التحالف الوطني: التظاهرات سبب التدهور الأمني

227

بغداد – زينة سامي

اوصت اللجنة الخماسية المنبثقة عن الكتل السياسية والمسؤولة عن متابعة مطالب المتظاهرين في اجتماعها الثالث امس لحل او تعديل المساءلة والعدالة. وقال عضو دولة القانون عدنان السراج لـ(الزمان) امس ان (الاجتماع اسفر عن جملة من القرارات والتصورات حول قانون العفو العام والمساءلة والعدالة وقانون 4 ارهاب)، موضحا ان (المجتمعين تحدثوا عن امكانية حل او تعديل قانون المساءلة والعدالة وارسال وفد لابلاغ المتظاهرين حول ما تم التوصل اليه)، واضاف السراج ان (الحكومة جادة في تلبية مطالب المتظاهرين خلال الايام القليلة المقبلة وبالمقابل على المتظاهرين ان يتعاملوا مع الحكومة بشفافية حتى لا يدخل الشك في نفوس المسؤولين بأن المتظاهر لديه اجندات سياسية يحاول ان يروجها او يطبقها) على حد قوله. واكد السراج ان (اللجنة نظمت اجتماعها الثالث بحضور ابراهيم الجعفري وصالح المطلك ومحسن السعدون وخالد العطية وهادي العامري). ووصف عضو الكتلة العراقية حامد المطلك لـ(الزمان) امس اجواء الاجتماع بـ(الدافئة والمشجعة لحل مشاكل المتظاهرين)، مؤكدا (ضرورة الالتزام بما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع)، مستدركا (الخشية من الشك في عدم تطبيق ما اتفق عليه على ارض الواقع وبالتالي يفقد الشارع ثقته بالمسؤولين). الى ذلك تجددت في بغداد امس التظاهرات المؤيدة للحكومة بساحة التحرير في العاصمة. فقد خرج العشرات من مجموعة (فرسان انصار القانون) بتظاهرة مؤيدة للحكومة ورافضة لالغاء قانون المساءلة والعدالة والمادة 4 ارهاب. ورفع المتظاهرون لافتات مكتوب عليها (لا للطائفية، لا للاقاليم، لا للتقسيم) وفرضت القوات الامنية اجراءات مشددة لحماية المتظاهرين وقطعت الطرق المؤدية الى مكان التظاهرة. وعزا النائب عن التحالف الوطني كريم عليوي تدهور الوضع الامني الى خروج التظاهرات في المنطقة الغربية التي اعطت للارهاب دعما معنويا ،مما جعلهم ينفذون  العديد من العمليات المسلحة التي استهدفت الابرياء، اضافة الى الخلافات السياسية.

وذكر عليوي بحسب بيان امس ان (الخلافات السياسية بين القائمة العراقية وحكومة اقليم كردستان والحكومة المركزية والتظاهرات التي خرجت في المنطقة الغربية اعطت دفعة معنوية للارهاب لتنفيذ عمليات ارهابية)، مشيرا الى ان (التظاهرات هيأت الأجواء للإرهاب باستهداف العملية السياسية وقتل النائب عيفان العيساوي)، وتابع ان (القوات الامنية لم تتخذ اجراءات قوية وصارمة لاستتباب الوضع الامني ولكن السبب الرئيس هو خروج التظاهرات مما تسبب بتدهور الوضع الامني واستهداف بعض المناطق). من جهته أكد ائتلاف دولة القانون امس أن طلبات متظاهري الانبار ونينوى وسامراء تمت عقلنتها بما يتوافق مع الدستور، وفيما بين أنها قدمت إلى لجنة نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني، اعتبر أن هذه اللجنة متوازنة وفاعلة وقطعت الطريق أمام المغرضين.

وقال النائب عن الائتلاف إحسان العوادي في تصريح امس إن (طلبات المتظاهرين في محافظات الانبار ونينوى وسامراء تمت عقلنتها من قبل بعض الشخصيات العشائرية والاجتماعية والسياسية المرموقة، بما يتوافق مع الدستور والقوانين النافذة)، مبينا أن (تلك الطلبات قدمت إلى اللجنة المركزية برئاسة نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني)، وأضاف العوادي أن (هذه اللجنة كانت متوازنة وفاعلة وقطعت الطريق أمام المغرضين).

مشاركة