الجائحة تتسبب بتغييرات في تصنيف المدن من حيث الجودة

649

لندن‭ (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭) – ‬أدت‭ ‬جائحة‭ ‬كوفيد‭-‬19‭ ‬إلى‭ ‬تغييرات‭ ‬كبيرة‭ ‬في‭ ‬تصنيف‭ ‬المدن‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬جودة‭ ‬الحياة‭ ‬فيها،‭ ‬إذ‭ ‬تراجع‭ ‬ترتيب‭ ‬الأوروبية‭ ‬منها،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬قفزت‭ ‬المدن‭ ‬الأسترالية‭ ‬واليابانية‭ ‬والنيوزيلندية‭ ‬إلى‭ ‬القمة‭ ‬بفضل‭ ‬إجراءاتها‭ ‬السريعة‭ ‬لاحتواء‭ ‬الوباء،‭ ‬بحسب‭ ‬دراسة‭.‬

وتبوأت‭ ‬أوكلاند‭ ‬النيوزيلندية‭ ‬صدارة‭ ‬نسخة‭ ‬2021‭ ‬التي‭ ‬نشرت‭ ‬الأربعاء‭ ‬من‭ ‬الدراسة‭ ‬السنوية‭ ‬التي‭ ‬تجريها‭ ‬مجلة‭ “‬ذي‭ ‬إيكونوميست‭” ‬عن‭ ‬المدن‭ ‬ذات‭ ‬نوعية‭ ‬الحياة‭ ‬الجيدة،‭ ‬تلتها‭ ‬أوساكا‭ ‬اليابانية‭ ‬ثم‭ ‬أديلايد‭ (‬أستراليا‭) ‬فطوكيو‭ ‬وويلينغتون‭ (‬نيوزيلندا‭).‬

وأوضح‭ ‬البيان‭ ‬المرفق‭ ‬بالدراسة‭ ‬أن‭ ‬أوكلاند‭ “‬تقدمت‭ ‬إلى‭ ‬المركز‭ ‬الأول‭ ‬بفضل‭ ‬نهجها‭ ‬الناجح‭ ‬في‭ ‬احتواء‭ ‬الوباء‭ ‬والذي‭ ‬مكّن‭ ‬المجتمع‭ ‬من‭ ‬البقاء‭ ‬مفتوحاً‭ ‬وأتاح‭ ‬للمدينة‭ ‬تحقيق‭ ‬أداء‭ ‬أفضل‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬التعليم‭ ‬والثقافة‭ ‬والبيئة‭ “. ‬وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬كان‭ ‬أداء‭ ‬المدن‭ ‬الأوروبية‭ ‬سيئاً‭ ‬في‭ ‬نسخة‭ ‬هذه‭ ‬السنة،‭ ‬إذ‭ ‬تراجعت‭ ‬فيينا‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬بين‭ ‬عامي‭ ‬2018‭ ‬و2020‭ ‬أفضل‭ ‬مدينة‭ ‬للعيش‭ ‬إلى‭ ‬المركز‭ ‬الثاني‭ ‬عشر،‭ ‬بينما‭ ‬تراجعت‭ ‬هامبورغ‭ ‬الألمانية‭ ‬34‭ ‬مرتبة‭ ‬إلى‭ ‬المركز‭ ‬السابع‭ ‬والأربعين‭”. ‬واشارت‭ ‬الدراسة‭ ‬إلى‭ “‬الضغط‭ ‬على‭ ‬موارد‭ ‬المستشفيات‭ (…) ‬في‭ ‬معظم‭ ‬المدن‭ ‬الألمانية‭ ‬والفرنسية‭” ‬و‭ “‬القيود‭ ‬المفروضة‭ ‬على‭ ‬التنقلات‭ ‬والتجمعات‭ ‬التي‭ ‬حدت‭ ‬من‭ ‬الأنشطة‭ ‬الثقافية‭”.‬

وسجلت‭ ‬هونولولو‭ ‬في‭ ‬هاواي‭ (‬الولايات‭ ‬المتحدة‭) ‬التقدّم‭ ‬الأكبر،‭ ‬إذ‭ ‬احتلت‭ ‬المركز‭ ‬الرابع‭ ‬عشر‭ ‬في‭ ‬الترتيب‭ ‬،‭ ‬أي‭ ‬أعلى‭ ‬بست‭ ‬وأربعين‭ ‬مرتبة‭ ‬مما‭ ‬كانت‭ ‬عليه،‭ “‬بفضل‭ ‬التقدم‭ ‬الكبير‭ ‬في‭ ‬طريقة‭ ‬احتواء‭ ‬الوباء‭ ‬وتنفيذ‭ ‬برنامج‭ ‬التلقيح‭”.‬

وبقيت‭ ‬دمشق‭ ‬المدينة‭ ‬الأكثر‭ ‬صعوبة‭ ‬للعيش‭ ‬بسبب‭ ‬الحرب‭ ‬الأهلية‭.‬

مشاركة