الجزائر تستقبل أول سفير ليبي وزيدان يحثها على وقف نشاط عائشة القذافي


الجزائر تستقبل أول سفير ليبي وزيدان يحثها على وقف نشاط عائشة القذافي
مقتل عنصر أمن تونسي في مواجهات ضد مسلحين عند القصرين الحدودية
تونس ــ طرابلس
الجزائر ــ الزمان:
قتل عنصر أمن تونسي خلال مواجهات الاثنين مع مسلحين في القصرين على الحدود مع الجزائر على ما أفاد مصدر أمني موضحا ان تعزيزات عسكرية وأمنية في طريقها الى المنطقة. واضاف المصدر في منطقة القصرين ان المواجهات مستمرة وان تعزيزات عسكرية وامنية في طريقها لمواجهة المجموعة المسلحة التي يعتقد انها مؤلفة اما من مهربين او سلفيين . على صعيد آخر قال رئيس الحكومة الليبية علي زيدان إن بلاده تريد بناء علاقات تعاون مع الجزائر تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدين ، في إشارة إلى ملف عائلة القذافي التي استقبلتها الجزائر حيث منحت اللجوء الى عائشة ومحمد نجلي القذافي وزوجته. وقالت مصادر جزائرية لـ الزمان لم يطلب من المسؤولين الجزائريين تسليم عائلة القذافي بل حثهم على منعهم من النشاط وخاصة عائشة التي اصدرت بيانات عدة خلافا لتعهدات الحكومة الجزائرية بمنعها من اي نشاط سياسي. ويلف الغموض مصير عائلة القذافي، التي استقبلتها الجزائر خلال شهر آب 2011 حيث أعلن مسؤول ليبي مؤخرا مغادرتهم البلاد نحو وجهة أخرى في الوقت الذي التزمت السلطات الجزائرية الصمت حول الملف ولم تؤكد هذه المعلومات.
ويشكل هذا الملف أهم نقاط الخلاف بين السلطات في البلدين ففي الوقت الذي تؤكد ليبيا على ضرورة تسلمهم لمحاكمتهم تؤكد الحكومة الجزائرية أنها استقبلتهم لدواعي إنسانية وأنهم ممنوعون من ممارسة السياسة أو التدخل في الشأن الداخلي لبلادهم. فيما تسلمت الجزائر أوراق اعتماد أول سفير ليبي منذ الثورة. وقال زيدان، في تصريحات عقب وصوله مطار الجزائر امس في زيارة تستمر يومين، اخترت الزيارة الأولى للجزائر من أجل مستقبل واعد يجمعنا على التعاون والتفاهم والاحترام المتبادل وعلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية . وأوضح أن هدف زيارته هو التأكيد على معاني العروبة والوطنية التي تعلمناها ونحن أطفال من الثورة الجزائرية فتكونت في أنسجتنا وسارت في دمائنا .
وأشاد المسؤول الليبي بشخصية الرئيس الجزائري قائلا عرفنا الرئيس بوتفليقة مناضلا فذا وقبل ذلك دبلوماسيا بارعا وسياسيا يتسم بالعقل والمسؤولية وروح المبادرة الفعالة .
وكان في استقبال علي زيدان بمطار الجزائر الوزير الأول عبد المالك سلال وعدد من الوزراء في بداية لزيارة تدوم يومين تهدف لبعث العلاقات بين البلدين التي عرفت برودة منذ اندلاع الانتفاضة ضد نظام القذافي.
واستقبل وزير الخارجية الجزائري عشية الزيارة أول سفير ليبي بعد سقوط نظام القذافي الذي قدم له أوراق اعتماده كسفير مفوض فوق العادة لليبيا بالجزائر.
وتعد زيارة زيدان الثانية لمسؤول ليبي بهذا المستوى للجزائر بعد زيارة الرئيس السابق للمجلس الإنتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل في أبريل الماضي والتي ساهمت في كسر الجمود الذي طغى على العلاقات بين البلدين منذ اندلاع الانتفاضة ضد نظام القذافي مطلع العام 2011.
واقتصرت الاتصالات بين البلدين خلال هذه الفترة على التنسيق الأمني على الحدود المشتركة التى تمتد على مساحة ألف وخمسمائة كيلومتر، من أجل الحد من تدفق السلاح الليبي نحو الجزائر وتحرك الجماعات الجهادية.
وينتظر أن يطغى الملف الأمني على المحادثات خلال زيارة علي زيدان بعد تدهور الأوضاع في شمال مالي التي القريبة من الحدود الجنوبية للبلدين.
وفي الشق الاقتصادي تسعى شركة المحروقات الجزائرية سوناطراك لاستئناف نشاطها في ليبيا بعد مغادرة حقول النفط التي فازت باستثمارات فيها في عهد الرئيس الراحل معمر القذافي.
وأضاف انتهينا إلى أن كل من يشكل خطرا على ليبيا سواء بالتمويل أو التحريض سوف لن يكون له مكان في الأراضي الجزائرية .
على صعيد آخر ألقى مجهولون، امس، قنبلة على مبنى محكمة شمال بنغازي، واقتصرت الأضرار على الماديات.
وذكرت وكالة الأنباء الليبية أن مجهولين أقدموا صباح امس، على إلقاء قنبلة على مبنى محكمة شمال بنغازي، ولاذوا بالفرار.
وأوضحت أن الانفجار أدّى إلى تحطيم زجاج مبنى المحكمة، وإلحاق أضرار جزئية بمبنى شركة النفط المجاور، ولم يسفر عن خسائر بشرية.
ورمى مجهولون في شهر تموز الماضي، قنبلة يدوية على مبنى محكمة شمال بنغازي، ما أدّى الى إحداث ثقب صغير في أحد جدرانه.
وفي شهر نيسان الماضي هز المبنى نفسه انفجار ضخم أدّى إلى حدوث أضرار كبيرة فيه، وتكسير زجاج نوافذ المباني السكنية وإحدى المستشفيات القريبة منه.
AZP01

مشاركة