الجربا يطلب من السعودية تسليح الجيش الحر لمواجهة حزب الله والمليشيات من العراق


الجربا يطلب من السعودية تسليح الجيش الحر لمواجهة حزب الله والمليشيات من العراق
خمس منظمات تناشد طرفي النزاع إزالة العقبات أمام إغاثة السوريين
الرياض ــ دمشق
جنيف الزمان
طلب رئيس الائتلاف السوري المعارض احمد الجربا خلال لقاءاته مع المسؤولين السعوديين زيادة الدعم الذي تقدمه المملكة الى الجيش السوري الحر، بحسبما افاد مسؤول في المعارضة أمس. وكان الجربا التقى الثلاثاء ولي العهد السعودي سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الامير مقرن بن عبدالعزيز ووزير الخارجية الامير سعود الفيصل. وتعد السعودية من ابرز الداعمين للمعارضة السورية. وقال منذر اقبيق مستشار الرئاسة في المجلس الوطني المعارض ان المحادثات تناولت المساعدة السعودية المستمرة وضرورة تعزيز قدرات الجيش السوري الحر والحكومة المؤقتة التي قال انها تقدم مساعدات للسكان في مناطق محررة. وشدد اقبيق على ان زيادة هذه المساعدة ضرورية لمواجهة تدفق مرتزقة حزب الله والميليشيات العراقية التي تقاتل الى جانب النظام السوري، فضلا عن الزيادة المستمرة في الدعم العسكري والاقتصادي الذي تقدمه روسيا وايران الى النظام السوري حليفها. وقال المسؤول في الائتلاف ان الجيش الحر يجد نفسه مضطرا لمواجهة النظام والقوى المتطرفة مثل دولة العراق والشام الاسلامية التي تخدم مصالح النظام في نفس الوقت. وبحسب بيان للائتلاف، فان النظام السوري اغلق الباب امام اي حل سياسي للنزاع عبر تحديد موعد للانتخابات الرئاسية المقبلة والتي من المتوقع ان تؤدي الى فوز بشار الاسد. من جانبها حملت دمشق أمس الامم المتحدة ومبعوثها الاخضر الابراهيمي مسؤولية عرقلة مفاوضات جنيف 2 بين الحكومة والمعارضة، ورفضت تدخل اي جهة خارجية في اجراء الانتخابات الرئاسية السورية الذي وصفته ب القرار السيادي ، بحسب ما جاء في بيان لوزارة الخارجية. وجاء في البيان ان الجمهورية العربية السورية تؤكد ان قرار اجرائها الانتخابات الرئاسية في سورية هو قرار سيادي سوري بحت لا يسمح لاي جهة التدخل فيه ، ورد على القائلين ب ان اجراء الانتخابات … سينسف الجهود الرامية الى انجاح مؤتمر جنيف بالتاكيد على ان من يتحمل مسؤولية عرقلة جنيف2 هو الامم المتحدة ووسيطها الاخضر الابراهيمي الذي جعل من نفسه طرفا متحيزا لا وسيطا ولا نزيها . وجه مسؤولو خمس وكالات في الامم المتحدة أمس نداء مشتركا الى الاطراف المتنازعة في سوريا من اجل رفع العراقيل امام المساعدات الدولية. وكتب المسؤولون الخمسة وهم فاليري ايموس مكتب الشؤون الانسانية وانتوني ليك يونيسف وانتونيو غوتيريس المفوضية العليا للاجئين وارثارن كازسين برنامج الاغذية العالمي ومارغريت تشان منظمة الصحة العالمية في اغلب الاحيان يرفض المتناحرون وصول اي مساعدة انسانية الى من يحتاجها . ويستمر تدهور الظروف الانسانية يوميا بحسب الموقعين الذين سبق ان وجهوا نداء مشابها قبل عام لم يسفر عن نتيجة. ويحتاج 9,3 ملايين سوري الى المساعدة من بينهم 3,5 محرومون منها. وطالب المسؤولون الخمسة بامكانية توفير المساعدات الانسانية الى جميع الضحايا بلا اي شرط. كما طالبوا برفع الحصارات التي يفرضها طرفا النزاع على مدنيين في احياء حلب وحمص القديمة ومخيم اليرموك والغوطة الشرقية والمعضمية ونبل والزهراء. وتكثفت المعارك في الاسابيع الفائتة في حلب حيث بات مليون مدني على الاقل بحاجة الى مساعدة. وقطعت اغلبية الطرقات واغلقت من طرف مختلف الجماعات المسلحة فيما المدينة محاصرة.
AZP01