الجولة السادسة للممتاز: الأمانة تشدّد الخناق على الوسط بفارق النقطة

الجولة السادسة للممتاز: الأمانة تشدّد الخناق على الوسط بفارق النقطة

الشرطة تحقّق النتيجة الأعلى والنجف تدرك تحدّيات الذهاب

 الناصرية – باسم الركابي

واصل فريق نفط الوسط تصدره لفرق الدوري الممتاز بكرة القدم اثر فوزه على الكهرباء بهدفين دون رد في اللقاء الذي جرى بينهما في العاصمة بغداد ضمن مباريات الجولة السابعة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم   ليرفع رصيده الى 17 نقطة من الفوز بخمس مباريات وتعادلين وبسجل ابيض  لكنه يواجه ملاحقة شديدة من الامانة الذي كاد ان يحرمه منها لولا التفريط بفوز كان في متناول اليد حينما تنازل عنه في الوقت الممدد ليتاقسم النقطتين  مع  الحدود  ليرفع رصيده الى 16 نقطة في مباراة مؤجلة  من الجولة الرابعة جرت امس الاول  ليبقى في موقعه وله مباراة اخرى مؤجلة مع  زاخو ربما تمنحه الصدارة  في حال الفوز  ويدين  الوسط بالفوز الى اللاعبين علي يوسف  الذي افتتح التسجيل د19 وعلاءعباس  هدف التعزيز د71 من وقت المباراة  الذي عاد بكل الفوائد   حيث البقاء في موقعه الاول قبل ان يستمر في  نجاحاته في مباريات الذهاب عندما حقق الفوز الثالث ما يعكس  ثقة وقوته وجدارة عناصره في تحقيق النتائج  بشكل مؤثر من خلال  الانسجام ونوعية الاداء الذي يقدم موسم بشكل فاعل ومؤثر وهو يتقدم من جولة لاخرى عبر الاداء والنتائج التي امنت له الاستمرار في افضل مواقع سلم الترتيب  ويستمر بأفضلية من خلال تقديم المباريات كما يجب  ولان المدرب غني شهد اعتمد على مجموعة لاعبين تضم الخبرة والشباب قبل ان تتعزز الامور من خلال تسيير المباريات وحصد نقاطها من دون عناء ومشاكل ويؤمل ان يتواصل مع العطاء في مواجهة الفرق الكبيرة  لكي يثبت ان ما يقوم به لم يكن مجرد صدفة بل  هو احد فرق المحافظات الباحثة عن اللقب وحرمان فرق العاصمة مرة اخرى   كما فعل قبل الموسم الماضي  ويجد نفسه امام  الفرصة المواتية وهو يتقدم  امام تراجع الفرق  الجماهيرية خاصة الزوراء والطلاب   ويدرك اهمية المباريات  بعد بداية لازالت تمنحه كل  شيء حيث الصدارة لتي سيعمل الجهاز الفني واللاعبين على حمايتها من خلال تقديم المستويات العالية والسير في الاتجاه الصحيح   وقلب الموازين مع الفرق المشاركة اما سقف طموحات الفوز والنتائج واللعب بقوة بعد التقدم الذي احرزه بشكل واضح ومؤكد انه يحرص على الاستمرار به كلما امكن لانه في وضع معنوي عالي    وفي حالة استقرار وفرتها النتائج   ولان   اللاعبين  يقدمون كل ما لديهم من خلال حالة التفاهم مع المدرب الذي خلق فريق اكثر تجانس  بفضل فترة العمل الطويلة  التي اثمرت عن الصعود الى الدرجة الممتازة وتحقيق اسبقية في الحصول على اللقب في اول مشاركة وقدم مستويات مهمة  في الموسم  الثاني منحته  المشاركة في بطولة الاندية العربية ولايوجد ما يثير المخاوف في الوسط لانه يظهر في افضل حالاته ومتكامل في كل شيء ويؤدي على افضل  ما يرام  في وقت دفعت الخسارة مدرب الكهرباء جاسم القطان ترك الفريق  في المركز الثامن عشر من دون فوز بعد  تعرضه  للخسارة الثالثة حيث الاولى من الزوراء والثانية من الامانة وثلاث تعادلات مع كربلاء واربيل ونفط الجنوب وبرصيد ثلاث نقاط  ويقي  في دائرة الفرق المرشحة للهبوط قبل ان يتسلم المهمة عباس عطية.  وفشل الميناء البصري في عبور الحدود في الامتار القليلة بعد ان بقي متقدما بهدف  حسام مالك د72 قبل ان يتمكن  المحترف امبو من خطف التعادل للحدود ويلزم البصريين على تقاسم النقطتين ليرفع الميناء رصيده الى  14نقطة في  متراجع للموقع  الثالث مستفيدا من خدمة النفط الذي اخر الطلاب بالتعادل معهم.  واثارة نتيجة التعادل غضب جمهور الميناء الذي كان يامل ان يعود  فريقهم  بكامل العلامات   والابقاء على فارق النقطة مع المتصدر كما ان التنازل عن الفوز في الوقت القاتل  منح الوصافة للأمانة  ما يدعو الى مراجعة الخلل في دفاع الفريق طالما مشاركته  من اجل المنافسة  على لقب البطولة  ويعول على عناصره التي زادت خبرة  من خلال تمثيل المنتخبات  الوطنية  ويمتلك كل ما يؤمن له تحقيق النتائج حيث اللاعبين الذين يمثلونه   من الموسم الماضي  ما يعكس حالة الانسجام التي تعد احد اهم اسلحة الفريق  في اللعب وتحقيق النتائج التي  يكون قد فقد سبع نقاط من خسارة البحري وتعادلين من السماوة والحدود  وباتت مباريات الذهاب تشكل  تحديا للفريق الذي لم يلعب بعد مع  اي من  اقرانه   ما يدعو الى تصحيح المسار  لان فقدان النقاط بهذه الطريقة سيؤثر على المهمة ورغبة جمهوره الذي عاد بخيبة من ملعب الجوية بعدما فشل  الفريق في الحفاظ على التقدم  في مهمة الكل منح التقدم للبصرين  لكنه لم يحدد الامور كما يجب  ولابد من المراجعة الانية وتحقيق اتجاه المباريات

 وتراجع الحدود موقعا حيث العاشر بسبع نقاط بعد التعادل الرابع وفوز على كربلاء  وخسارة نفط الوسط  قبل ان  يتقدم للموقع التاسع بثمان نقاط اثر تعادله مع الامانة امس الاول  وكشفت  المباراة عن قدرات لاعبي الفريق   التي تقدم وفق إمكانياتها  مستويات متباينة وتظهر مرات  ضعيفة  وفي وضع حرج وبحاجة الى معالجة نقاط الضعف واهمية العودة الى دائرة المنافسة والسباق الحقيقي اذا ما اراد تحقيق التوازن وتغير مسار الامور والتعويل على عناصره  والدخول في تقديم الاداء لكي يصل الى هدف المشاركة الصعبة التي فقد فيها الفريق للان10 نقاط  ونتائج الفوز وحدها من تمنحه  الثقة  وهو  المطالب بتغير الامور للحد من التراجع عندما سيلاعب الشرطة في الجولة المقبلة. وحقق النجف الخطوة المطلوبة  بالفوز على زاخو في مواقعه وتحت انظار جمهوره  بهدفين لواحد تقدما بهما عن طريق عدي جفال واحمد الدوني د35و68 فيما قلص  لاصحاب الارض عباس محمد في الوقت المدد ليرفع الاول رصيده الى 9 نقاط متقدما للمركز السادس بهذه النتيجة التي ضرب فيها  عماد محمد اكثر من عصفور بحجر واحد حيث النتيجة الاولى خارج مدينته  والفوز الاول للمدرب عماد محمد والتقدم الى مركز مهم يسعى الى   تعزيزه  عندما يستقبل الكهرباء الدور المقبل  ومهم ان  يستمر  في سكة الانتصارات وايقاف مسلسل التعادلات التي اخذت من النجف الكثير من النقاط لكن  مهم ان يعود  بفوز مهم والى اجواء المنافسة وسط ارتياح الانصار الذين اكثر ما يهمهم ان يفوز خارج ملعبه  وهو ما تحقق  ولاقناعهم بقدراته على تحقيق ما يقدر عليه مع ان المهمة  لم تكن سهله لكن زاخو بات الفريق الضعيف  امام فقدان  الاستفادة من نتائج الارض حينما تلقى الخسارة الثانية    وهو نادرا ما يخسر  تحت انظار جمهوره الذي يرى تعقد الامور وان الخلل لايكمن في المدرب المقال بعد مباراتين عصام حمد  هكذا يرى المراقبون مسار الفريق الذي يسير عكس الاتجاه  وصعب المهمة عل نفسه في بداية هي الاسوء لزاخو  وهو الذي سيخرج الى ابعد نقطة  عندما يحل ضيفا على  الميناء البصري وهو في الموقع الثامن عشر بثلاث  نقاط   مايثير مخاوف جمهوره  لانه مرشح   للهبوط  ونجح نفط ميسان من فرض التعادل على فريق الحسين في معاقله ليرفع رصيده الى 6 نقاط  من فوز  على النجف وثلاث تعادلات مع نفط الجنوب والشرطة  وثلاث خسارات من الحدود والوسط والميناء البصري لكن مهم ان يحصل على نقطة من الذهاب وقبلها من الارض بتعادل مهم مع الشرطة  ولاتزال مقاولاته  قائمة في تصحيح الامور والعمل   ما لديه للتقدم  حيث مباراته المقبلة مع  جيرانه البحري  حيث اوجه الشبه مع الضيوف وهو الذي لم يخسر للان في  العمارة في وقت لازال فريق الحسين خارج تطلعات المشاركة التي تسير خارج رغبة الادارة وجمهور مدينة الصدر الذي يخشى  تذهب فرصة البقاء بعد العودة الصعبة للمنافسات الممتازة  واهمية اخذ الامر على محمل الجد  امام   عملية البقاء التي تحتاج الى عمل كبير  والبحث عن النتائج لتحقيق التوازن المفقود  للفريق في الموقع الخامس عشر باربع نقاط    الذي لعب ثلاث مباريات مهمة بتعادله مع الشرطة وخساراته من الميناء والطلاب بصعوبة. وخرج الشرطة بأعلى نتيجة في الجولة المذكورة بتغلبه على الكرخ بأربعة اهداف دون رد تكفل فيها امجد وليد الذي افتتح التسجيل د28 ما ريح من الامور امام المهمة التي كانت تحصيل حاصل كمايبدو  فيما وجدها محمد يوسف صعبة بعدما سجد بعد تسجيل  الهدف الاول  ولاندري ماذا سيفعل لو لعب وسجل في مرمى  الجوية والزوراء بعدما عاد امجد كلف ليسجل الهدفين الثاني والثالث د43 و51 قبل ان يزيد عبد القادر عزيز غلة الاهداف د68 ليرفع الشرطة رصيده الى 12 نقطة في الموقع الثالث   من ثلاث نتائج فوز على فرق ضعيفة حيث فرق  البحري والسماوة والكرخ وتعادل مع  فرق  الحسين  وميسان  والطلبة وهي نتائج مقبولة للان لكن الفريق لم يختبر بعد  وامامه مباريات صعبه واهمية ان يتحرك ويلعب بجد وقوة والمنافسة على المراكز المتقدمة  من خلال جهود عناصره المطالبة بتنفيذ الواجبات المقبلة كما يجب  كونه من الفرق المستهدفة طالما ينافس على لقب الدوري ولانه  الفريق القوي والمتكامل القادر على صنع الفارق  وتحقيق المردود  والظهور في الاوقات الصعبة   مثلما يريد جمهوره الكبير  في ان يظهر قوته في جميع المواجهات  وان يلعب بجدية وقوة وتركيز وهذا المهم  بالمقابل يكون الكرخ قد تراجع  الى الموقع ما قبل الاخير  بثلاث نقاط بعد تقهقره في مبارياته الاخيرة عندما خسر من الوسط والميناء والشرطة ما الحق به ضررا واضحا ولابد من العمل لايقاف تراجع الامور  وتحقيق فرصة استعادة  التوازن من خلال حهود   اللاعبين المطالبين بالعودة المهمة الى دائرة المنافسة كما يجب  ولو ان الكرخ يواجه مشاكل ممثلة  بانعدام  وجود اللاعب الكفء بسبب عدم القدرة  على انتدب اللاعبين القادرين على  تحقيق ذلك امام التراجع السريع للفريق الذي  تراه ادارة شرار حيدر محبط  وتنتظر  قنبل المزيد من المباريات الصعبة  واهمية التصدي لها بقوة لتحقيق التوازن  لان الامور تظهر غاية في الصعوبة ولانه لم يقدر عل ايقاف التراجع  ولايمكن ان تبقى  تسير الامر بهذه الكيفية

 ولازال فريق اربيل يعاني  مباريات الارض بعدما فشل للمرة  الثالثة  في تحقيق الفوز  بعدما خرج من ملعبه الخالي من الانصار  بعقوبة من الاتحاد بتعادل بطعم الخسارة وهو الثالث بعدما تعادل مع الحدود والكهرباء قبل ان يرفع رصيده الى 8 نقاط  بالموقع السابع من فوز وخمس تعادلات وخسارة  من  الجوية كما خسر  مؤازرة جمهوره ومهم ان يتجنب  هذه الامور ويعمل ما في وسعه وسيكون امام مهمة صعبة الدور القادم عندما يعود للعاصمة لمواجهة الطلاب ويبدو ان جدول المباريات  يظهر صعبا امام اربيل بعد لعب امام الزوراء والجوية وعاد لملعبه وتعادل مع كربلاء وسيخرج  لمواجهة الطلاب  وهو ما سيزيد من مشاكل الفريق الذي يؤدي بشكل مقبول  وعليه ان ينجح  في الاستفادة من مباريات عقر الدار التي هي من  تعطيه التوزان  عندما خسر ست نقاط مع بداية الدوري ومهم ان يعكس قدرات عناصره   والعمل على قلب الامور وتقديم الفائدة للفريق الذي يتطلع الى جهود عناصره والابتعاد عن تقاسم نقاط الارض والانفراد بها لانها هي من تخدمه  لان اي تاخر سيزيد  متاعب للفريق  الذي يامل ان يكون منافسا كما عهدناه  فيما عاد كربلاء بنقطة غالية بعد ان عانى من النتائج المخيبة ولسوء حظه  ا لعب  امام الزوراء والجوية والطلبة تواليا قبل ان يظهر بحالة لاباس فيها في اربيل ويعود بنقطة  غالية ما احوج اليها  حتى مع البقاء في الموقع الاخير   ما سيزيد الضغط  على اللاعبين في كيفية معالجة الامور ومن خلال سعي  فاضل عبد الحسين  ولو من خلال مباريات  الاياب التي اعتاد الاستفادة منها سابقا  ويريد تكرار سيناريو مباريات المواسم الاخيرة و هو  سيعمل عليه المدرب لقلب النتائج كما مطلوب من اللاعبين والمدرب منح التفوق للفريق  عبر معقله

 وواصل المجتهد والشاطر الامانة  نتائجه المريحة والجيدة عندما حقق   فوزا لافتا منذ بداية الدوري وهو ما كان يبحث  عنه بعد  نجاحه في قهر البطل وجمهوره والخروج مطاطاي الرؤوس  من ملعب الشعب الذي شهد الانتصار المهم للامانة  وتعزيز مسار النتائج بعد سقوط الضحية الخامسة  على التوالي ورفع رصيده الى  16  نقطة في بداية عكست قدرة الفريق الذي يلعب بقوة واضحة ويقدم الاداء المطلوب ويحقق النتائج المهمة من جولة لاخرى قبل ان يقترب من المتصدر وتقليص الفجوة الى نقطة  وعينه على الصدارة يعدما تجاوز  البطل في مهمة  لم تكن سهله والكل كان يعطي الافضلية للزوراء قبل ان يقلب اولاد  العاصمة الامور وقدموا مباراة مهمة عكست قدراتهم وتحقيق النتائج التي يفتخربها احمد خضير في اول مواجهة مع احد ابرز  الفرق المرشحة للقب الدوري الذي  يرى من فريقه قادر على المنافسة بعد الحضور الجيد منذ البداية التي يحرص  الاستمرار الذي ارتقى الى المركز  الثاني  ويترقب  ان يقدم نفسه ويتوق الجلوس في الموقع الاول بعد ترجمة نتائج مبارياته بنجاح  ولازال قادر على تحقيق ما يريد  والتقدم للامام  وزاد  حظوظه بعد الفوز على الزوراء ما منح الفريق جرعة قوية فيما تراجع   اداء الزوراء  مع هدف المشاركة اللقب  الذي  يظهر بعيد عنه  لانه للان لم يقدم الاداء المقنع بعد هزيمتين وتعادل  وهي نتائج  غير مرحب بها وعكس ما منتظر  منه الذي افتقد للتركيز والاداء   متراجعا للموقع السابع بثمان نقاط  قبل ان  يترك ثائر احمد المهمة بعد ان سيطرة عليه النتائج و غضب جمهوره الذي لايهمه  من يدرب بل من يحقق النتائج وهو ما ينتظر من المدرب المقبل عصام  المطالب بوضح حد لتراجع الامور في البيت الزورائي الذي لايحمل رغبة الانصار واهمية ان تتغير الامور  وتجاوز  كبوة الفريق وما حدث زاد الطين بله من حيث العلاقة ومصير الدوري  الذي تعقدت مبارياته وبات بالغير قادر على تمشية الامور كما يجب  وان يساعد المدرب المقبل لتغير مسار النتائج التي كلفته الكثير   لان  فريق مثل الزوراء لايمكن ان يبقى اسير النتائج السلبية وهو مشارك من اجل اللقب   قبل ان يواجه العديد من المصاعب حيث النتائج التي تسير خلاف التوقعات وتنال من البطل وتراجعه  سيجعل منه  الطرف الضعيف وتحت  قوة بقية الفرق  التي كلها تريد النيل  من البطل قبل ان سيبقها الامانة الذي يقدم  موسم يجيد ويخرج المباريات من مسارها التقليدي   ويعزز اماله في المنافسة   بعد الفوز في خمس مباريات  اي خمسة على خمسة ومهم  ان يستمر على نهج النتائج المطلوب امام مشروع الحصول على اللقب  والسؤال هل يستمر الامانة  على المنافسة فيما يتوقع ان يعود الزوراء  اليها لما  يمتلك  من مقومات اللعب وسبق وان تعرض الى هذه الامور قبل ان يستعيد دوره  وهو ما منتظر منه

وانتهت مباراة النفط  والطلبة بتعادلهما بهدفين   تقدم  النفط في الثوان الاولى على بداية اللعب  عن طريق مازن فياض  قبل ان يضيف مصطفى جودة   هدف التعزيز د18 وبقي اصحاب الارض متقدمين   فيهما الى  56  التي شهدت تقليص الفارق  للطلاب بهدف سامرسعيد قبل ان يمنح الحكم ضربة جزاء للطلاب د90 نفذها مهدي كريم لينقذ الطلاب من خسارة   كانت  في  متناول يد النفط الذي رفع رصيده الى 8 نقاط من خمس مباريات وفي الموقع الثامن.  قدم النفط  مباراة مهمة ونجح في بعثرة اوراق الطلاب  بعد بداية مهمة  نجح في التسجيل مرتين في غضون 18 د وهو يعكس المستوى الثابت   للنفط الذي هو الاخر يقدم مباريات مهمة ويزيد مع الامانة  من قوة المنافسات  من خلال لاعبين واعدين    كشفوا عن قدراتهم  في  الدوري المتوقع ان يتقدم من موقعه  الحالي من خلال عروضه الجيدة     وظهر  في افضل  حالاته امام الطلاب واندفع بقوة واستطاع ان يفرض نفسه من خلال اسلوب اللعب   واقترب من الفوز   كثيرا   وكان بحاجة  الى  التوازن  حتى يخرج بكامل العلامات قبل ان يقبل تقاسم النقطتين  مع الطلاب  الذين قبلوا بالنقطة ليرفعوا رصيدهم الى 12 في الموقع الخامس  وهو الثاني على التوالي بعد العودة من البصرة بتعادل مع البحري وكاد ان  يحترق في مواقع النفط التي اختلفت هذا الموسم   واقفلت  بوجه  الضيوف وكاد الطلاب ان يتعرضوا  للخسارة لكنهم تداركوا الموقف والخروج بتعادل هو افضل من الخسارة. وفشل السماوة في استغلال والاستفادة من مباريات الارض بعد التعادل الثالث  امام البحري  ما زاد الطين بلة عندما فرط بنقاط المباراة التي كنت  تغازله  ان تذهب له لو سجل ضربة الجزاء  والخروج  بالفوز الذي كان يبحث عنه قبل ان يواجه غضب جمهوره الذي رفض النتيجة  التي رفعت رصيده الى 4 نقاط  في الموقع السادس عشر في وقت نجح البحري في فرض التعادل والعودة بنقطة  مهمة زادت من رصيده الى 5 نقاط في  الموقع الرابع عشر  ويسر في وضع مناسب .