الجامعة العربية تعترف بالائتلاف السوري والعراق ولبنان والجزائر تتحفظ على شرعيته


الجامعة العربية تعترف بالائتلاف السوري والعراق ولبنان والجزائر تتحفظ على شرعيته
حسن عبد العظيم لـ الزمان نرحب بانفتاح التشكيل المعارض الجديد
القاهرة ــ الرياض ــ دبي
الدوحة ــ الزمان ــ أ ف ب
اعترفت الجامعة العربية أمس بشرعية الائتلاف الوطني السوري بتحفظ من العراق ولبنان والجزائر والسودان. وبحث مجلس وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الذي بدأ في وقت متأخر مساء امس مشروع قرار أعدته الأمانة العامة بالجامعة العربية يقضي بالاعتراف بالائتلاف الجديد للمعارضة السورية كممثل شرعي للشعب السوري. وخطت المعارضة السورية امس اول خطوة لها على طريق نيل الاعتراف الدولي بها مع اعلان دول مجلس التعاون الخليجي اعترافها بالائتلاف الوطني السوري الذي ولد في الدوحة ليل الاحد الممثل الشرعي للشعب السوري . ومن المحتمل أن يلجأ المجلس الى التصويت على مشروع القرار وتمريره حيث تقضي اللوائح بالجامعة على تمرير أي مشروع قرار بموافقة الثلثين على الأقل، أو أن يتم التوافق عليه بين الأعضاء الـ22 من الجامعة العربية. وقالت مصادر في الجامعة العربية أن عددا محدوداً من الدول أبدت ترددها حيال الاعتراف بالكيان الجديد للمعارضة السورية منها العراق ولبنان بالاضافة الى الجزائر والسودان. ودعا مشروع القرار أيضا المنظمات الاقليمية والدولية الى الاعتراف بالائتلاف الجديد للمعارضة السورية، داعيا باقي تيارات المعارضة للانضمام اليه. ورحب مشروع القرار بالاتفاق الذى توصلت اليه أطياف المعارضة السورية أمس الاول في الدوحة، وتشكيل الائتلاف الوطنى لقوى الثورة والمعارضة السورية. وقال جورج صبرا رئيس المجلس الوطني السوري إن دولا عربية لا تزل مترددة في الاعتراف بائتلاف المعارضة السورية الجديد ، غير أنه رفض تحديدها. وأوضح صبرا أن الساعات القادمة ستكشف عن هذه الدول ومواقفها خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب والذي قد يشهد تصويتا عربيا على الاعتراف بالائتلاف الجديد. وانضم أحمد معاذ الخطيب رئيس ائتلاف الثورة والمعارضة السورية وجورج صبرا الى اجتماع اللجنة الوزارية المعنية بالوضع فى سوريا الذي انطلق مساء امس بالقاهرة. وقال مصدر دبلوماسي من داخل الاجتماع بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة ان الخطيب وصبرا منذ قليل لاجتماع اللجنة الوزارية المعنية بسوريا. وأكد المصدر أن المعارضين السوريين تمت دعوتهما لالقاء كلمة خلال الاجتماع، حول رؤيتهما فيما يخص تطورات الأزمة السورية وأهم نتائج مؤتمر الدوحة وأهم مطالبهما. وشدد المصدر على أن المعارضين السوريين لن يشغلا مقعد سوريا الخالي حاليا، وانما سيلقيان كلمتهما ويخرجان مرة أخرى. وأوضح المصدر أن هذه المشاركة لا تعنى اعترافا من الجامعة العربية بهما. من جانبه أكد حسن عبد العظيم المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية المعارضة ان تشكيل الائتلاف الوطني هو خطوة ضرورية شريطة ان تتبعها خطوات وإجراءات أخرى لتكريس توحيد صفوف المعارضة عبر صيغ توافقية وبإشراف دولي واقليمي تتمخض عنه قيادة موحدة لقوى المعارضة في الداخل والخارج. وقال عبد العظيم الذي يمثل احد اقطاب معارضة الداخل في تصريحات خاصة لـ لزمان إن ما صدر من بيانات وتصريحات عن هذا الائتلاف تعبر عن مرونته وانفتاحه على كافة اطياف المعارضة على عكس المجلس الوطني السوري المعارض الذي مارس سياسية الاقصاء وكان راديكاليا في قراراته.
AZP01