الجنرال وعمو بابا بصمات لا تنسى في تاريخ كأس العرب

الجنرال وعمو بابا بصمات لا تنسى في تاريخ كأس العرب

القاهرة – وكالات

بعد  58 عاما من انطلاقتها الأولى تدخل بطولة كأس العرب فصلا جديدا بحلول نسختها العاشرة المقررة في قطر أواخر العام الجاري (2021) بعد اعتمادها رسميا من الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا.

بروفة مثالية

وستكون البطولة “بروفة” مثالية لمزيد من الاختبارات لتنظيم مونديال 2022 في حضور 16 منتخبا عربيا سيتشكل غالبيتهم من اللاعبين المحليين.

على مدار تاريخ البطولة “المتقطع” شارك بها عدد من اللاعبين المميزين، كما برز من خلالها كثير من المدربين الذين باتوا ملازمين لاحقا لذاكرة الجماهير، وحفروا أسماءهم في تاريخ البطولة للأبد.

أول الغيث

أقيمت النسخة الأولى من كأس العرب في لبنان بمشاركة 5 منتخبات: لبنان، وتونس، والأردن، وسوريا، والكويت.

توج المنتخب التونسي بالنسخة الأولى التي أقيمت بنظام المجموعة الواحدة، بقيادة مديره الفني الفرنسي أندريه جيرارد.

ورغم أن حارس مرمى بوردو الأسبق، لم يكن من المدربين البارزين في زمنه، إلا أنه على الصعيد العربي خلد اسمه للأبد، بأن أصبح أول مدرب يحصد اللقب العربي (1963).

وفي هذه النسخة فاز نسور قرطاج بقيادة جيرارد في المباراة الأولى على سوريا 1-0 ثم هزموا الأردن 4-0  وواصلوا الانتصارات الكبرى فهزموا الكويت 5-1 وكان الختام بالفوز 1-0 على لبنان ليحصدوا اللقب.

أسطورة العراق

لم يمر على تاريخ العراق أي مدرب يمكنه منافسة الراحل “عمو بابا”، فقــــــــد كان أسطورة أرض الرافدين صائدا لا مثيل له كلما تعلق الأمر بالإنجازات الكبرى.قاد عمو بابا منتخب العراق للتألق في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وتعددت إنجازاته فحصد كأس الخليج (1979 و1982  و1984) كما تأهل للأولمبياد في 3  دورات (80و 84و 88).

ونال المدرب المصنف الأفضل في العراق في القرن العشرين لقب كأس العرب 1988 التي استضافها الأردن، وهي البطولة التي تمم بها رباعية العراق بعدما نالوا الكأس نفسها في (1964و 1966  1986).

في هذه النسخة الخامسة (1988) من البطولة العربية حل العراق ثانيا خلف مصر، في مجموعة ضمت معهما تونس ولبنان والسعودية.

تعادل منتخب العراق 1-1)) مع تونس، ثم تعادل سلبيا مع لبنان، قبل أن يهزم السعودية 2-0 ثم تعادل مع مصر سلبيا.

في نصف النهائي تفوق العراق على الأردن 3-0 ثم تعادل 1-1 مع سوريا في النهائي، قبل أن تمنحه ركلات الترجيح (4-3)  اللقب.

انجاز بارز

ويبقى الإنجاز الأبرز لقائد الحقبة الذهبية في تاريخ العراق، هو قيادة منتخب بلاده لكأس العالم 1986.

الجنرال

يعد الجوهري أحد المدربين القلائل من أصحاب النهج الخاص والفكر السابق لعصره في تاريخ الفنيين العرب، وربما يمثل مدرسة خاصة لم تتكرر حتى الآن.أسطورة التدريب في مصر والعالم العربي حقق إنجازات عدة للكرة المصرية، سواء على صعيد الأندية أو المنتخب الأول، إذ ذهب بأحلام أحفاد الفراعنة إلى أبعد مكان.ومن بين الإنجازات التاريخية التي حققها “الجنرال” الذي يصنفه كثيرون كأهم مدرب في تاريخ مصر، تتويجه باللقب العربي الوحيد للفراعنة وذلك في النسخة السادسة التي أقيمت في سوريا عام 1992.

احتلت مصر صدارة مجموعتها، إذ تعادلت مع الأردن 1-1 ثم فازت على الكويت 1-0.في مباراة نصف النهائي قابلت مصر المنتخب السوري صاحب الأرض، فتعادلا 0-0 في الوقت الأصلي، وحسمت ركلات الترجيح تأهل كتيبة الجوهري للنهائي بنتيجة (4-3).ونجح الفراعـــنة في خطف اللقب من الأخضر السعودي في نهائي مثير حُسم بنتيجة 3-2.

مشاركة