الجزائري لـ (الزمان) : الإستخدام الخاطئ لا يقل خطورة عن الإرهاب

202

بغداد تناقش تأثير مواقع التواصل الإجتماعي على المجتمع

الجزائري لـ (الزمان) : الإستخدام الخاطئ لا يقل خطورة عن الإرهاب

 

بغداد –  قصي منذر

ناقشت محافظة بغداد بالتعاون مع مجلسها تحديات مواقع التواصل الاجتماعي واثرها السلبي على المجتمع, فيما اكد المحافظ فلاح الجزائري ان الاستخدام الخاطئ لتلك المواقع لا يقل خطورة عن الارهاب , داعيا الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني الى اعطاء الموضوع اهمية كبرى لما له من تأثير على الافراد.

وقال الجزائري لمجموعة من وسائل الاعلام من بينها (الزمان) امس ان (المحافظة تتعاطى مع الجوانب الخدمية والانسانية ضمن حملة خدمة بغداد شرف لنا بأهمية بالغة ولاسيما ان الاستخدام الخاطئ لوسائل التواصل الاجتماعي امر خطير وعلى الجهات المعنية تثقيف المجتمع وخلق وعي بغية استخدامها بالشكل الصحيح).

 واضاف ان (انشغال الشباب بأمور سلبية قد تسبب ضعفا داخل المجتمع لان مواجهة الحرب الناعمة امر مهم تحتاج الى حلول للارتقاء بالوضع والحفاظ على السلم المجتمعي ووحدة الصف والحد من الجوانب التي يمكن ان تؤثر على المواطن), واوضح الجزائري انه (لابد من البحث عن الحلول للشباب بغية الخلاص من العنوانين والسياسات الدخيلة غير المتأصلة في المجتمع العراقي).

بناء مجتمع

مشددا على (الحكومة ومنظمات المجتمع المدني تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقهم لبناء المجتمع لان الاستخدام الخاطئ لتلك المواقع لا يقل خطورة عن الارهاب).

بدورها قالت الاكاديمية في جامعة بغداد نزهت الدليمي لـ (الزمان) ان (مواقع التواصل الاجتماعي لها جوانب ايجابية وسلبية على المجتمع في ضوء الاستخدام الصحيح والخاطئ للتطبيقات كونها تنتهج رسائل تدعو الى الكراهية والتحريض على العنف والقتل وازدراء الاخر المختلف عنه بتصور معين).

وحدة وطنية

 واشارت الى ان (النسيج الاجتماعي يجب ان يكون متكاملا ضمن اطار الوحدة الوطنية كون المجتمع تعرض الى الكثير من الازمات والظروف القاسية وصلت لحد الاقتتال نتيجة ما تعرض له البلد من هجمات خارجية ادت لحدوث تفكك اسري ومجتمعي), مؤكدة ان (الوسائل الاتصالية اسهمت بحد ما بترسيخ رسائل العدو وفكرة الخصم بين ابناء المجتمع الواحد , فذلك على جمع المنظمات والنخب محاربة  هذا الجانب الذي لم يترسخ بالعمق كون النسيج العراقي هو متكاتف ومحب وتجمعه عناصر القوة المشتركة هي الارض والتاريخ والحضارة والدين وغيرها), ولفتت الى انه (لا حلول امامنا سوى بتوافر هكذا وعي وطني يمكن ان يعيد للعراق مجده وحضارته وكل ما نملك من قوة).

وطالبت الدليمي الجهات المعنية بـ (توحيد الخطاب الوطني والتعامل بكل ما تتخذه الدولة من اجراءات بوعي وحرص والتزام وعدالة ومساواة ازاء جميع المواطنين ولا فرق واحد على الاخر الا بأداء الواجب لما يجمي البلد من الاعداء ويحقق العدالة الاجتماعية للمواطنين). وتضمنت الورشة التي ترأسها الاكاديمي عبد الامير الفيصل مناقشة اوراقا بحثية للمتخصصين في مجال الاعلام والعلوم السياسية للخروج بتوصيات عدة تسهم بالحد من الظواهر السلبية والاستخدام الخاطئ لتلك المواقع التي بدأت تؤثر على الوعي الشبابي وتغير سلوكيات الفرد فضلا عن احداث تفكك اسري داخل العائلة الواحدة وانشغال افرادها بتصفح المواقع دون مراعاة الاخرين ما يشكل ذلك امرا خطيرا على تربية الاطفال وتنشءتهم بصورة صحيحة .

 

 

مشاركة