
التطبيعية تستنّكر رسمياً الإعتداء على عدنان درجال
بغداد- الزمان
استنكرت الهيئة التطبيعية الحملة التي وصفتها بـ(المغرضة) ذات التوجهات المريبة للشك التي يتعرض لها وزير الشباب والرياضة، عدنان درجال، من الإساءة لغايات معروفة، وتعدُ محاولات يائسة لخفافيش الليل من أجل التحكم بالمشهد الرياضي الذي عانى سلبيات عديدة تنخر في جسدهِ منذ سنوات. وتستغربُ التطبيعية في بيان تلقته (الزمان) أمس توقيت الحملة المغرضة الذي يتزامن مع الاستعدادات الجارية لاحتضان الاشقاء الكويتيين في البصرة الفيحاء، والتي تكشف بوضوح عن عدم الرغبة لدى البعض من توطيد العلاقات العربية أملا منهم في إيقاف عجلة التطور الرياضي لكي يعتاشوا على موائد الفساد. وتؤكدُ التطبيعية أن وزير الشباب والرياضة، عدنان درجال، رمزٌ كروي، قدم الكثير لمنتخباتنا الوطنية مع زملائه اللاعبين، وما زال ابناء شعبنا الطيب يستذكرون تلك الإنجازات بفخرٍ واعتزاز. وتأملُ التطبيعية من الجهات ذات العلاقة التصدي بحزمٍ لكل محاولة خارجة عن القانون هدفها الاساءة لنجوم كرتنا وأعلامها الشاخصة، مع ضرورة طي صفحات التشهير المبرمجة لإنهاء الخلافات، والعمل باتجاه خدمة رياضة الوطن. وتطالبُ الهيأة التطبيعية رئيس الوزراء، السيد مصطفى الكاظمي، بإيقاف تلك التجاوزات المنظمة التي تريد العبث بالمفصل الرياضي، وتخريب النسيج الاجتماعي للشعب العراقي، وإشاعة الفوضى في جميع مجالات الحياة.
وقررت الهيئة التطبيعية (مقاطعة إحدى القنوات الفضائية بعد استمرار الاستهداف المُمنهج لرموز الرياضة العراقية، وكرة القدم، وعدم التعامل مع الأحداث الكروية بمهنية وحيادية، والتوجه إلى الشخصنة في العديد من المواقف التي كان يتطلب أن يرتفع فيها الصوت الموضوعي، والنقد البناء الممزوج بالحس الوطني. والمقاطعة ستشملُ عدم إجراء اللقاءات التلفزيونية مع رئيس وأعضاء التطبيعية والعاملين في اللجان بالبرنامج الرياضي لقناة “دجلة”، وكذلك عدم تغطية الأحداث الكروية التي تقيمها التطبيعية) بحسب البيان. وتسعى الهيئة التطبيعية إلى أن يسود الوئام المجتمع الرياضي، والابتعاد عن المهاترات التي أكلت من جرف الرياضة الكثير، والتطبيعية تدعم الإعلام الحر ذا التوجهات المخلصة، والآراء المبنية على تفضيل المصلحة العامة، لأنها ترى أن الإعلام هو الشريك الأساسي لنجاح كرتنا وتطويرها.



















