الجوية تجهز على الزوراء برباعية نظيفة في أجمل مباريات الممتاز

الجمهور بطل كلاسيكو العراق

الجوية تجهز على الزوراء برباعية نظيفة في أجمل مباريات الممتاز

الناصرية – باسم الركابي

قبل الولوج في تفاصيل مباراة الزوراء والجوية التي جرت امس الاول ضمن الجولة السابعة من المرحلة الاولى من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم لابد ان نحيي الحضور الجماهيري الكبير لمشجعي الفريقين والدوري الذين زينوا مدرجات الملعب في مشهد افتقدناه في هذا الموسم المشهد الذي انتظرناه وظهر في قمة الأسبوع الذي كان اجمل ما في اللقاء الذي يستحق بكل مامعنى للكلمة بالجماهيري الذي تجسد في اللقاء المذكور الذي حمل معه امال الدوري العراقي الذي  لايختلف على انه الميدان الذي يمكن اللجوء اليه للتعرف على افضل اللاعبين ولكونه افضل العوامل التي تساعد على اختيار نجوم المنتخب الوطني الذي من يراها يدين المدربين الذين تعاقبوا على قيادة المنتخب بانه عاقر في الوقت الذي تضم فرق الدوري عدد من اللاعبين القادرين على تمثيل منتخبنا  لكن من يتابع الدوري حتى في أفضل الأحوال وعندما تقام مباريات الفرق الجماهيرية لم نجد من يقيم ويبدي الراي او يشارك في التحليل وابداء الراي لان من يدرب المنتخب يرى امامه اسماء محشورة في قائمة الفريق التي يقدمها الاتحاد بناء على طلب المدرب  الاوحد ونفسه وكما يحصل الان  التي هي من وضعت حدا لقدرات وإمكانات عدد من اللاعبين الذين انتقدوا جهارا نهارا الكيفية التي يتم فيها استدعاء اللاعبين التي قطعت الطريق عليهم  وهو ما جرى في بطولة الخليج الذي لم تمر الامور بسلام بعد اداء لايليق بسمعة الفريق ومن يلعب له ولان هؤلاء اللاعبين المدللين

تشكيلة الاسبوع

 لماذا لايشكل الاتحاد العراقي لكرة القدم لجنة وكذلك اتحاد الصحافة الرياضية لغرض تسمية تشكيلة الاسبوع لتقديم دعما معنويا لمن هم الافضل من بين اللاعبين في كل جولة والا لماذا ينظم الدوري ولماذا تصرف الفرق المليارات حتى تعلن افلاسها وكل شيء يسير برتابة قبل ان تتحطم امكانات وقدرات عناصر لايختلف عليها من  ان منها بالقادر على تمثيل المنتخب الذي بقي مشاعا امام مجموعة لاعبين في الوقت الذي يبقى الدوري العراقي لاقامة المباريات بالطريقة التي نشهدها على مدى اكثر من عقد حتى انه يمر في نفس الفترة الزمنية حيث الفصول الاربع اذا ما اقيم بمشاركة 38 فريقا او 20 فريقا او 16 فريقا او بالطريقة الحالية التي يلعب فيها كل فريق تسع مباريات في المرحلة الواحدة

 وبعد ان الاتحاد هو من يقتل الدوري عبر تأجيلات وتوقيتات انية للمباريات التي يفترض ان تقدم في بداية الموسم لتعرف الفرق كيف تتعامل مع الدوري الذي قدم لنا طبق شهي في لقاء القمة الكروي بين قطبي الكرة العراقية بعيدا عن النتيجة التي ألت اليها المباراة التي حققت طموح المشاهدين والمتفرجين وباحت بكل إسرارها في يوم سيبقى يحتفل به انصار الجوية بسعادة غامرة الى وقت  قبل ان يصب جمهور الزوراء جام غضبه على مدرب الفريق عماد محمد الذي كان مفاجأة في استلامه لمهمة تدريب الفريق بصورة سريعة وغير متوقعة وقبل ان يخلع ملابس اللعب حتى هذه اللحظة وهو الذي يقود افضل فريق محلي عراقي حصل على اللقب اثنتي عشر مرة من دون تجربة ولو لموسم واحد وهو ما زاد الطين بلة امام غضب جمهور الفريق الذي يرى الأمور أخذت تسير بالاتجاه المعاكس بعد ان خسر الفريق ثلاث مباريات من اصل سبع وهو الذي دخل المشاركة من اجل اللقب ؟ وكل شيء يسير عكس رغبة جمهوره الذي ندب حظه بعد الذي جرى إمامهم

استحق الفوز

 واستحق فريق الجوية الفوز بالرباعية النظيفة بعد ان قدم المستوى الأفضل منذ بداية الدوري وقدم الاداء الكبير الذي قاده للنتيجة المثالية بعدما اعتمد على اللعب الهجومي الذي اثمر عن الخروج بالنتيجة الكبيرة بعد ان دخل بمشاعر مختلفة تتمثل في الحالة المعنوية للاعبي الفريق بعد نتيجة المصافي الاخيرة  وأهمية اظهار قدرات اللاعبين الذين لعبوا اللقاء بخيار الفوز الذي يدين به الفريق الى اللاعبين سعد ناطق د7و26 ومصطفى كريم د64 وحمادي احمد د93 بعد ان دخل لاعبو الفريق اللقاء الذي رفعوا فيه راية التحدي والفوز والعودة الى سكة الانتصارات عبر بوابة الغريم في اهم مواجهة لهم تمكنوا فيها من محو اثار التعادل المخيب امام المصافي في الدور الماضي قبل ان يظهر في الموعد وخرج من باب الملعب العريض مع جمهوره الذي مؤكد ان احد من هم لم ينام في ليلة الفوز الذي تحقق في مسرح الشعب وهم من قرروا النتيجة التي ادمت قلوب انصار الزوراء الذين ربما غضوا النظر عن خسارة المصافي والكرخ لكنهم  يرفضون جملة وتفصيلا الخسارة من الجوية تحت اي مسوغات قدمها المدرب بعد نهاية المباراة التي اثارة الحسرة في نفوس جمهور الفريق هو من يعلم انه مهمة غاية في الصعوبة  قبل ان يضع   بسبب تراجع وأخطاء دفاعه المفكك الذي كان وراء تسجيل اسعد ناطق هدف التقدم د7 على بداية اللعب وهو ما بعثر اوراق الفريق الذي فشل في تدارك الامور قبل صدمة الهدف الاول وجد ان شباكه تهتز مرة اخرى د26وهو ما اراح الجوية الذي فرض سيطرته بشكل كبير امام التقدم الذي حققه الذي رفع من  معنويات اللاعبين وإمام انهيار الزوراء الذي كاد ان يستقبل الهدف الثالث بعد ان بقي  بعيد عن المباراة امام فريق بقي مترابط الصفوف وقدم مباراة الموسم التي كفر فيها عن نتائجه المتراجعة في مبارياته الاربع التي لعبها في الجولات الماضية لكن حصل على الاهم  بعد ان قدمت عناصر الفريق افضل ما لديها في الشوط الاول الذي لم نشاهد فيه الزوارء الا في الدقائق الخمس الاخيرة امام محاولات خجولة افتقدت للتنظيم  من اجل تقليص الفارق قبل ان يعلن حكم المباراة الناجح واثق محمد نهاية الشوط الاول الذي شهد أخطاء قاتلة في دفاع الزوراء الذي خرج للاستراحة على امل ان تتغير الأمور في الشوط الثاني الذي كما يقال عنه انه شوط المدربين لكن كل شيء بقي على حاله قبل ان تصطدم امال بهدف الجوية الثالث د64 ليضع الجوية في وضع أفضل  قبل ان يظهر الانهاك على كتيبة الزوراء التي شعرت باليأس وافتقد القدرة على مجارات الجوية الذي بقي يؤدي على نفس واقع بداية اللعب وهاجم بشكل مستمر دون ان يلتفت للوراء بل  كان يبحث عن زيادة غلة الأهداف  بعد ان فرض سيطرته المطلقة اثر طرد لاعب الزوراء قصي منير ليستفيد الفريق من النقض العددي وبقي يسير في الاتجاه الصحيح وهو الذي حدد ملامح المباراة التي اختتمها حمادي بتسجيل هدف الفريق الرابع د93 الذي جاء منسجما مع واقع اداءلاعبي  الجوية الذي حافظ على مسار اللعب وفرض شخصيته تحت انظار جمهوره الذي واصل مؤازرته في أجواء ربما افتقدها من قبل قبل ان يعبر عن فرحته الغامرة  لان لاعبي الفريق اثبتوا كفاءتهم وقدموا مباراة كبيرة وعكسوا قدراتهم على تقديم اللعب المطلوب الذي منحهم التفوق وتجاوز مرارة التعادل مع المصافي في الدور الماضي وقبلها خسارة الكهرباء وهو ما كان ينتظره انصار الفريق الذين الزموا  جمهور الزوراء على الاحتفاظ بريااتهم البيض بأحضانهم دون اخراجها ولو لدقيقة واحدة وهي التي لم نشاهدها في مثل كل مرة عالية وزاهية لان الجوية هو من ادارالامور ونجح في كل شيء وقدم ما عليه في كل تفاصيل اللقاء الذي دون في سجل النتائج الكبيرة  بعد ان استخدم ناظم شاكر عناصره بالشكل الافضل

لماذا فازت الجوية

 يعود فوز الجوية الى طريقة اللعب التي اختارها المدرب حيث الهجوم من البداية والتي اكدت خطورتها مع بدا المباراة عندما بكر فيها في التسجيل حيث الهدف الاول وكذلك الثاني وبقي الفريق يلعب بشعار الهجوم الى الوقت الاضافي الذي اختتم فيه هداف الفرق حمادي مهرجان الاهداف   استغلال لاعبو الفريق حالة التراجع الغريبة لدى الزوراء الذي تعطل كثيرا بسبب ضعف اللياقة البدنية  وكذلك غلق المنافذ واستغلال مساحات اللعب التي امنت له نقل الكرات اكثر الوقت وهو ما سهل امامه في التسجيل

 نجح الفريق في الاستحواذ على الكرة اكثر من الطرف الاخر وشكل لاعبو الفريق الخطورة من خلال التوغل من الوسط وكذلك تحويل الكرات من الجانبين ما شكلت هجمات الفريق خطورة كبيرة على مرمى الزوراء

 لماذا خسر الزوراء

 افتقد الفريق للعب الجماعي  وكذلك انعدام ترابط خطوط الفريق  التي ظهرت مهلهلة وفريق غير واضح وبشكل غير متوقع لفريق كان منتظر منه ان يظهر ندية في اللعب

 ضعف قوة اللاعبين الامر الذي فشلوا فيه في استغلال الكرة كما ينبغي قبل ان يترك الامور تحت تصرف الجوية

  تلقي الهدف الاول في د7 شكل صدمة للفريق الذي انهار حتى انه غاب في الشوط الاول قبل ان يكمل سيناريو المباراة منحنيا بدون فاعلية فيما ظهر اللاعبون بلياقة بدنية منخفضة

 لم تظهر القدرات الفردية عند عناصر الفريق قبل ان يغيب اللعب الجماعي كما لم يمتلك الفريق الكرة كما مطلوب منه ولم تات ردة فعل اللاعبين بعد تسجيل الأهداف التي  جاءت منسجمة مع ضعف اداء اللاعبين والمراقبة وغلق المنافذ  وافتقد الى شخصيته وكان في اسوأ حالاته وغابت الحلول وعجز اللاعبون عن ايجاد منفذ يؤدي الى شباك الجوية التي بقيت نظيفة

 لم يهدد مرمى الجوية الا ما ندر  لانه افتقد لارادة اللعب والتهديف والفوز وكان الفريق كمجموعة متهاون ومتراجع وباهت في كل شيء من حيث الهجوم والدفاع ولم تكن محاولات للفريق الذي استحق الخسارة التي ستحرك النار من تحت االرماد بعد النتيجة المذلة التي قد تحرق اوراق المدرب وتشـكل ضغطا على ادارة فلاح حسن لانها النتيجة المرفوضة من جمهور الفريق الذي خرج مع فريقه من الباب الخلفي لملعب الشعب

 مباريات اليوم

وتجري اليوم ثلاث مباريات ضمن الجولة المذكورة وفيها  يتواجه الطلاب في المركز الثالث بعشر نقاط والأمانة الوصيف باحدى عشر نقطة وكلاهما يهتم كثيرا في النتيجة التي تظهر قدرات الامانة افضل من الطلاب وهو الذي اعد لهذا الاختبار  لتاكيد قدرات الفريق الذي لازال يسير بشكل طيب ويقدم مبارياته كما ينبغي وسيلعب بطموحات الفوز لانه سيدخل الملعب بحالة افضل من الطلاب لانه عاد من النجف بفوز مستحق تقدم به لمركز الوصيف وهو يسعى الى الانتقال للصدارة التي ربما يفتقدها دهوك الذي يواجه مشاكل لم يتوقعها لكنها اخذت تنال منه في الكثير وهو ما سيلعب من اجله فريق الأمانة الذي يعلم كم هي صعبة المهمة وهو ما يظهر امام الطلاب الذين يريد التخلي عن اللعب التقليدي والبحث عبر جهود عناصره عن الفوز وهو الساعي الى تاكيد جدارته وهو الباحث عن الوصول الى الصدارة التي  يدرك ابو الهيل  ممكن ان تاتي غبر لقاء اليوم اذا ما توقف دهوك في ملعب النفط ولان الطلاب مطالبون بالفوز والعودة الى دائرة المنافسة بعد التراجع للموقع الثالث في المجموعة التي تشهد تصاعد في المنافسة بشكل اختلف عن البداية

الكهرباء وزاخو

 ويتواجه الكهرباء في ملعبه مع ضيفه زاخو وكلاهما في وضع متراجع ويامل الكهرباء ان تاتي النتيجة المطلوبة التي طال انتظارها وسيكون الفريق امام الاختبار الجدي بعد التغيرات التي أجراها زاخو حيث ابعاد المدرب من اجل تغير نتائج الفريق التي يأمل ان ينطلق بها من بوابة الكهرباء   ويضيف نفط الوسط بتسع نقاط نفط الجنوب بنفس الرصيد وكلاهما جاء من فوز بعدما نجح الاول في الفوز على الكهرباء في لقاء مؤجل الأسبوع الماضي في الوقت الذي حقق الاخر فوزا مهما على زاخو تحت انظار جمهوره ما يجعل من اللقاء ان يحمل مشاعر التحدي للفريقين اللذين هما في الوضع الفني الطبيعي .

مشاركة