التربية: نتائج إمتحانات الدور الثاني للثالث المتوسط تعلن خلال أيام

مجلس الأمن يتبنى قراراً لحماية التعليم في حالات الأزمات والنزاعات

التربية: نتائج إمتحانات الدور الثاني للثالث المتوسط تعلن خلال أيام

بغداد – الزمان

نيويورك – مرسي ابو طوق

رجحت وزارة التربية ، اعلان نتائج امتحانات الدور الثاني للثالت المتوسط خلال الايام المقبلة. وقال  مدير عام مديرية الامتحانات في الوزارة عبد الكاظم الكعبي انه (لا يوجد حتى الان اي موعد لاعلان نتائج امتحانات الدور الثاني للثالث المتوسط ، ونتوقع اعلانها بعد انطلاق العام الدراسي الجديد).

من جانبه ، قال الناطق باسم الوزارة حيدر فاروق في تصريح امس انه (منذ مدة جرى توزيع الملاكات التدريسية في المديريات العامة للتربية بين المدارس حسب حاجاتها من المعلمين الاختصاص)، واضاف ان (المحاضرين المجانيين ساهموا بسد عجز الاملاكات التدريسية بشكل جيد)، وتابع انه (جرى تنظيف المدارس وتعقيمها وتهيئة الصفوف ، وان عددا من المدارس أكملت توزيع الجداول للمراحل الدراسية تزامنا مع بدء  العام الدراسي الجديد يوم غد الاثنين). من جهة اخرى ،عدت لجنة عمداء كليات الإعلام في العراق، قرار القضاء بشأن قانون أسس تعادل الشهادات انتصاراً للتعليم. وقال رئيس اللجنة عمار طاهر في بيان تلقته (الزمان) امس إن (قرار المحكمة الاتحادية بشأن قانون اسس تعادل الشهادات يعد انتصارا للتعليم العالي ومكسبا لرصانة الشهادة العراقية وجودتها)، مبينا أن (القرار أعاد مشروعية إجراءات الوزارة وحافظ على مكانة اللقب العلمي لأساتذة الجامعات)، واشار الى ان (الغاء الاستثناءات وإعادة شرط الإقامة لمعادلة الشهادة وعدم دستورية معادلة الشهادات الجامعية لذوي الدرجات الخاصة وحصر الموضوع بوزارة التعليم العالي ،فرغ هذا القانون سيئ الصيت من محتواه)، واضاف ان (قانون أسس تعادل الشهادات كان مثالا سيئا للتدخلات السياسية في شؤون التعليم العالي فقد حاول نسف القوانين النافذة وتحطيم منظومة علمية قائمة على تراكم الخبرات والسياقات الرصينة)، مثمنا (موقف الوزارة الرافض للقانون)، وتابع ان (الوزارة كانت سدا منيعا لصون الشهادة العراقية والحفاظ على ما تبقى منها حيث طعنت في القانون وصمدت أمام المحاولات جميعها التي حاولت ثنيها عن ذلك).

تعزيز الحق

الى ذلك ،دان مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة الهجمات على المدارس والمعلّمين والأطفال، داعيا جميع الأطراف إلى تعزيز الحق في التعليم خلال النزاعات. وأكد قرار تبناه المجلس بالإجماع على (الدور القيم الذي يلعبه التعليم في توفير مساحات منقذة للحياة ومساهمته في تحقيق السلام والأمن)، واضاف ان (التعليم يتعرّض للهجوم في جميع أنحاء العالم). ويحثّ القرار الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، البالغ عددها 193 دولة، على تطوير تدابير فعّالة لمنع ومعالجة الهجمات والتهديدات بالهجوم على المدارس والمنشآت التعليمية. ويدين القرار الاستخدام العسكري للمدارس، بما يجعل المباني أهدافاً مشروعة للهجوم، ما يعرّض سلامة الأطفال والمعلّمين للخطر. وحث المجلس ،جميع أطراف النزاعات المسلّحة على (احترام المدارس باعتبارها منشآت مدنية بموجب القانون الإنساني الدولي، كما ندعو جميع الدول إلى اتخاذ تدابير ملموسة للتخفيف من استخدام المدارس من قبل القوات المسلّحة وتجنّبه)، وأعرب المجلس عن (قلقه العميق من أنّ الفتيات والنساء قد يكن ضحايا لهجمات تستهدف وصولهن إلى التعليم واستمراره)،.

عنف جنسي

مستدركا ان (مثل هذه الهجمات يمكن أن تشمل الاغتصاب والعنف الجنسي والاستعباد الجنسي)، داعيا الى (اتخاذ خطوات لمعالجة تمتع الفتيات بحقهن العادل في التعليم). بدورها ، اكدت سفيرة النرويج لدى الأمم المتحدة منى يول، التي تبنّت القرار مع النيجر، أمام المجلس بعد التصويت ، انه للمرة الأولى يتبنى المجلس قراراً مخصصاً بشكل فريد لحماية التعليم. وقالت للمجلس ان (التعليم يتعرّض للهجوم في جميع أنحاء العالم)، واضافت ان (مشاركة 99 دولة في رعاية القرار تعبيرا عن التزام عالمي حقيقي بهذه القضية المهمة)، مشددة على أنّ (تبني القرار يجب أن يتبعه تنفيذ كامل، كما يجب بذل المزيد لحماية المؤسسات التعليمية من الاستخدام العسكري والهجمات، وضمان استمرار التعليم أثناء النزاعات، بما في ذلك من خلال الاستثمار في التعليم في حالات الأزمات.

مشاركة