الجوية تبحث عن الثأر بالبصرة والطلاب لإستعادة الثقة

997

  5 مواجهات اليوم في دوري الكرة

الجوية تبحث عن الثأر بالبصرة والطلاب لإستعادة الثقة

الناصرية – باسم الركابي

يبحث الوصيف القوة  الجوية عن الفوز الثالث تواليا  لزيادة الضغط على الشرطة عندما يخرج الى البصرة في  مأمورية غير سهله عندما يحل ضيفا على صاحب الترتيب الثاني عشر نفط الجنوب في لقاء تفوح منه رائحة الثار وماحصل في لقاء الموسم الأخير وتأثيرها السلبي مع عدد من مواجهات الذهاب  في ضياع  لقب الدوري  الذي يسعى لاستعادته ولازال قريبا من الموقع الاول على بعد اربع نقاط من الغريم المتصدر الشرطة عبر الحالة الفنية العالية التي يمر بها بعدما استعاد الوصافة من فوزين مهمين على النفط والطلاب وفي اتم الجاهزية لمواجهة اليوم عبر خطوط متكاملة  جميعها في الحالة المعنوية لكن الأجواء تختلف امام  التغير الواضح الذي عليه الجنوب  ما  يفرض واقعا على الجوية في اللعب بحذر والتركيز امام النتيجة التي ستدعم حظوظه منها مواصلة الضغط على المتصدر وتوسيع الفارق مع الكرخ والزوراء بعدما تفرغ  للبطولة المحلية اثرالاقصاء من  دوري ابطال اسيا ولايريد ان يتعرض لاي  نتيجة سلبية مع انتخاب ادارة النادي الجديدة التي تامل ان ياتي لقب الدوري وياتي الفوز الاول عبر التحليق في اجواء البصرة التي اكثر ما  عكرت مزاج الفريق  بعد استعاد وضعه الطبيعي بتخطي الغريم  الطلبة في عمل عكس به المنتظر من عناصره التي باتت تؤدي ما عليها في اهم أوقات الدوري إمام  مشوار لازال طويلا امام مباراتين متبقيتين من المرحلة الحالية التي  لو استغلت سيكون لها شان في تقليص والاقتراب من الصدارة  واسكت باسم قاسم  الأصوات وازاح من دربه  من كان يخطط لابعاده عن الفريق الذي عاد بقوة للمنافسات ويرفع من حظوظه بعد افضل نتيجتين عكس فيهما قدرات لاعبيه التي قدمت نفسها بصورة مرحب بها ليس من انصاره بل من المراقبين واهمية ان تقنع الادارة الجديدة التي تدرك ان الصراع على لقب الموسم يحتاج الى تضافر الجهود وتأمين حاجة اللاعبين  واهمية الخروج عن العمل التقليدي السائد في النادي بسبب عمل الإدارات المتعاقبة الرتيب لان ما يجري ليس في القوة الجوية بل في عموم الأندية عملا مملا لايستحق الإشارة حتى هنالك اندية لاتمتلك مقرات في ظل غياب  رقابة وزارة الرياضية والشباب والتداخل في صلاحياتها التي نقلت للمحافظات ما زاد الطين بله، والتخلي عن سياقات العمل  السائدة في الوزارة لتضيع الاندية بين الاجتهادات  ولابد من  حلول  لكي تعود  لاداء دورها في تنشيط وتفعيل الالعاب الرياضية التي اختزلت اليوم بكرة القدم.

من جانبه  يمر الجنوب بفترة عمل واضحة رغم خسارته في الدور الماضي من ميسان بهدف لكنه يسعى التعامل مع ظروف المباراة حيث عاملي الارض والجمهور وفي لقاء مختلف ونتيجة سيكون لها تاثير  على مشاركة الجنوب الذي نجح في الجولات الأربعة الأخيرة من إضافة سبع نقاط كلها لاتعني شيء امام  الخروج  بالانتصار الكبير  على حساب الجوية المباراة التي تحضى باهتمام جمهور البصرة  والمحافظات التي اكثر ما يهمها  سقوط الفرق الجماهيرية بملاعبها  التي بقيت تشكل التحدي وتشعرها  بالخطورة وعانت كثيرا منها وهو ما يدفع لاعبي الجنوب في  تكرار نتيجة الموسم الماضي وعرقلة المهمة  التي يكون حضر لها عادل ناصر الذي يمني النفس مع ادارة محمد ولي واللاعبين وبعض الانصار في الخروج  من الباب الواسع  ولان فرق المحافظات تعول على مباريات الأرض  التي تظهر بعض المرات مختلفة عندما يكون الضيوف بالمستوى الفني وهو ما ينطبق على الجوية الذي يعيش  حالة الاستقرار ولايريد التوقف وجعل الطريق مفتوحا  للصدارة التي لايمكن استعادتها الا  من خلال النتائج المطلوبة التي يبحث عنها اهل  البصرة  وبانتظار خدمة  الميناء  على حساب الامانة ليتقدم الجنوب  لموقع اخر  في وقت يريد الجوية العودة بالفوز  الثاني عشر والجنوب باغلى نتيجة بعيدا عن كل الذي حققه للان.

الأمانة والكرخ

ويسعى  المجتهد الأمانة لتحقيق الفوز  الرابع تواليا عندما يضيف الكرخ  وكلاهما في افضل فترات المشاركة وسيكونان في الاختبار الحقيقي ومهم ان ياتي اللقاء وسط الوضع الفني المستقر  للمضيف الذي تمكن خلال فترة قصيرة وسريعة الهروب من  اخطر المواقع التي تهدد المشاركة التي تحسنت من حيث النتائج التي قادت للموقع الحادي عشر بفضل عطاء اللاعبين وطريقة اللعب  المحددة من المدرب  الهادئ والقليل التصريحات عصام حمد الذي ترك بصمته على الفريق بسرعة ودخل في اجواء المنافسات  ويضيف مع اللاعبين  تسع نقاط من ثلاث مباريات منها  مرتين ذهابا الى السماوة والنجف قبل ان يطيح بالميناء الأسبوع الماضي في أفضل فترة لعب  ومستعد  للمواجهة الصعبة  وسط ظروف تقف لجانبه ومؤكد ان المدرب واللاعبين يقدرون  طبيعة اللقاء  والنتيجة التي ستكون انعطافة كبيرة مع  انهاء المرحلة وهو قادر  بالاعتماد على اللاعبين  الذين  غيروا من طريق الفريق حيث  التقدم اللافت والحديث اليوم عن  تحقيق افضل النتائج  على حساب صاحب المركز الثالث  ويريد تغير التكهنات التي تصب لمصلحة الكرخ من خلال الارتقاء  بالاداء    من خلال الجاهزية وحالة التطور التي يمر بها والتعويل على قدرات الوجوه  الشابة التي  تجاوزت النكوص والتاخر قبل ان تجعل من الامانة مصدر تهديد وساعدت مهمة المدرب الذي حسن من الوضع كثيرا والكل يخطط للخروج بافضل نتائج المرحلة  الحالية التي تفرض ان يفوز الفريق  لكي يثبت جدارته وان ما تحقق لم يكن محض صدفة بل  بفضل اداء وتركيز اللاعبين وحالة الانسجام والعمل  على اختتام النصف الاول من الدوري بقهر الكرخ رغم قوته الواضحة ونتائجه الجيدة في ملعبه والذهاب بعدما تخطى نكسة اربيل بالفوز الخماسي على الحدود والتعادل مع الشرطة وياتي من وضع  فني مهم لمواجهة اليوم التي لم تكن سهله رغم قوة خطوطه التي تامل في نهاية  معنوية للمرحلة الاولى بعد سلسلة  نجاحات تقدم بها للصدارة والتمتع بها لفترة مناسبة   واليوم بموقع مناسب بعد العودة للموسم  من دون اسماء ونجوم   معتمدا على لاعبين واعدين يقدمون موسما ناجحا للان  والامل في البقاء في المكان الحالي ورغم الواقع يتحدث عن قوة الكرخ لكنها سيكون امام مباراة صعبة  مع انه قادر على تحقيق النتيجة لان  ما يقوم به الكرخ منذ بداية الدوري امر جيد ويريد  مواصلة مسلسل النتائج  والدخول بها للفترة الفاصلة المقبلة وان يبقى الطرف القوي  والبقاء وسط المنافسة  للنهاية.

 سعي الطلاب

ويسعى الطلاب استعادة  نغمة الفوز بعد اربع جولات خاوية جعلته في الحالة السلبية على المستوى النفسي والبدني وانخفاض  اللياقة البدنية قبل ان يعذب جمهوره الذي نفذ صبره  بسبب الفشل في تحقيق النتيجة المطلوبة  التي توقفت منذ الفوز العريض على الجنوب بأربعة أهداف ليتراجع في النتائج وتلقى خسارتين في اربع جولات  وتراجعت حظوظه بعد  تلقي ضربة الجوية التي لخبطت الامور بوجه يحيى علوان الذي يدرك ان وجوده  قلق  والبقاء مع الفريق تغير لانه يسر للتراجع ويحتاج الى الفوز عندما يضيف متذيل الترتيب فريق الحسين والتطلع لتحقيقه  بقوة تحت ضغط الأنصار  حصرا نتيجة الفوز لاغيرها لان غير ذلك  ستعجل النتيجة  باقصاء المدرب  او تركها  من تلقاء نفسه حتى لو رفضت الادارة  التي اكثر ما تواجه ضغط عشاق الفريق   الذي  يامل العودة لمسار النتائج واختتام المرحلة  بإضافة كامل النقاط   في مهمة لاتبدو سهلة لاتتحدد بالفوز وحده بل باستعادة =الطلاب الثقة بأنفسهم  بعد صحوة فريق الحسين والسعي الجاد للهروب من اخر الموقع أي انه الان في الدرجة الاولى وليس الممتاز لكنه يبذل جهود وعطاء وبدا يظهر بحال  متغير  عندما  خرج بتعادل بطعم الفوز مع النفط  بهدفين مع النفط وقبلها احرج الزوراء ولاندري اين كان هذا المستوى قبل ان يغرق ويتواجد في اسوء المواقع التي تحتاج الى عطاء اللاعبين الذين اخذوا يتجرءون على  الكبار  امام  مشكلة  المباريات عندما  يلعب اللقاء  الصعب  الثالث   مع الطلاب بعدالزوراء والنفط لكن بامكانه قهرهم  في ظل تباعدصفوفهم اثر خسارة الجوية التي يخطط مدير الفريق لان شكل الطلاب في قلق وحيرة وتراجع وامام ضغط الأنصار الذين سينقمون على  علوان ونزار والأسماء المنتدبة لانه لامعنى  لوجودها امام  تلقي ضربة.

السماوة والكهرباء

وبعد الفوز ذهابا على النجف يسعى السماوة  لمصالحة  جمهوره عبر العودة لاستثمار نتائج مباريات الارض عندما يستقبل الكهرباء من احل الفوز ومحو اثار خسارة الأمانة قبل الدور  الماضي  وعينه على الحصول على كامل النقاط لتحسين الموقع الحالي والاهم التعامل المطلوب  الضيوف لتحقيق خطوة على طريق تصحيح المسار بعد خسارة الامانة التي  اثارة احتجاج جمهوره الذي سيحضر  لدعم الجهود جهود اللاعبين  والفرصة  المناسبة بالاعتماد على  اداء اللاعبين المطالبين في  اقناع الانصار بانهم سيكونون عند حسن ظنهم  والاستمرار في نسج النتائج وسط  رغبة البقاء التي تحتاج الى تعدد نتائج الفوز  من خلال الاعتماد على  ظروف اللقاء  ولامجال الا اللعب بخيار الفوز امام قوة الكهرباء   الذي يمر في  الحالة الفنية العالية وفي  الجاهزية  وسيلعب بخيارات الفــــــــــوز عندما تحول الفريق المؤثر عبر قهر الكبار وفي وضـــــــــــع مستقر منذ عــــــــدة جولات  نجح في التقدم للموقع الثالث عشر بفـــــــــضل الجهود المشتركة للاعبين والمــــــــدرب الذي يقدم الفريق بأفضل حالاته.

ميسان والصناعات

ويحل الصناعات ضيفا على نفط ميسان في لقاء تظهر حظوظ اصحاب الارض  كبيرة  في حسمه  في ظل اجواء اللعب التي منحته لتقدم في عدة مناسبات هذا الموسم وجعلته في الموقع الخامس للدفاع عنه وتوسيع الفـــــــــــارق لتاكيد وجوده  وفرصة  إضافة كامل النقاط  ومواصلة تقـــــــــديم مباريات الاياب باعلى مستويات اللاعبين  والحفاظ  على  أفضليتة بين  فرق المحافظــــــــــات ويسير بشكل جيد من جولة لاخرى  قبل ان ياتي الضيف في الحالة المتدنية والعجز في تحقيق الفوز دون ان يتمكن من ذلك حتى بملعبه لكن الــــــــــــواقع الذي يعــــــــــيشه يدفعه الى تقديم العمل   المطلوب وتجاوز المهــــــــمة التي ستـــــــــــكون صعبة في كل تفاصيلها سعــــــــــيا لتدارك الامور التي لم يقدر مظــــــــــفر جبار من تغــــــــــيرها فيما يريد دحام  زياد معاناة الصناعات.

مشاركة