الجنوب يزيد معاناة الصناعات والأمانة تقهر جمهور السماوة وتعادل ميسان والنفط

1200

  الكهرباء تحرق صفوف الطلاب في جولة 16

 الجنوب يزيد معاناة الصناعات والأمانة تقهر جمهور السماوة وتعادل ميسان والنفط

الناصرية – باسم الركابي

بعد تألقه في الدور الماضي وإسقاطه للنفط  بمواقعه بهدفين لواحدعادالكهرباء امس  الاول   وحقق فوزا مهما بهزيمته للطلاب بثلاثة اهداف لهدفين سجلت  جميعها خلال الشوط الاول   من اللقاء الذي جرى بينهما ضمن   مباريات الدور 16 من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم في ظهور لافت  في افضل  اوقات  المنافسة   متقدما  بثقة واستحقاق للموقع الرابع عشر 17 نقطة  خلال فترة قصيرة  متجاوزا العناوين المعروفة  محققا نتائج مميزة  مبتعدا عن  مراكز المؤخرة ومعاناتها وما تسببت له من مشاكل نفسية وغياب واضح  واثرت بالمشاركة التي سرعان ما تغيرت  وظهرت الفرص امام  اللاعبين الذين تعاملوا مع الامور  الي زادت من حماسهم والتفوق في مباريات مهمة  والانقضاض على العناوين  ويحضى باهتمام الكل حيث الفرق ووسائل الاعلام   قبل  الانطلاقة السريعة  باضافة النقاط  وزيادة حاصلها والتمكن من تحقيق النتائج الجيدة في فترة محدودة  على حساب ابرز فرق الدوري وقبلها الكاس و لينتقل للامام بوتيرة عالية ويعكس قدراته ويستحضر جهود عناصره  امام محاولاته القائمة   لتعزيز النتائج بفضل التحلي  بالتركيز والتماسك  ومواصلة العمل  بصورة جيدة وبفضل ثقة اللاعبين  الذين بامكانهم زيادة حاصل النقاط  امام  اخرثلاث مباريات  من المرحلة الحالية ويامل الاستفادة منها في التقدم الى متوسط الترتيب بعدما  اخذ عباس عطيةيترك بصمته  واثر في استعادة  الفريق للتوازن  والاقناع في الاداء الذي  اختلف عن البداية المتعثرة قبل ان يكشف عن هويته  ويفرض نفسه عبر تنظيم الخطوط  التي اندفعت تقدم ما لديها  وقلبت كل الامور وتسجل النتائج الجيدة  عندما تمكن من هزيمة الطلاب تحت انظار جمهورهم  الذي يدينون به للاعبين  مراد محمد الذي  افتتح التسجيل د24 قبل ان يعودفلاح تحسين بدقيقتين ليسجل الثاني  ثم الثالث لفريقه والثاني له د30  ليقهر الطلاب   الذين  صدموا جمهورهم للمرة الثانية بعدالتعادل  مع الصناعات الكهربائية ليخسر خمس نقاط  في اقل من اسبوع  ليجد المدرب يحيى علوان  نفسه مرة اخرى تحت ضغط الانصار الذين بالكاد  قبلوا بنتائج الفريق الى  ماقبل فترة التوقف  قبل ان  تتغير  الامور  ويفقدون  فرصة التقدم بعدما عاد النفط بتعادل من العمارة لكن المشكلة ان الطلاب   وما يمتلكون  من اسماء لكنها  لم تقدم  كما يجب  في   احد فترات الدوري المهمة  وتضيع النقاط  بعدما عجز عن تحقيق الفوز الذي كان الانصار يمنون النفس بتحقيقه في تعويض التعادل الاخير قبل ان تأتي صعقة الكهرباء  التي لم تمهل الطلاب فرصة التغير والعودة للمباراة التي شهدت تسجيل  الطلاب لهدفين عن طريق  مروان حسين ضمن  فترة  وقت تسجيل اهداف الكهرباء  الذي حشد الجهود واستمر  بمواصلة حملة  الدفاع عن البقاء واللعب بطموحات  التقدم لمركز افضل  من خلال  مواصلة  تقديم اللعب  المطلوب وسط سعادة ادارة النادي التي ترى كل شيء تغير مباشرة   بعد نتيجتين مهمتين  بعدما  تعثر وسقط امام فرق هي بمستواه قبل ان  تتغير الامور وتقربه  من مواقع الوسط  الذي يواجه فيها الطلاب الصعوبات بعد تعرضهم للهزيمة التي اربكت من حسابات علوان ونزار وأزعجت الأنصار  وخشية ان يستمر التعثر عندما يضيف فريقهم المقدمة نفط ميسان الذي تعادل مرتين امام الزوراء والنفط وفي وضع مهم.

تعزيز موقع

فيما يضيف الكهرباء نفط الجنوب  ويأمل في  تحقيق الفوز الثالث كخطوة أخرى لتعزيز الموقع  الذي تغير الى ما قبل البداية بفضل  تصاعد المردودالذي انخفض عند الطلاب  وتظهر الحاجة الى دروس إضافية  بعدما توقفت النجاحات وقل  معدل النقاط المؤكد  ستترك تاثيراتها  على جمهورهم بعد الخسارة  ويبدوان اللاعبين تاثروا بتعادل الصناعات قبل السقوط بملعب  الكهرباء الذي  تقدم للواجهة  واستمر يسرق الاضواء بعد الانتصار على النفط  من خلال ما يخطط له عطية الذي لم يخفي سعادته بالنتيجة التي عاقب بها الطلاب لانهم لم يحظروا للواجب الذي كان اكبر  منهم  ولان الكهرباء اخضع الامور لنفسه وادار المهمة على أفضل ما يجب.

 تعادل  ميسان والنفط

وبعد خسارة الكهرباء عاد النفط بتعادل  بطعم الهزيمة من   العمارة مع ابن جلدته  بدون اهدف ليرفع رصيده 24 نقطة بنفس موقعه  لتتراجع نتائجه  بعد التعثر للتعادل السادس وقبلها تقبل  الخسارة الثانية نهاية الأسبوع الماضي   والتخلي شيء فشيء عن دوره في المنافسة  وكاد ان يخسر موقعه السادس لولا تعثر الحدود والطلاب  قبل زيادة الملاحقين حيث اربيل الذي نجح بقهر الكرخ والوسط الذي تغلب على فريق الحسين  وتغير الوضع بوجه كتيبة حسن احمد  في موسم بدا يصعب على اللاعبين في تحقيق ما خرجوا به في اخر  مشاركتين وسيكون امام الاختبار القوي الدور القادم عندما يحل ضيفا على الجوية   في مهمة مؤكد تشغل اهتمام المدرب واللاعبين  من اجل تجاوز النتيجتين الأخيرتين والعودة لسكة  الانتصارات الى ما قبل نهاية المرحلة الأولى  بعدما افتقد السيطرة على مباريات الأرض  قبل ان تنقلب الامور بوجه الفريق الذي بات يفقد تركيزه  والسيطرة  حتى  على مباريات الارض عندما خسر  مرتين خلال فترة  قصيرة  وسط تحديات  الخيارات  الفنية  والحاجة  للتغير  في اعادة وضع الفريق على الطريق الصحيح قبل ان يفقد لعناصر المنافسة التي اخذت تصعب ولاول مرة منذ ثلاثة مواسم يفرط الفريق بخمس نقاط خلال دورين  لكن بإمكانه العودة  على حساب الجوية  بعد  لقاء ألكاس الاخير الذي انتهى بالتعادل السلبي  لكن الوضع  سيكون مختلف هنا امام تاخر الجوية  بعد تعادل لا الوسط. من جانبه  تاثر فريق ميسان بالتعادل وقبلها من الزوراء  ويخسر اربع نقاط بهذه السرعة  ليتقلص الفارق مع الملاحق النفط الى نقطتين قبل الخروج الدور القادم  لمواجهة الطلاب في  لقاء اكثر صعوبة على الطرفين في ظل ما خرجا   به في الجولتين الأخيرتين  ما يدفعهما التوجه بقوة  من اجل التعويض  بعدما فشل ميسان في حسم الامور   رغم ظروف اللعب التي اعتاد  عليها  والسير في طريق نتائج الارض   المثمرة  والحصول  على نقاط الضيوف  في أفضلية تخلى  عنها في وقت  مهم  على بعد ثلاث جولات   من اختتام المرحلة الاولى   للخروج بموقع مهم  للفريق الذي صحيح تخلي بعض لشيء عن افضل بداية له منذ تواجده في الدوري لكنه لازال متوازن ويسعى البقاء  بنفس المكان الذي لايريدالتخلي عنه لحين  الانتهاء من اخر المباريات الثلاث  لكن الاول التحضير للقاء  الطلاب  ويدرك  احمد دحام ان بغير الفوز ربما  يترك مكانه على الفور  وهو ما سيزيد الطين بله  بوجه الفريق.

 فوز قاتل

وتنفس الامانة الصعداء   بالفوز على السماوة بهدف اللاعب سجاد حسين في الدقيقة الأخيرة من المباراة ليقهر جمهور السماوة كثيرا   قبل ان يضع حدا لنتائجه السلبية ولملمة جراحه من ملعب صعب ادمى قلوب انصاره   ويهرب من الموقع المرشح للهبوط الى 15 في نتيجة  مهمة انقذت الفريق ولو بهذا الوقت كما ساعدت عصام حمد في مواصلة  المهمة التي قبلها بنفسه  في تغير واضح بعدثلاث نتائج مخيبة وقبلها  لكن  مهم ان ياتي الفوز  بعدما تقلصت حظوظ الفريق الذي يصارع من اجل البقاء وانحنى كثيرا لكنه عاد بنقاط مضاعفة لان اكثر ما يواجه الفرق مشاكل  ملاعب المحافظات خصوصا ملعب السماوة الذي كان وراء بقاء الفريق لموسمين بفضل ما حققه من  نتائج  غابت اليوم بعد اكثر بخسارة  عدد من  مبارياته ويخذل جمهوره   امام الامانة  الجريح ويضيع فرصة تعويض  سقوط الجنوب ومواصلة الفشل بمباريات الذهاب قبل ان يتراخى ويفرط بنقاط الارض  ويتراجع لاحد المواقع التي تقود للهبوط   بعدالتاثر بالخسارة  التي لخبطت  من حسابات المدرب ومشاكل   الخروج لاقرانه الذي  لازال  يعاني منها حتى انه لم يقدر الحصول ولو على  فوز   قبل خيبة امال جمهوره والفشل في  التعديل من مسار المشاركة التي   ظهرت صعبة من البداية وفشل اكثر من مدرب من تعديلها ولو من خلال مباريات الأرض ويبدو ان اللاعبين والمدرب لم ياخذوا الامور على محمل الجد بالإشارة الى واقع وحالة الامانة الذي انتفض  بعدما نفذ صبر  اللاعبين  رغم الدعم الذي تقدمه الادارة  ربما لم يحضى به من امثالهم في  عدد من الفرق لكنها تقدم نفسها افضل من الامانة الذي  مهم ان يستعيد توازنه  من مهمة غاية في الصعوبة ولان السماوة  فشل بتعويض خسارة الجنوب وتراجع   بعدما عانى قبل ان يحدث التحول السريع  ورفض تلقي خسارة جديدة وان   ويستمر بالبطولتين حيث الدور الربع النهائي  للكاس والتخلص من مشكلة البقاء في اسوء المواقع  والتوجه برغبة وتركيز لانهاء  المرحلة الاولى    ولو في المكان  الحالي  بعد سلسلة  نتائج مخيبة وصلت الى نصف مبارياته   بعدما استفاق في الوقت المناسب ويسعى للابتعاد لكي يطمأن ادارته التي تامل  مواصلة اللاعبين بتقديم الاداء  واستغلال الفرص  امام الاستحقاقات المقبلة  عندما يخرج للنجف وكله امل في العودة بفوائدها في وقت يخرج السماوة لمواجهة الصناعات.

 فوز نفط الجنوب

وحقق نفط الجنوب الفوز الثاني تواليا وهذه المرة على  الصناعات بهدفين دون مقابل  ليرفع  رصيده الى19  متقدما للموقع الحادي عشر في تطور مهم  ان يستفيد من هذه  المباريات ويضيف ست نقاط لرصيده ويحسن مكانه في ظل  مجموعة لاعبين بدات تحقق التحول وتسعى لتعزيز موقف الفريق  الذي يقدم نفسه  بشكل مقبول ومهم ان ترتفع درجة اللعب  لدعم الموقف والتقدم في المنافسة التي تحتاج الى اداء هجومي وتوازن في الدفاع والاهم تجاوز ضغوط  نتائج  الذهاب التي  تركت اثارها  في اغلب مراحل المشاركة  التي يسعى جهازه الفني الى التعامل مع الفرص  خصوصا في البصرة التي شهدت فوزين متتالين وهو ما يحدث لاول مرة ومؤكد يشكلان دفعة لتحقـــــــيق الفوز الثالث قبل ان تزداد مصــاعب  الصناعات  كثيرا  وينحني والتراجع للموقع الثامن  عشر في وضـع مقلق  ومخاوف من عدم تدارك الامور بالسرعة  عندما  اخذت تتوارى امامـــــــه  مشكلة الهبوط  بوضوح بعد الخسارة  الثامنة امام  الاخبار التي تشير  الى وجود مشــــاكل مالـــــــية لم تحل مع بـــــــداية الموسم  الخــــــطر على المشاركة الثالثة  التـــــــي تنذ بمخاطر البقاء.

مشاركة