إستمارة إلكترونية لمعالجة نقص الإقامة في معادلة شهادات الدارسين خارج العراق

355

التعليم يحدّد 22 من تشرين موعداً لتخرج الناجحين

بغداد- ساري تحسين

حددت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الثاني والعشرين من تشرين الاول المقبل موعدا لتخرج الطلبة الناجحين من الدور الأول للعام الدراسي الجاري . واطلعت (الزمان ) امس على وثيقة رسمية صادرة من دائرة الدراسات والتخطيط في الوزارة جاء في معرضها ان ( هيأة الرأي قررت تحديد هذا الموعد وأطلقت تسمية (تعليمنا لن يتوقف) عنوانا على دورة التخرج وحددت أيضا السادس والعشرين من تشرين الثاني المقبل موعدا لتخرج الطلبة الناجحين من الدور الثاني. ودعت  الوزارة  الطلبة الذين أكملوا دراستهم خارج العراق ولديهم نقص في مدة الإقامة الى ملء الاستمارة الالكترونية بالمعلومات من أجل استكمال اجراءات معادلة شهادتهم وحصلت الموافقة على ترويج واستكمال معادلة شهادات الطلبة المشمولين بالمعالجة على وفق لمن تعرض لاسباب قاهرة و تخويل دائرة البعثات والعلاقات الثقافية باستكمال اجراءات المعادلة للطلبة الذين لديهم نقص في مدة الإقامة 10  أيام فما دون اذا كانت المدة تزيد عن 10  أيام الى شهر ولا يتوفر سبب قاهر فعندئذ يتم عرض الحالات على المجلس الاستشاري لدراستها والبت في كل حالة بحالتها.

متابعة الامتحانات

وتابع وزير التعليم نبيل كاظم عبد الصاحب   الامتحانات النهائية الإلكترونية في جامعة القاسم الخضراء من خلال دائرة إلكترونية مغلقة معربا  عن تقديره للجهود المبذولة من تدريسيي وإدارة الجامعة في استكمال متطلبات العام الدراسي عبر المنصات الامتحانية الرقمية.  واستمع  عبد الصاحب الى آراء الطلبة وملاحظاتهم مثمنا في الوقت نفسه إصرارهم على النجاح والتزامهم بتوجيهات مجالس الكليات وتوصيات الأقسام التي تحتضن ألفا وخمسين طالبا موزعين على ثماني كليات وستة عشر قسما علميا.

طالب مصاب

وشارك الطالب فهد أحمد هادي المصاب بالوباء من قسم تقنيات القدرة الكهربائية في الكلية التقنية المسيب بجامعة الفرات الأوسط بمشروع بحث تخرج عن تصنيع بورد مختبري يستخدم في مختبر مادة المسيطرات الرقمية عبر أتمتة العمليات الكهروميكانيكية.

ونفذ الطالب المعتمد على جهاز الأوكسجين خلال المناقشة الجانب الأكبر من الجزء العملي للمشروع الذي يهدف الى السيطرة على المحركات الكهربائية وتعليم الطلبة أساسيات عمل PLC  في المختبرات.

و وجه طالب الدراسات العليا اسعد تركي سواري رسالة تحذير الى جميع القيادات المسؤولة عن التعليم العالي في العراق جاء فيها (نثمن عاليا جهودكم الحثيثة في معالجة إشكاليات التعليم العالي في ظل الأزمة الوبائية العالمية ،ومنها إعتماد التعليم الإلكتروني عن بعد ، تدريسا وإختبارا، ولكن إذا لم تقنن التكنلوجيا بما يحفظ رصانة التعليم ، فإقرأوا على أوطاننا السلام ،وإذا كان بالإمكان تحمل مخرجات الدراسات الأولية على وفق الإختبارات الإلكترونية  ،فإن أخطر ما نمر به اليوم هو إخضاع الدراسات العليا للنظام الإلكتروني بطريقة سائبة ،إذ يمكن تحمل تمرير الدراسات الأولية ،أما أن يتم تخريج جيل كامل من صناع القادة وهم حملة الشهادات العليا الذين سيصبحون إما أستاذة في الجامعات أو مدراءا في الدوائر الحكومية ، فهذا تحطيم للوطن وتحقيق لأهداف الأعداء ،أنقل لسيادتكم مشهدا من الواقع الميداني ،إذ تلقيت يوم أمس ولمناسبة العيد محادثتان للمعايدة من شخصين كلا على حدة ، وكلاهما من المتقدمين للدراسات العليا لهذا العام ، سألني الأول عن أطروحتي فقلت له إستخدمت لحد الان أكثر من مائة وسبعين مصدرا ، وتبقى لي اكثر من ثلاث مائة مصدر لدي حتى تكتمل الأطروحة ،فأجابني ضاحكا مستخفا: (( أنت سيقولون لك (دكتور) وأنا سيقولون لي (دكتور) ، فالإمتحانات إلكترونية ، ورسالة الماجستير سأشتريها من سوق مريدي )) فلماذا تعمي عينيك في القراءة ؟! ، وقد شرح لي كيف إجتاز البكالوريوس بالغش ، إن هذا النمط من الأفراد المحترفين في الغش والزيف سيتسلط على الكفاءات في الدوائر الحكومية ، أو سيصنع جيلا من الفاسدين والجهلة في المعاقل الأكاديمية والمؤسسات الجامعية ، إن تعين بشهادته الالكترونية استاذا في الجامعات ،علما أنه سيكون اول المتظاهرين على وزارة التعليم العالي مطالبا بتعيينه وسيستخدم كل الأساليب غير الشرعية التي يحترفها ليرغم وزارة التعليم على أخذ الدرجة الوظيفية التي سيسلبها من الكفاءات الوطنية، في قبال ذلك اتصل الشخص الثاني معايدا لي وطلب مني إيصال صوته لقيادة التعليم العالي حول شكواه من التعليم الإلكتروني في الدراسات العليا ، إذا قال بأنه منذ شهور عدة يستعد للإمتحان التنافسي ويلخص المصادر ، ولكنه صدم بالامتحان الالكتروني عن بعد وأصابه الإحباط ، إذ قال قطعا ستذهب فرصتي في المنافسة أدراج الرياح ، لأنه كل شخص متقدم سيجلب عدة اصدقاء أو متخصصين ولقاء اجر معين يمتحنون بدلا عنه في الامتحان التنافسي ومهما حاولت الوزارة وضع مقيدات سيتم الإحتيال عليها وتجاوزها ،والحل هو إما  أن تكون الدراسات العليا حضوريا مع مراعاة الضوابط الصحية أسوة بامتحانات السادس الاعدادي أو تأجيل الدراسات العليا حتى زوال الأزمة الوبائية ، وهذه الخطوة تنسجم أيضا مع عجز الدولة عن إستيعاب حملة الشهادات العليا الحاليين ، الذين كانوا الشرارة التي إنطلقت منها الإحتجاجات الشـــــــــعبية وهزت أركان النظام الســــــياسي بعد إسقاط حكومته، إنني أعتقد أن كل من سـيوافق بقول أو بفعل أو بصمت وإقرار على إقــــــامة الدراسات العليا إلكترونيا عن بعد ، لهو شريك في جريمة إنهيار التعليم والأجيال والوطن ،اللهم إني بلغت اللهم فإشهد).

تثمين جهود

وثمن النائب حسن المسعودي نائب رئيس لجنة التعليم العالي والبحث العلمي جهود وزارة التعليم ودعمها لخطوات وزيرها نبيل كاظم عبد الصاحب في اختيار الكفاءات العلمية والاكاديمية المستقلة للمناصب القيادية لبعض الجامعات العراقية التي جاءت وفقا لمعايير الكفاءة والنزاهة واللقب العلمي والتسلسل في المواقع الادارية.

وقال المسعودي في بيان تلقت (الزمان) نسخة منه ان (لجنة التعليم في البرلمان تحت وزير التعليم على استمرار التمسك بمبدأ ابعاد الجامعات والمؤسسات التعليمية عن المحسوبيات لاسيما في مجال اختيار المدراء العامين ورؤساء الجامعات لان الارتقاء بالتعليم واعادة مكانتها اقليميا وعالميا يتطلب التمسك بالمعايير العالمية والمهنية اساس في اختيار الشخصيات المناسبة لهذه المناصب). واضاف البيان ان (الوزارة اثبتت وبخطوات عملية جدارتها بترسيخ وتنفيذ مفهوم استقلالية الجامعات العراقية وفق برنامج يتضمن ارساء القيم الاكاديمية التي تنسجم مع التقاليد الاجتماعية النبيلة والحفاظ على تطبيق القوانين والتعليمات النافذة ، وكذلك انجاح تجربة الامتحانات الالكترونية لطلبتنا في هذا الظرف الحرج ووضعت الحلول للمشكلات التي واجهتها الجامعات والكليات والمعاهد الحكومية والاهلية على مستوى الدراسات الاولية والدراسات العليا للعام الدراسي الحالي والظروف المحيطة لما تخللته من تظاهرات وجائحة كورونا العالمية عبر مراعاة الحلول والمعالجات والموازنة مابين ظروف البلد ومابين الرصانة العلمية وسمعة التعليم في العراق. واوضح البيان ان (متابعة اللجنة لخطة عمل الوزارة فقد سعت للارتقاء بسمعة الجامعات العراقية من خلال دخولها في التصنيفات الدولية والعربية ووضع برامج في العلاقات التقافية مع جامعات في الخارج والعمل على ترصين الكليات الاهلية وجعلها رافدا اضافيا للتنمية البشرية والاقتصادية في العراق وكذلك الاهتمام في البنى التحتية للجامعات العراقية بوضع خطة زمنية لانجاز المشاريع المتوقفة والتنسيق مع وزارة التخطيط لايجاد فرص عمل لحملة الشهادات العليا). ودعت اللجنة عبر البيان الى ان (يتعامل جميع المسؤولين مع الوزارة على اساس المصلحة العامة وليس على اساس المصالح الخاصة بهم لا التعليم اساس تقدم الشعوب).

انسانية الوزير

ومن جانبه تحدث صباح علاوي السامرائي رئيس جامعة سامراء (انا شخصياً عملت على مدى سنوات طويلة في العمل الاداري الجامعي من عميد الى مساعد اداري الى رئيس جامعة ولاكثر من عشر سنوات كل وزير له ما له وعليه ما عليه ولن نقدح بأحد لكننا اليوم اقولها للتاريخ وليست غايتي ان تصل هذه الرسالة الى  وزير التعليم  حيث استطاع  في خلال ثلاثة اشهر فقط اعطى معنى الوزارة حقها وقيمتها واعطى قيمة للجامعة واشعر الادارات انهم يعملون بالامان واشعر الجميع ان المهنية هي المقياس في التقييم، واشعرنا جميعا في الادارات الجامعية ان مسار التعليم بدأ يتجه نحو السكة الصحيحة ،يحمل من التواضع ما يُخجلنا دوما بصراحة اكبر علمنا التواضع العملي واشعرنا بأننا في موضع خدمة وليس في موضع فوقية ومتابعته اليومية محل اعجاب الجميع ويتعامل بأخلاق عالية بطريقة ملفتة للنظر، حيث يكتب اسمه مجردا ويخاطبنا بكلمة ارجو ،يعلمنا اننا فريق واحد ) مؤكدا ان (99 بالمئة من القرارات تصدر بالتصويت لجميع اعضاء هيئة الرأي واشعر الجامعات انها امام مسؤولية اخلاقية ثم الجانب العلمي وتطوير البحث العلمي ،ويضع الان الخطط لدعم ذلك بكل ما أوتي،لا ازكيه على الله ولكن نشهد بما رأينا وعلمنا).

خارج التصنيف

واعلن تصنيف الدول العربية في جودة التعليم عن عدم دخول العراق التصنيف العلمي للجامعات الى جانب سوريا واليمن وليبيا والسودان والصومال فيما حصد المركز الاول دولة قطر وتلتها الامارات ولبنان.

مشاركة