصناعة مباراة فريقه ثاني عشر الترتيب والمجتهد الكرخ الاول عاد من النجف بتعادل من النجف ورفع رصيده الى 20 نقطة ويتربص للكرخ والاطاحة به ووضع حد لتطاوله على فرق العاصمة وأخرها على البطل ويحاول قحطان جثير استدراج الكرخ إلى رغبة فريقه الذي يرى انه تأخر في المنافسة ولابد من العمل الجاد في مهمة غاية في الصعوبة من اجل تحقيق الفوز الذي ينتظره على هادي ويرى قدرة فريقه في انجاز الحسم بفضل معنويات اللاعبين التي حققت الفوز الكبير على الزوراء ومتوقع ان يقدم الفريق مستوى كما ظهر به في المباراة السابقة من اجل الفوز وبقي الطرف المؤثر في المنافسة ويقف في مكان طيب في الترتيب الفرقي.

 وتجري في نفس الوقت مباراة بغداد ودهوك صاحب الأرض يتواجد في الموقع العاشر والضيوف في الموقع الرابع ويأمل بغداد ان يواصل صحوته المتأخرة بعد الفوز على الحدود وكركوك ومؤكد اعد العد لمواجه قوية وسيبذل المستحيل ويهتم بالأداء واختيار طريقة اللعب وليعطي الانطباع عن عودة الفريق للمنافسة ومن ثم الحصول على اغلي نتيجة من فريق لازال يقف في المقدمة ولاحدودلطموحاته في العودة لمثلث الترتيب بعد ان نزف النقاط في ثلاث مواجهات متتالية انتهت بتعادله مع النفط والمصافي والشرطة وبمقدور الفريق ان يحسن الأمور عبر بوابة بغداد ولو انه أكثر ما يواجه العوائق عند الذهاب ويعلم ان بغداد في الوضع المطلوب.

مشاركة