التصويت الخاص يثير سجالاً بعد فتح المفوضية تحقيقاً بخروقات إنتخابية

 

 

المباشرة بعملية العد وفرز صناديق الإقتراع تمهيداً لإعلان النتائج الأولية

التصويت الخاص يثير سجالاً بعد فتح المفوضية تحقيقاً بخروقات إنتخابية

المحافظات – مراسلو (الزمان)

رافق عملية التصويت الخاص سجالا بعد رصد جهات سياسية ومرشحين خروقات انتخابية دفعت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الى فتح تحقيق والوقوف على الجهة المقصرة حفاظا على نزاهة الاستحقاق. وادلى امس الجمعة ، قوات الأمن والنازحون والسجناء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية قبل يومين من الاقتراع العام ،وسط توقعات بضعف الإقبال على الاقتراع العام .وشددت بغداد والمحافظات اجراءاتها الأمنية، مع انطلاق أفراد القوات الامنية وهم يرتدون أقنعة وقفازات للوقاية من كورونا للتصويت في مركز الاقتراع في المدارس، كما ادلى نحو 120  ألف نازح، بعضهم يعيش في 27  مخيما، وأكثر من 600  نزيل بأصواتهم. وتُجرى الانتخابات قبل موعدها بأشهر. ووصف رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، نسبة المشاركة في الاقتراع بالجيدة. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (الكاظمي جدد تأكيده على أهمية المشاركة الواسعة بالانتخابات)، واضاف ان (نسبة المشاركة في التصويت الخاص جيدة بدءاً من فتح مراكز الاقتراع حتى انتهاء العلملية). واجرى الكاظمي زيارة إلى قيادة العمليات المشتركة، حيث عقد اجتماعاً مع اللجنة الأمنية العليا لحماية الانتخابات، واطلع على سير الخطة الأمنية الموضوعة لعملية التصويت الخاص التي انطلقت امس. وخاطب الكاظمي اللجنة بالقول (إنكم مؤتمنون على حماية العملية الانتخابية، وأتابع معكم أدق التفاصيل لسير الانتخابات)، موجها (أبناء القوات الأمنية بعدم الخضوع لأي استفزازات أو تهديدات جانبية من بعض الجهات بغية التأثير على خياراتهم). واحالت اللجنة ضباطا ومنتسبين الى التحقيق بعد ظهورهم في مقاطع فيديو يروجون لقوائم انتخابية. واكد المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة، اللواء تحسين الخفاجي، أنه لم يتم تسجيل أي خروقات بعملية الاقتراع الخاص. ووجهت وزارة الداخلية،  بمحاسبة كل منتسب قام بإدخال هاتفه الى مركز ومحطة الاقتراع وتصوير ورقه اقتراعه. وعلقت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات على ادخال الهواتف الى مراكز الاقتراع. وقال عضو اعلام المفوضية عماد جميل ان (الأجهزة الرقابية في المفوضية شددت على إجراءات سحب الهواتف النقالة قبل الدخول لمركز الاقتراع، وسيتم متابعة موضوع الصور التي انتشرت في تصوير الاقتراع والوقوف على الجهة المقصرة).واصدرت المفوضية تقريرا لمراكز التصويت الخاص بانتخابات مجلس النواب الصادر عن دائرة العمليات فيها.وتضمن التقرير (نسب المشاركة في كل محافظة منذ بدء ساعة الاقتراع، حيث كانت بابل الأعلى بنسبة المشاركة وبغداد الرصافة هي الادنى بالتصويت الخاص). واكدت المفوضية ان منع إدخال الكاميرات لمراكز الاقتراع جاء لحماية عملية التصويت، وان كل الخروق التي وصلتنا هي قيد التحقيق وسنتعامل معها وفق القانون)، واضافت مساعدة المتحدثة بأسم المفوضية نبراس ابو سودة ان (أي تسريب لنتائج الانتخابات يعد جريمة، واي نتائج لم تعلن عنها المفوضية ستكون غير دقيقة)، واشارت الى انه (لا مشاكل بأجهزة الاقتراع والتحقق في التصويت الخاص، ونتائج المحاكاة اثبتت ان الاجهزة الانتخابية ستكون فعالة خلال التصويتين الخاص والعام). وردت بعثة الأمم المتحدة في العراق على شكوى مراقب أممي بشأن مخالفات انتخابية. وذكر بيان للبعثة (أطلعنا على تقارير تفيد بأن أحد مراقبي الأمم المتحدة قد اشتكى إلى المفوضية بشأن مخالفات انتخابية)، مؤكا انه (إدعاء باطل بشكل قاطع)، واشار الى انه (في حال شهد مراقبو الأمم المتحدة أي شيء يثير القلق، فسيبلغون بذلك).

 وباشرت نقابة المحامين العراقيين بنشر فرقها الخاصة بالرقابة على العملية الإنتخابية البرلمانية، مع الساعات الاولى من بدء الإقتراع الخاص، حيث بلغ عدد المحامين نحو خسمة الاف مراقب في عموم المحافظات. وأكد مدير المرور العامة اللواء طارق إسماعيل، عدم وجود قطوعات للطرق في عموم البلاد.من جانبه، أوضح قائد الشرطة الاتحادية اللواء صالح العامري، ان (الشرطة الاتحادية لم تسجل أي خرق وان عملية التصويت تسير بانسيابية عالية). واستغرب خبير من تصريحات تفيد بتوزيع نسبة التصويت لصالح الائتلافات والمرشحين، دون معرفة دقيقة ولا تصريح من الجهة الرسمية. وقال الخبير سعد الراوي ان (لا يوجد حزب او ائتلاف او مرشح او منظمة لديهم مراقبين في كل مراكز التصويت الخاص البالغة 595 مركزا وبعدد محطات 2584 محطة ، وقد لا يعرف الناخبين البالغ عددهم  1075727 ناخب للتصويت الخاص)، داعيا الى (ترك ذلك للجهة الرسمية التي تمتلك كل المعلومات ونفاصيلها وهي المفوضية ،

فهذا تصويت سري ولا احد من المراقبين او الناخبين لهم حق تصوير اي ورقة اقتراع). ودعا المرشح للانتخابات جوزيف صليوا المفوضية الى فتح  تحقيق بشأن خروقات سجلت في عناكاوا ومناطق وجود المسيحيين في اربيل. بحسب قوله

 (تفاصيل ص 2)

مشاركة