الجوية تخرج لمواجهة البحري والحدود مع الأمانة في الجولة 14

1277

الدوري الممتاز يستأنف اليوم

الجوية تخرج لمواجهة البحري والحدود مع الأمانة في الجولة 14

الناصرية – باسم الركابي

يستأنف دوري الكرة الممتاز بكرة القدم اليوم الثلاثاء بإقامة مباراتين ضمن الجولة الرابعة عشرة  التي تتواصل مبارياتها يوم غد باقامة مباراتين ايضا واربع  اخرى الخميس على ان تختتم الجمعة، بعد توقف الدوري لاكثر من شهر ونصف اثر مشاركة المنتخب الوطني ببطولة امم اسيا الجارية حاليا في دولة الامارات العربية وتواصل النكسات حيث الخروج المخيب للمنتخب من كاس العالم وبطولة الخليج العربي ويخشى ان يؤثر الخروج من امم اسيا على الحضور الجماهيري لمباريات الدوري المتوقع ان تشهد منافسات قوية في ظل رغبة اغلب الفرق في تحسين مواقعها من هذه الاوقات قبل ان تتعقد الأمور خصوصا مع فرق المؤخرة التي تشعر بالخوف من ان تستمر في التأخر وتبتعد اكثر بعد عن فرصة البقاء التي مهم ان تستغل  قبل نهاية المرحلة الاولى المتوقع ان تشهد زخما في اقامة المباريات من اجل الانتهاء منها واهمية اخذ الامور على محمل الجد من حيث الانتهاء من المسابقة بالوقت المحدد لها  امام الاختبار الاول للجنة المسابقات في ان تتجنب  مشاكل البطولة من حيث الوقت واعتماده وتثبيته على البطولات القادمة من حيث الافتتاح والاختتام وان يكون ذلك ثابتا عند الفرق  والخروج من عملية التنظيم المرتبكة التي لازمت الدوري عندما يمر الى اوقات  الصيف الحارة  كما حصل في المواسم الأخيرة وقبلها واهمية الامور التنظيمية والارتقاء بها لا تتعلق بالدوري حسب بل على جميع مفردات عمل الاتحاد ولجنة المسابقات والارتقاء  بالعمل   الذي لايمكن ان ياتي بعد عند ردة الفعل بل عبر التخطيط والتنظيم.

البحري والجوية

سيخرج  الجـــــــوية بالمركز الثالث 27 نقطة الى البصرة لمواجهة المهدد بالهبوط البحري في الموقع التاسع عشر بتسع نقاط في مهمة قلقة للضيوف رغم كل الفوارق بين الفريقين بعدما تأثر الجوية في نتائج اخر مبارياته التي الزمته التراجع للموقع المذكور ما يجعل من عناصره اللعب واستعادة طعم الفوز والتقدم من اجل المنافسة مرة أخرى على الصدارة على بعد ثلاث نقاط من الغريم المتصدر الشرطة واهمية ان يبقى الطرف القوي والظهور المطلوب خارج ملعبه في مهمة لا تظهر سهلة في ملاعب المحافظات التي لازالت تشكل الخطر بوجه الفرق الجماهيرية حتى مع تراجعها ومشاكلها ومؤكد ستاتي توجيهات باسم قاسم الى اللعب بقوة وروح الفوز و لان اي نتيجة اخرى يعني الفشل وتعطل من تقدمه وهو الذي دخل الدوري من اجل استعادة اللقب عبر مجموعة لاعبين بامكانها مواصلة المشوار للنهاية عبر امتلاك فرصة التفوق والمنافسة من خلال خطوط اللعب التي يكون المدرب قد اهلها خلال فترة التوقف   قبل ان تاتي العودة المنتظرة من جمهوره الذي يامل  بعودة مهمة ناجحة والعودة بكامل علامات المباراة التي تشكل التحي للفريق رغم  اللعب بكل عناصره  المنسجمة لكن الامور تتوقف على اشياء صغيرة ربما تنقلب ضد الجوية وسط  رغبة البحري في اهمية التعامل  باهتمام  واللعب بحذر شديد في  ظل التغيرات التي اجرتها ادارته ومحاولة تدارك الامور  امام  الموقع المهدد بالهبوط ما يجعل منه اللعب بقوة وتركيز في ملعبه والعودة الى المنافسات المطلوبة بعدما نزف الكثير من النقاط عند الذهاب  ولان اللعب  امام الجوية يعطي حوافز للاعبين في تقديم الاداء والاهتمام بمباريات عقر الدار امام جميع المنافسين  سعيا لللهروب وانقاذ الموسم امام  الصعوبات الكبيرة التي تواجه مهمة المدرب الحالي بعدما الزم التراجع ناصر طلاع على تركها التي تظهر اكثر صعوبة امام سعد حافظ الذي يكون قد اجرى  تعديلات وتغيرات على خط الدفاع الذي تلفي 17 هدفا والحال للهجوم المتاخر بوضوح عسى ان  تعود على الفريق في ان يواجه الامور بشكل اخر  امام التفكير بالبقاء الشغل الشاغل لادارة البحري واهمية تحقيق هذا الهدف الذي بات امرا اخر بعدما تراجع الفريق للموقع الحالي بعد انتهاء  13 جولة لكنه لايريد فقدان الامل وهذا يتوقف على نوعية الاداء وجهود اللاعبين في الدفاع عن المشاركة وطموحات البقاء التي تحتاج الى عمل كبير واللعب بجدية واستغلال الفرص والقدرة على التسجيل  حيث 10 أهداف للان، والسؤال هل  يفاجأ البحري جمهور الجوية في انتزاع الفوز امام حاجة النقاط  وان تاتي من أي فريق فما بالك ان  جاءت من الجوية الذي اكثر ما يخشى  ملاعب المحافظات ولو للان تجاوز كل الاختبارات فيها لكن مباراة اليوم ستكون مختلفة  ويريد أصحاب ارض الظهور الأهم  لان الفوز على الجوية يعني أشياء كثيرة  لكن هل بإمكان الفريق تحقيق ذلك امام  احد ابرز الفرق المرشحة للقب الدوري والترشيحات تقف معه لانه افضل من البحري ولايريد اخضاع اللقاء للتكهنات والتوقعات التي لاتقبل حتى المفاجأة  التي يخطط لها مدرب البحري والرغبة في تحقيق الخطوة الاولى.

الحدود والامانة

 المباراة الاخرى ستجري بن الحدود في الموقع الثامن 17 نقطة[والمتراجع كثيرا الامانة سابع عشر الترتيب 11وكلاهما مهتمان بالنتيجة خصوصا الامانة  لمداوة جراحه بعد التدهور الذي يمر به في كل شيء وظل متاخرا في  بداية لازالت اثارها قائمة لابل صادمة امام امكانات النادي ومحاولة تخطي الامور في موسم سيء كما يظهر من خلال  الترتيب ويقف على بعد موقعين من الهبوط  ويعول على جهود المدرب عصام حمد الذي استلم المهمة قبل فترة التوقف الذي يكون قد عالج الأخطاء وتاهيل خطوط اللعب التي ستكون امام مهمة البحث عن الفوز والنقاط كاملة  امام تقرير مصير بقاء الفريق في الدوري من خلال دوره وأداء اللاعبين وهم يدركون العمل  المطلوب منهم  والسعي لخطف النقاط  للابتعاد عن مواقع الخطر قبل ان تتضاعف المشاكل وتنال منه اكثر لان غير الفوز اليوم على الاقل يعني الاقتراب من المواقع المخيبة لان ذلك يعني فقدان السيطرة والامل بعد اكثر  وقد تتعقد الامور بعد اكثر  ولانه لم يعرف كيف يتعامل في ملعبه الذي خسر به الكثير من اللقاءات الذي دفع فاتورتها اليوم وهو يعول على جهود المدرب في قيادة الفريق في اول مهمة تتطلب اللعب  بشعار الفوز عبر اللعب بحذر لان المواجهة لم تكن سهلة في ظل التراجع الذي يمر به الامانة وازمة الثقة من فترة ومحاولة  اجتياز اختبار اليوم ووضع حد للنتائج المخيبة وان تنتهي بوقت الحمد الذي عاد لمزاولة التدريب بعد تولي المهمة مع عدة فرق لغاية الموسم الماضي والرجل يتمتع بمهنية وشخصية وقليل الكلام والاعتراضات على قرارات الحكام كما  تنتظر ادارة الامانة منه تحقيق النجاح في بطولة الكاس بعدما بلغ الدور الربع النهائي وامام فرصة الانتقال للدور المتقدم بعدما خسر لقا الاياب من الزوراء بهدف واماله قائمة في اقصاء البطل  لكن ما يشغل الكل في الامانة هو كيفية تدارك الامور وتحقيق هدف المشاركة حيث  البقاء بعدما تخلى عن منافسات المواقع  المهمة  كما كان الحال عليه في المواسم القريبة لكن لازال في الوقت متسعا في  ان تتغير الأوضاع امام 31 مباراة  متبقية على نهاية الموسم  تتطلب الاهتمام الاكثر بالامور  امام مهمة البقاء التي تبدو بعيدة لكن كل شيء واقع بكرة القدم  بالمقابل  يبدو الحدود اكثر جاهزية في مواجهة اليوم ومحاولة تحقيق الفوز واحتلال مواقع الطلاب  الاقرب لهم حيث  اللعب  بشعار لاخيار غير الفوز القادر الفريق ومن خلال   مدربه عادل نعمة في  عبور بوابة الامانة وتحقيق النتيجة الايجابية لان الحدود يعتمد على نفس عناصره التي قدمت مستويات مهمة في الدوري حيث الموقع الحالي والسعي الى التقدم للامام  عبر تجهيز اسلحته  التي تتطلع الى مواصلة العمل المهم عبر تحقيق النتائج التي ظهر بها  خلال الدوري في افضل مشاركة  وهو متماسك  ويقدم موسما مهما بعد ان حقق النتائج التي تقدم بها في  نفس الوقت يركز على بطولة الكاس وامام خطوة مقبلة للتقدم للدور النصف النهائي وذلك سيزيد من اسهم نجاحاته في موسم مغاير تماما ومهم  في تحقـــــيق ما يبحث عنه المدرب  المؤثر هذه المرة بشكل واضح بعدما تعززت تجربته بعد فترة عمل طويلة مع الحدود والعلاقة الجيدة مع الادارة بعدما استعان به بعدما ترك الفريق الذي يقـــــــدمه بافضل طريقة وفي علاقة واضحة بين كل اطرافه الذي يشهد تـــــــــطورا في الدفاع والهجوم  ويقـــــــــدم مباريات متكافئة أفضلها الفوز على الجـــــــوية الـــــــذي دعم المـــــــشاركة ومن خلالها واصل الفريق تاثيره في المباريات.

مباراتا الغد

هذا وتجري يوم غد الاربعاء مباراتين عندما يضيف الميناء البصري  في الموقع الثاني عشر متذيل الترتيب الديوانية والبحث عن الفوز لدعم الامور التي تظهر خارج رغبة الأنصار  من خلال الكشف عن قدرات اللاعبين والفريق الذي يكون قد خضع لفترة اعداد وانتداب لاعبين جدد لغرض تحسين موقعه والاهم التعامل الجدي مع مباريات الارض والتطلع الى التقدم من خلال الاستفادة من ظروف اللعب حيث عاملي الارض والجمهور وحالة الضيوف المرتبكة التي لاتحتاج الى تعليق لكنهم  يريدون  ياملون في تقديم مردودا جيدا لوضع حد للنتائج المتدنية والعمل ما بوسع اللاعبين لانقاذ الموقف سعيا للبقاء الهدف الذي يبدو بعيدا لكنه ليس مستحيلا في  تلاف الامور عبر تظافر جهود اللاعبين والادارة والتفاتة سريعة من الادارة.

  وينتقل نفط ميسان 23 في  الموقع الخامس الى ملعب الوسط العاشر15ويامل ان يكون قريبا من النتيــــجة بعد الفشل الذي لاحقه في مباريات الذهاب في مهمة اخرى لم تكن سهله بعدما اعلن الوسط عن تغيرات في  الجهاز الفني بقيادة راضي شنيشل ودعم الفريق بــــــعدد من اللاعبين من اجل التمركز في موقع اخر من خلال السيطرة على مباريات الارض وخوضها بجدية والتعويل على خبرة المدرب في  تحسين الموقع بعد التراجع الأخير.

مشاركة