

بيروت – الزمان
صدر حديثًا عن دار الحوار ضمن “سلسلة علوم” كتاب في مجالات التنمية الذاتية والطب البديل والروحانية بعنوان “الجسد الكوانتي: علم جديد لحياة أطول وأصّح وأكثر حيوية”، من تأليف: ديباك تشوبرا، جاك توسزينسكي، وبريان فيرتيغ، وترجمة زينب سليمان شاهين.
وجاء في تقديمه:
يطرح الكتاب فكرة ثوريّة تقول بأنًّ جسدك ليس مجرد آلة بيوكيماوية، بل هو حقل طاقة ديناميكي، واعٍ ومتصل بالكون على المستوى الكميّ. شوبرا وفيرتيغ (عالم فيزياء) يدمجان الحكمة الشرقية مع فيزياء الكم الحديثة لرسم صورة مذهلة في هذا الكتاب.
يسلط المؤلفون الضوء على فكرة ما بعد الجسد المادي، فالجسد المرئيّ هو فقط طرف الجبل الجليدي، الحقيقة الأعمق تكمن في “الجسد الكوانتي” – شبكة من الذكاء والطاقة، وكل خلية فيه تتحدث مع الأخرى ومع الكون.
وعلى فكرة فإن المرض لا يبدأ في الجسد أولًا، بل في اضطراب الحقل الطاقيّ والوعي. وإذا أردنا التغيير الحقيقي للصحة ولحياتنا أيضًا علينا أن نركز على هذا المستوي الكميّ غير المرئي.
يدعو الكتاب إلى نموذج طبيّ جديد يدمج المادة مع العقل مع الطاقة للوصول إلى صحة مثالية وطول عمر من دون أن نتعب أجسادنا بالأدوية والأشياء الخارجة عنها. الكتاب يضيء على فكرة أن الدواء موجود لدينا، وهي اكتشاف حقلك الكمي ومعرفة التعامل معه، وهذه فكرة غريبة من نوعها ويصعب دمجها بهذه الطريقة الواضحة.
في مقطعٍ لافت عن قوة الوعي: “الوعي ليس نتاجًا للدماغ، بل الدماغ هو نتاج الوعي… عندما تتغير بذرة الوعي، يتغير عالمك المادي تلقائيًا”.
وفي مقطعٍ آخر عن الحلّ الكوانتي: “تبدو الأمور مختلفة على مستوى الحل ذلك أنّنا نواجه نتائج الأخطاء، بل مسبباتها. وما إن تقبض على السبب سيتسنّى لك طرح الأسئلة الصّحيحة اللّازمة قبل ظهور الأعراض. إنك تتغيّا الدّعم من جسدك الكوانتيّ بالدّرجة الأولى. وفي مرحلة لاحقة سيستحيلُ هذا الدّعم إلى تسيير صحي لكلّ من هذه الخلايا والنُّسج والأعضاء”.
وعن الشفاء: “الشفاء الحقيقي هو العودة إلى حالة الاتزان في حقل الطاقة الكميّ… عندما ينسجم المجال، يتبع الجزيء”.
وعن الاتصال الكونيّ: “أنت لست كائنًا منفصلًا في الكون أنت الكون يعبر عن نفسه كإنسان… الفصل وهم، الاتصال هو الحقيقة الكميّة الأساسية”.
ويدحض الكتاب فكرة أن الجسد آلة: “ليس جسدك بآلة، أو حتى شبه آلة، لقد قبلت مفهومًا معهودًا متخمًا بالعيوب”.
وفي تقديم الكتاب أيضًا: “يجب أن تقرأ كتاب الجسد الكوانتي لأنه يمنحك منظورًا جديدًا لجسدك ويعلمك كيف توصلنا الإرادة إلى الشفاء، وكيف تضع الوعي والإرادة في مركز التحكم بالصحة، بدلًا من أن تكون ضحية للظروف، ولأن هذا الكتاب هو تعاون بين ثلاثة من ألمع العقول، هم الطبيب والكاتب الأميركي ذو الأصول الهندية ديباك شوبرا مع كلٍّ من الأستاذ في علمي الفيزياء والأورام، البولندي جاك توسزينسكي، وعالم الغدد الصماء بريان فيرتيغ، وهذا ما قدّم رؤية ثاقبة وشاملة من وجهات نظر مختلفة، ولكنها متكاملة. وهذا الجمع بين بلاغة تشوبرا وشاعريته والدقة العلمية لفيرتيغ يخلق قراءة آسرة حتى للمفاهيم المعقدة، وستفهم الطب التكاملي بشكل أعمق لأن الكتاب يقدّم شرحًا فلسفيًا وعلميًا ليقنعك كيف تعمل ممارسة التأمل واليوغا والعلاج بالطاقة لتصل إلى الشفاء وتستطيع التعامل مع جسدك بشكل أعمق ولا تشعر أنك منفصل عنه، بل هو أمانة يجب أن تفهمه وتتواصل معه بعمق. وهكذا لن يتعبك بالمرض لأنه يفهمك كما تفهمه، وهو ليس آلة مجردة. وهذه الفكرة ثورة في عالمنا الحديث وإن كان لهذه الثورة من كلمة سر فهي ‘الجسد الكوانتي‘ بلا ريب”.



















