التعليم الألكتروني بوصلة المستقبل – حسين المولى

388

التعليم الألكتروني بوصلة المستقبل – حسين المولى

من منطلق ان الدول تنهض بالتعليم ومن دواعي ان العراق من البلدان التي كانت مَنبراً للعلم وحاضرة اول احرف الكتابة، نجد اليوم ان العراق في القوائم السود في التعليم وذلك بسبب سوء الفكر والتخطيط وسوء الادارة بصورة اصح وأصوب، ولا يخفى علينا ان طرق الحداثة كثيرة وبدأت تتسارع بشكل واسع وعميق في ظل دعم الدول المواكبة للتطور الآني، ومن اهم هذه الطُرق هو التعليم في ظل الحوكمة الالكترونية، فالتعليم عن بُعد هو احد اهم الطرق التي تسلكها الدول المتقدمة في مجال الحوكمة في تيسير طرائق التعليم وجعلهُ في مُتناول الجميع وفي اي مكان، وان المواكبة الحديثة لهذا النوع من التعليم شهدت تطوراً ملحوظاً في النظام التعليمي للمملكة العربية السعودية وكذلك دولة الامارات العربية المُتحدة فباتت اغلب الجامعات تتوجه الى هذا النوع من التعليم لما يحمله من سهولةٍ ويُسر وإتاحته للجميع وفي اي وقت، فمن خلال الصفوف الالكترونية يمكن للطالب المشاركة والكتابة وطرح الاسئلة من خلال صف افتراضي يكون معداً بشكل احترافي من خلال برمجة الكترونية تعزز باحدث ادوات التقنية وسُبل التطور، فبات هذا التعليم محط انظار العالم والجامعات المرموقة والتي تسعى ان تكون في مقدمة الجامعات التي تواكب هذا التطور الحديث، ومن خلال وجود نظم حديثة يتوجب ان يرفد المُشرع تنظيمًا قانونيًا لهذا النوع من التعليم وارساء روح القانون على ادارته بصورة تضمن له الاستمرار بخطوات مرموقة نحو التقدم والانجاز الحقيقي، ويُتيح هذا النظام الحديث على حد سواء للطالب والاستاذ الاستفادة منه سواء في ايام الدراسة العادية او ايام العُطل وكذلك في اي وقت يشاء المتعلم من خلال توفر المادة التعليمية على شبكة المعلومات، ولذلك يمكننا تعريف التعليم الالكتروني: هو احد اساليب التعليم الحديثة يعتمد فيه على تقديم محتوى تعليمي من خلال شبكة المعلومات ووسائطها، وفي اي وقت ومكان من خلال نظام الكتروني مُعد لهذا الغرض، فإرساء قواعد قانونية تُنظم هذا الرافد التطوري هو احد اهم اسباب تقدمه بصورة متقدمة ومواكبة للتطور الحديث في العالم.

مشاركة