التضخم 22 والعقوبات تتسبب في انهيار سعر الريال


التضخم 22 والعقوبات تتسبب في انهيار سعر الريال
إيران تزود سفنها في الخليج وهرمز بصواريخ ضد الرادارات
طهران ــ الزمان
أعلن قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني الأميرال علي فدوي امس، أنه سيتم تجهيز السفن الإيرانية في الخليج ومضيق هرمز بصواريخ مضادة للرادارات يزيد مداها عن 300 كلم.
من جانبها قالت مصادر دبلوماسية وفي صناعة النفط امس إن شركة بترول الامارات الوطنية إينوك المملوكة لحكومة دبي قد تضطر إلى وقف استيراد المكثفات من ايران ما لم تمنحها واشنطن اعفاء أو استثناء مؤقتا من عقوباتها الصارمة التي بدأ سريانها هذا الأسبوع
ومن مظاهر الازمة التي سببتها العقوبات الاقتصادية الغربية ارتفاع سعر صرف الدولار بنسبة 50 منذ بداية خريف 2011 فيما تضاعفت اسعار الرحلات الى الخارج في حين يتضاءل عدد القادرين على السفر يوما بعد يوم .
وعدا عن انهيار الريال الايراني الذي لم يعد بوسع البنك المركزي الايراني حمايته مع افتقاره للعملات الاجنبية، ادى الارتفاع الكبير في اسعار البضائع المستوردة الى تسارع التضخم الذي يغذيه كذلك قرار الحكومة الغاء دعم بعض السلع بهدف الاقتصاد في النفقات.
وتقر السلطات بان التضخم ارتفع بنسبة 22 بالمعدل السنوي، لكن الخبراء المستقلين وبعض البرلمانيين يقولون ان المعدل الحقيقي اعلى بذلك بمرتين على الاقل.
ولم يعد بوسع الايرانيين استخدام بطاقات الائتمان الدولية، كما يواجهون مشكلات في الحصول على العملات الاجنبية حيث لم تعد البنوك تسمح سوى ببيع مبالغ قليلة لا تتجاوز الف دولار للمسافر في السنة. ونقلت وكالة أنباء مهر الإيرانية عن فدوي قوله لقد زوّدنا سفننا بصواريخ يصل مداها إلى ما يزيد عن 220 كلم، ونأمل بأن تزوّد قريباً بصواريخ مصنّعة محلياً يزيد مداها عن 300 كلم . وقال إن كل أهداف العدو في الخليج ومضيق هرمز وخليج عُمان هي تحت مرمى صواريخ إيران الأرض بحر، والمروحيات البحرية التي زوّدت بصواريخ جو أرض.
وأضاف أن وحدات الكوماندوس البحرية على أتم الجهوزية لشن عمليات قتالية لصد أية تهديدات عسكرية محتملة. وقال فدوي إن إيران متفوقة في الخليج، وأضاف هنا، نحن نحدد قواعد اللعبة والملعب ..
وذكر مسؤولون بوزارة الخارجية الأمريكية أن الصفقات المالية التي تسهل استيراد المكثفات الايرانية عرضة لمجموعة جديدة من العقوبات التي بدأ سريانها أمس الخميس والتي تستهدف خفض ايرادات طهران من النفط واجبارها على التخلي عن برنامجها النووي المتنازع عليه. وتستهدف العقوبات الجديدة المكثفات وهي ثاني أكبر مصدر للصادرات الايرانية بعد النفط الخام ومنتجات التكرير التي استهدفتها مجموعة سابقة من العقوبات.
ورفض مسؤولون في إينوك التعقيب.
لكن مصدرين مقرهما الخليج قريبين من الشركة قالا إن إينوك تقدمت بالفعل بطلب للحصول على استثناء. ورفضت وزارة الخارجية الأمريكية تأكيد أو نفي ذلك.
وذكر مصدر في قطاع النفط أنني على يقين أنهم يسعون للحصول على اعفاء مؤقت قد يستمر لمدة ستة أشهر أو أكثر قليلا. بعدها يجب عليهم العثور على بديل.
وقال مصدر آخر في صناعة النفط بدبي كحليف رئيسي للولايات المتحدة وجزء أساسي من الاستراتيجية ضد ايران أعتقد أن الامارات ستحصل على مهلة.
وتستضيف الامارات العضو في أوبك وحليفة الولايات المتحدة في الخليج واحدة من أكبر الجاليات الايرانية في العالم وترتبط بعلاقات تجارية مزدهرة مع ايران عبر الخليج.
وتستخدم دبي المكثفات الايرنية في مصفاة جبل علي المملوكة لإينوك والتي تبلغ طاقتها الانتاجية 120 ألف برميل يوميا والتي تخدم سوق الطاقة المحلية.
/6/2012 Issue 4238 – Date 30 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4238 التاريخ 30»6»2012
AZP01