
الرباط – عبدالحق بن رحمون – الجزائر – مدريد -الزمان
اعلن وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة الثلاثاء، قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب بسبب «الاعمال العدائية» للمملكة.
فيما قالت مصادر مغربية دبلوماسية ان القرار الجزائري كان متوقعا بعد اجتماع الرئيس الجزائري عبدالعزيز تبون مع مجلس امنه الوطني وتصريحه بإمكانية إعادة النظر في العلاقات
مع المملكة المغربية . فيما تندفع العلاقات المغربية الاسبانية الى نقطة متقدمة استجابة من مدريد لدعوة العاهل المغربي محمد السادس في خطاب عيد الملك والشعب حول تصحيح المسار وفتح صفحة جديدة .
وتستعد السفيرة المغربية في اسبانيا للعودة الى مدريد خلال الأيام المقبلة بحسب صحيفة الباييس الاسبانية . وتقول المصادر ان مهمة السفيرة بعد عودتها التمهيد لاجتماع رفيع المستوى بين البلدين.و قال لعمامرة في مؤتمر صحافي «قررت الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية مع المملكة المغربية ابتداء من اليوم (الثلاثاء)».
وفي معرض تقديم الأسباب التي أدت الى هذا القرار قال وزير الخارجية الجزائري «ثبُت تاريخيا أن المملكة المغربية لم تتوقف يوما عن الأعمال الدنية والعدائية ضد الجزائر» ساردا الأحداث منذ حرب 1963 إلى عملية التجسس الاخيرة باستخدام برنامج بيغاسوس الإسرائيلي.
كما حمل «قادة المملكة مسؤولية تعاقب الأزمات التي تزايدت خطورتها (…)»، معتبرا أن «هذا التصرف المغربي يجرّ إلى الخلاف والمواجهة بدل التكامل في المنطقة» المغاربية.
وكانت الجزائر قرّرت الأربعاء «إعادة النظر» في علاقاتها مع المغرب الذي اتّهمته بالتورّط في الحرائق الضخمة التي اجتاحت شمال البلاد، وهو ما أعاد لعمامرة التذكير به.
كما قرر مجلس الأمن الذي ترأسه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون «تكثيف المراقبة الأمنية على الحدود الغربية».


















