
مطالبات بتعديل قانون الإنتخابات لإنقاذ الأندية من الإدارات الفاشلة
الجوية تستعد بقوة للموسم بإستقطاب مجموعة لاعبين
الناصرية – باسم ألركابي
تتجه الأنظار في الثامن عشر من أيلول الجاري نحو ملاعب الكرة المحلية التي ستشهد افتتاح مباريات الجولة الأولى من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم للموسم الحالي وسط حراك ونشاط للفرق في إقامة المعسكرات داخل وخارج العراق وإجراء المباريات التجريبية وسط عملية انتقال وانتداب اللاعبين التي استمرت تميل نحو جهة الفرق التي تمتلك الاموال هي محدودة طبعا بسبب المشكلة المالية التي تضرب الفرق التي اغلبها تعتمد على دعم المؤسسات الراعية امام عمل تقليدي مستمر للأندية التي فشلت في تجاوزه في كل الفترات وسط استمرار نفس الوجوه ولاوجود لأصحاب رؤوس الأموال ومن أمثالهم وانعدام التفكير في تحقيق منافذ استثمارية من شانها ان تساهم في ايجاد شيء من الحلول لدعم أنشطة أنديتها. ونقترح الذهاب الى عملية تعديل قانون انتخابات الأندية ومهم ان يحصل ذلك لكي تعزز الإدارات بعناصر قادرة وان يكون توجها مباشرا في تحديد عدد من المناصب وإشغالها عن طريق التعين والبقية عن طريق الانتخابات من اجل تحقيق التوازن في تشكيل الإدارات عسى ان تأتي عناصر كفؤة حتى لا يبقى الحديث عن أسماء اغلبها فشلت لكنها بقيت متمسكة بالبقاء لأكثر من دورة ولأنها تلعب دور الخصم والحكم عند تنظيم وتدبير ملف الهيئات العامة والانتخابات لتؤمن البقاء وهي لم تقدر تجاوز عملها الأكثر من تقليدي ولم تعكس اهتمام الشارع وحمل رسالة التطوير والمستقبل. المطلوب إخضاع الأمور لسياقات عمل اختلت وابتعدت ولم ترتق الى العمل المطلوب وان تعود كما كانت في السباق أماكن تستقطب الشباب والرياضيين ومؤثرة في الرياضة العراقية لذا نجد في تعديل قانون الانتخابات على امل تحقيق إدارات متوازنة عسى ان ترتق بالأمور. مهم جدا ان يلتفت لهذا الامر في تعديل قانون الأندية للتخلص من هيمنة البعض العاطلين وأهمية تفعيل تعديل ملف الانتخابات ومنها عبر الصيغة المقترحة لان ما تقوم به الإدارات من عمل هو رهان خاسر وعليها ان تعترف بفشلها والطلبة مثالا وقبله النجف عندما قامت مجموعة بإجراء انتخابات مع وجود ادارة منتخبة وكلاهما عجزا عن تدبير فريقهما لكرة القدم لا غير والحال للميناء ومشكلة الموسمين بوجود إدارتين بوقت واحد وربما حصل ذلك في أندية مغمورة أخرى في ظل إدارات لم تشغل نفسها في تدبير ابسط الأمور وهي ترفض المغادرة وعملها المخيب الذي لا يمكن ان يعول عليه في عكس دور مؤثر للأندية في فتح أفاق عمل جديدة ومنها لا تمتلك اليوم مقرات واخرى تحولت الى خرائب قبل ان يتضاعف عدد الأندية على حساب العمل النوعي ومنها الكبيرة والجماهيرية لا تمتلك ساحة تزاول فيها وحداتها التدريبية الكروية رغم انها اختزلت أنشطتها بكرة القدم وحدها بعدما راح المسئولين عن الأندية يعصبون أعينهم ويضعون أصابعهم في أذانهم وهم يعون جيدا انعدام وغياب دور الأندية ومهم تفعيل ما يمكن تفعيله وسط معاناة تزداد بسبب وجود ادارات هي نفسها تعاني وسط نقص الخبرة ولا تتعلم وتستفيد رغم فترة تواجدها الطويلة لكنها غير قادرة في ان تقوم بهذه المهمة ولرسم سياسات واضحة تجنبها حالة الركود وان لا تبقى تمارس الضغوط على الجهات الراعية والحكومة نعم مهم ان يكون اهتمام للحكومة لكن ليس لجميع الأندية عندما نجد منها مجرد أسماء تظهر في بطولات الكاس الكروية وأخرى في بطولات العاب فردية. ونكرر القول في ان تذهب الجهات المعنية الى تعديل القانون إضافة الى تحديد عدد وأنشطة الأندية (التخصص في ممارسة الألعاب) ورسم سياسات الاستثمار والبحث بجد ورغبة من خلال الزج بشخصيات عن طريق التعين واختيارها بدقة شديدة للرغبة في تلبية حاجة مهمة وتفعيل كل ما يمكن تفعليه في أوسع قطاع رياضي وشبابي لا يجدون فرصة ممارسة هواياتهم على الأقل. وما زاد الطين بله قرار نقل صلاحيات وزارة الرياضة والشباب للمحافظات ليختل العمل في الأندية أكثر واجد على لجنة الرياضة والشباب في البرلمان ووزارة الشباب واللجنة الاولمبية والجهات الأخرى التي تمسك العصا من المنتصف وتتغاضى عنها ولابد من عمل واضح لإنقاذ الأندية الغارقة بالفوضى والتوجه لتطوير قدرات عناصر إداراتها وإخراجها من نومها العميق ولا يمكن ان تبقى على هذا الحال وهي تعاني دوما ولابد من مراجعة الأمور ولإعادتها لنصابها وإيقاف ما يجري من فشل داخل ما يسمى بأندية.
تطلعات الفرق
ونعود لأصل الحديث حيث قرب افتتاح دوري الكرة وسط تطلعات الفرق والجمهور في ان تذهب الأمور بالاتجاه الصحيح مع تثبيت مواعيد المباريات من قبل لجنة المسابقات التي اكدت وشددت على هذا الجانب وباتجاه التخلص من المشاكل العالقة منذ مواسم ممثلة بطول فترة الدوري وما يشكله تحد مشترك للاتحاد والفرق في ظل واقع ملاعب العاصمة المتخلفة التي لا تعكس الحالة المطلوبة لدعم الدوري قبل ان تضع لجنة المسابقات إمام وضع محير في تنظيم المباريات عندما يستغل أي ملعب وهي لا تزيد على اصابع اليد من قبل اربعة فرق كما هو الحال مع ملاعب الشعب والتاجي والصناعة فضلا عن السماوة الذي نقلت مبارياته الى مدينة عفك في الديوانية في وقت تعود الفرق الجماهيرية للمنافسة دوما على القاب البطولة الى ملعب الشعب لخوض مبارياتها في الاستحقاقات العربية والاسيوية في كربلاء لأنها لا تتمكن من تغير واقع عملها وعلى تغير واقع الحال الذي لا يليق بها وهي التي تحمل لواء الكرة العراقية حتى لم تستغل اية فرصة كانت رغم سنة التأسيس البعيدة وهي تستجدي وزارة الشباب لاستغلال ملعب الشعب في وقت كان ان يكون لها كيان مستقل وملعب خاص متطور كما هو الحال عليه في اندية المنطقة التي تستغل ملاعبها في اكثر من اتجاه وليس بكرة القدم واندية قائمة تدر الملايين من ملاعبها الجميلة.
استعدادات الجوية
وكان القوة الجوية قد بدا موسمه الجديد من ملعب كربلاء بالفوز على السالمية بثلاثة أهداف لواحد ضمن بطولة محمد السادس للأندية الإبطال في نتيجة مهمة يأمل ان تساهم في ترتيب الامور عند خوض لقاء الذهاب نهاية الشهر الحالي في الكويت لتامين الانتقال للدور 16والبقاء فيها الى ابعد نقطة. مهم جدا ان تأتي نتيجة الفوز العربية بعد موسم شاحب فشل فيه الفريق في تحقيق أي مشاركة وبطولة أسيوية ومحلية رغم البقاء منافسا للشرطة على لقب الدوري قبل ان يحل وصيفا وقبلها خرج من بطولة الكاس كما غادر من ملحق دوري ابطال اسيا التي واجهت انتقادات أنصاره والمراقبين قبل ان يستلم ايوب اوديشيو المهمة التي تركها باسم قاسم في المرحلة الثانية وحاول تصحيح المسار لكن الشرطة استفاد من واقع النتائج الايجابية ومن ثم الحصول على اللقب الذي اثار حفيظة ادارة الجوية التي بادرت للإبقاء على نفس المدرب وهو عمل جيد لأنه تعرف على خفايا الأمور من خلال وجود وبقاء اغلب اللاعبين وإضافة عدد اخر بعد انتداب مجموعة لاعبين لقائمة الفريق حيث احمد عبد الرضا من النفط والمحترف محمد العنودي من الأهلي الطرابلسي احمد إبراهيم الذي انتقل من العربي القطري وأيمن حسين من الصفاقسي وميثم جبار وعلي كاظم والحارس محمد صالح من الكرخ وسيف كريم من البحري إضافة الى نجوم الفريق والمنتخب الوطني والسعي الى الاستفادة من فترة الاعداد في افتتاح الموسم في مواجهة الامانة والتطلع الى تحقيق النتيجة المرجوة والتفكير في تحقيق الانتصار الاول في خيارات مبنية على ما حصل في الموسم الأخير الذي نال من الفريق بعد فترة قريبة جيدة اعتلى فيها منصات التتويج أسيويا ومحليا لكنه اختفى على غير العادة ولو المسالة تتعلق بجهود اللاعبين الذين قدموا ما يقدروا عليه وسط منغصات إدارية وفنية واللعب تحت ضغط النتائج والجمهور ما يضع المدرب في تحمل المسؤولية وفي تنظيم الأمور وسط مراقبة جمهوره لتحضيرات الموسم على امل ان تأتي متكاملة لخوض اللقاء الاول امام الأمانة الاختبار الذي ينتظر ان يأتي لمصلحة كتيبة اوديشيو المطلوب منها ان تقدم ما بوسعها وان تنطلق في بداية مشجعة ويكون المدرب قد وضع الحلول للأخطاء التي ابعدته عن الصراع على ألقاب الموسم الأخير مع فريق استمر يشارك من اجل الصراع على لقبي الكاس والدوري ويتوقع ان ينتظم بعد بشكل أفضل من خلال موجود اللاعبين في قيادة الفريق تحت انظار الانصار والأمل في ان يشاهدوا تغيرا على مسار المشاركة والتوجه بقوة للموسم بعد الفوز المثير السالمية بعد فقدان الكثير من الاشياء في المشاركات الأخيرة التي يبدو استفزت الإدارة والمدرب والجمهور ليجعلوا الباب مفتوحا امام من يريد تمثيل الفريق في المرة القادمة المتوقع ان تكون مختلفة وصعبة وع وجود الحرس القديم ومن دخل مجددا من الوجوه الشابة لخدمته تحت المنافسات والامل في التعويض بعد الذي حصل مؤخرا وشيء مهم ان تأتي استعدادات احد اهم الفرق المحلية بالطريقة المذكورة ما يضع الدوري امام منافسات أفضل واقوي وهو المطلوب ولا نختلف من ان الدوري المرأة التي تعكس مستوى وحقيقة الكرة المحلية رغم ما يشهد من تفاوت في مستويات الفرق وهذا يعود لقدراتها وإمكاناتها لكن شيء جيد ان تتصاعد التحضيرات بعد الفترة القصيرة على انتهاء الدوري والبقاء سائبا في ظل تخبط لجنة المسابقات التي عسى ان تنجح هذه المرة في تقديمه بحال أفضل كما وعدتنا في اكثر من مرة لكن نامل ان تنجح ولو مرة في الانتهاء منه بوقت بعيدا عن حر الصيف اللاهب وكيف جرت المباريات وتأثيرها على اللاعبين والجمهور وسط انتقادات يبدو لم تسمعها اللجنة التي عادت تراهن على الموسم الحالي ولابأس ان تتوجه نحو تحقيق تنظيم الدوري في بلد يموت عشقا بكرة القدم على كل المستويات بما في ذلك مباريات المدارس وتمثيلها من التلاميذ ما جعلهم يحضون باهتمام أولياء أمورهم وعوائلهم ونجد ان كرة الفدم تعيش مع الجميع لكنها تفتقد للتدبير ومن يرعاها في عمل متأخر على جميع المستويات رغم القدرة على العمل بشكل مهني وعملي وعلمي كما يجري حوالينا حيث دول الخليج حتى اننا لم نحافظ على بعض المنشات الرياضية التي تجاوزت عليها بعض الجهات وحولتها الى مصالحها ما الحق الضرر بالرياضة والشباب في ان يجدوا لهم مكان لمزاولة هواياتهم ليس كرة القدم التي احتلت رياضة العراق وفشل فرق لا تقدر على مواجهة الأمور في تسديد مستحقات اللاعبين في عمل لامعنى لها وسط تمسك اداراتها مع ضغط الهيئات العامة التي راحت تحمل الجهات الراعية المسؤولية امام عجز ادارات في تقديم حتى الحلول الترقيعية.
زغير: إجراءات مطلوبة
ويقول رئيس فرع اتحاد الكرة في ذي قار جليل زغير اجد ان لجنة المسابقات اتخذت الإجراءات المطلوبة من اجل تنظيم الدوري بأفضل حال كما اعلنت على لسان رئيسها من ان الجهود متجه لتنظيم الدوري من حيث الافتتاح وانسيابية المباريات من دون التأجيل الا للضرورة القصوى حيث ايام الفيفا في توجه جاد لأهمية المسابقة وانعكاسها على تطوير الكرة المحلية التي باتت بحاجة لكل الجهود وليس اللجنة وحدها في ظل صعوبة إقامة المباريات وغيرها من الأمور ونأمل ان تأتي الجهود مشتركة من اجل إنجاح الموسم وهو المطلوب والمسؤولية مشتركة في ان يكون للأندية دور واضح في عملية تنظيم المباريات وتحمل المهمة على الشكل المطلوب.


















