التمسّك بحلم التأهل وتأثير الملعب الأبرز في تفوق الأحمر

776

تغييرات سكوب وراء إنهيار الجدار الهندي

التمسّك بحلم التأهل وتأثير الملعب الأبرز في تفوق الأحمر

{ مدن- وكالات

حقق منتخب البحرين هدفه أمام نظيره الهندي بالفوز 1-0  في الوقت القاتل، في الجولة الأخيرة للمجموعة الأولى، ليتأهل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث لثمن نهائي كأس آسيا المقامة بالإمارات.

وكان الفوز هدفا للبحرين من مباراتها ضد الهند، لحصد إحدى بطاقات التأهل للدور المقبل بالبطولة، وحققت المراد بهدف قاتل في الثواني الأخيرة من ضربة جزاء.

ورفع الأحمر رصيده لـ4 نقاط، وحل ثالثا بفارق المواجهات المباشرة عن الوصيف التايلاندي، الذي تعادل إيجابيا ضد الإمارات، ليحصلا على بطاقتي التأهل المباشر عن المجموعة.

ويسلط  في التقرير التالي الضوء على أبرز  5 مشاهد من هذه المباراة المثيرة في أحداثها..

الأرقام لا تعني شيئا

قبل المباراة، تخوّف جمهور البحرين من نتائج منتخب بلاده بأول جولتين، بتعادله أمام الإمارات 1-1 وخسارته غير المتوقعة على يد تايلاند 0-1  وحضوره المتواضع دفاعيا، ولكن الأرقام مجرد جزء من الماضي.

وكانت البحرين الأكثر خطورة على المرمى الهندي بالمجمل، وكاد يسجل في أكثر من فرصة لولا الدفاع والحارس الهندي، واستحق التسجيل بالثواني الأخيرة من اللقاء، بهدف من ضربة جزاء سددها بمهارة جمال راشد.

تأثير ملعب الشارقة

تأثر منتخب الهند بشكل كبير من الدعم الجماهيري لنظيره البحريني طوال فترات المباراة، وكان لذلك دورا إيجابيا على لاعبي الأحمر في الدقائق الحاسمة، بتسجيل الهدف وإسعاد جماهيره، وكذلك المساندة الإماراتية للشقيق البحريني، وسط طابع حماسي خاص، رغم التواجد الجماهيري الهندي بالمدرجات.

وكان للدعم الجماهيري ولعب البحرين وكأنها على أرضها ووسط جماهيرها، مفعول السحر في خروجها فائزة، وإنعاش آمالها بالتأهل ضمن أفضل أصحاب مركز ثالث بالبطولة، بعدما كانت مهددة بتوديعها مبكرا.

البحرين.. كتلة واحدة

لعب منتحب البحرين مباراته ضد الهند، ككتلة واحدة وتركيز وروح قتالية عالية للفوز، ونجح في الدفاع بالصورة المنشودة، وبرز لاعبي الوسط والمهاجم محمد الرميحي، وكادوا يسجلوا في أكثر من هجمة لولا تدخل الدفاع واستبسال الحارس ووقوف القائم في وجههم، قبل أن تحمل الدقيقة الأخيرة هدف الانتصار.

وتسبب الضغط الهجومي البحريني الكبير على المرمى الهندي في الشوط الثاني، بارتكابهم أخطاء ساذجة أبرزها إعادة اللاعب الكرة بقدمه لحارس مرماه، وأمسك الأخير بالكرة في منطقة جزاءه واحتساب خطأ ضده، بجانب ارتكاب المدافع الهندي الخطأ القاتل بالتدخل القوي على قدم اللاعب البحريني واحتساب ضربة جزاء.

نبوءة المدرب الهندي

في الجهة المقابلة، خرج مدرب منتخب الهند، الإنجليزي ستيفان كونستانتين، رغم حضوره القوي في أول جولتين، مبكرا من كأس آسيا، رغم أنه امتلك فرصة التأهل للدور الثاني قبل الجولة الختامية، ولكن تعادل تايلاند ضد الإمارات وخسارته على يد البحرين، كلفه مغادرة البطولة.وصرح كونستاتين، في المؤتمر الصحفي قبل مباراته أمام البحرين، بأن المباراة صعبة وقوية لأن الأحمر مميز، لتصدق توقعاته بشأن الأخير الذي ضغط منذ البداية حتى النهاية، وخطف الفوز بنهاية المطاف.

القوة الهجومية للبحرين

قدم منتخب البحرين حضورا هجوميا مميزا أمام نظيره الهندي، ولم ييأس أمام تصديات الدفاع والحارس الهندي والقائم للهجمات، بفضل تحركات جمال راشد وكميل الأسود ومرهون وعبدالله اليوسف والرميحي وتمركزهم بالصورة المنشودة في مناطق الخطورة، وتسببهم في خلخلة الدفاعات، وهو ما قادهم للفوز.

التصميم والإرادة

تسلح منتخب البحرين بالتصميم والإرادة، للخروج أمام الهند فائزاً، حيث كانت المباراة بمثابة الفرصة الأخيرة للاستمرار في البطولة.

وضغط منتخب البحرين بكل ثقله بحثاً عن التسجيل، وظل متمسكاً بالوصول لغايته حتى آخر رمق متبقي من دقائق المباراة.ويعتبر التصميم على تحقيق الفوز أحد أهم الأسباب التي قادت البحرين للفوز، حيث لم يستسلم اللاعبون لليأس، وقاتلوا واجتهدوا حتى النهاية.

تغييرات مهمة

أجرى مدرب البحرين ميروسلاف سكوب، تبديلات مهمة وإن جاء بعضها متأخراً، وذلك عندما دفع بعبد الله يوسف وسامي الحسيني، بهدف تنويع الخيارات وخلق كثافة عددية أكبر في مناطق المنتخب الهندي.

تلك التبديلات منحت منتخب البحرين خيارات أكثر فاعلية، لتهديد مرمى منتخب الهند كما يجب.

فك السحر الهندي

يعتبر حمد شمسان أحد الأسباب التي قادت البحرين للفوز، عندما استطاع فك السحر الهندي بالمحافظة على نظافة شباكه، قبل الحصول على ركلة جزاء بالدقيقة “91.

ولم يحسد جمال راشد على موقفه وهو يقف لينفذ ركلة الجزاء التي علقت فيها الجماهير البحرينية آمالها للعبور إلى الدور الثاني.

وعرف جمال راشد بخبرته كيف يتعامل مع الضغط النفسي وهو يسدد ركلة الجزاء في الوقت بدل الضائع داخل الشباك.

جماهير البحرين

ساهمت الجماهير البحرينية التي ساندت منتخبها من أرض الملعب في الفوز الذي تحقق على الهند.

ولم يتوقف تشجيع الجمهور البحريني طوال شوطي المباراة، وهم يهتفون لدفع اللاعبين للقتال من أجل تحقيق الفوز، وكانوا بالفعل اللاعب رقم “12.

مشاركة