الجرح يستعمرني

653

الجرح يستعمرني

في ملامحي  “”

ووجهي الشاحب “”

صمت  زانٍ

تعبق فيه رائحة  الخزامى

التي كانت تدوسها  الاقدام

الطريق طويلٌ …

اعد  خطوات الوجع

والانتظار

وكل فجر  احمل سلال

الصبر

لساحلٍ من جمر

علني اجد من يشتري

تجاعيد السنين

ويهب لاضراسي ابتسامة

و يحمل عني

“”بضاعتي الخاوية  “”

فما عدتُ جبارا

تحت اقدامي  تتناثر

القاب ومسميات

استعمرني الجرح وبت ضبعاً

بلا مخالب

يتمرغ  تحت  امطار  تشرين

والاماكن  حولي

لم  يبق من عظمتها

غير  قطط  تجوس

في خرائبها

وكل يوم قبيل الغسق

تحت شجرة الكستناء

ادعوك. لسماع قصائدي

كتبتها بمداد  الشوق

والثمالة

لك وحدك

في ليلٍ فارق قمره

ولم ينصت لي حتى طيفك .

اعود مثل قطيع ماعز

لايقيدهم  نظام

امطر ني بالسوط ضربا

بلا  رحمة  حتى  تتصاغر

قوتي وانطوي كبزاقة  في

صدفة .

اسراء الخالدي – بغداد

مشاركة