التحالف الكردستاني يتفاوض مع العبادي وحكومة الإقليم تصدر النفط إلى كرواتيا والمجر


التحالف الكردستاني يتفاوض مع العبادي وحكومة الإقليم تصدر النفط إلى كرواتيا والمجر
قصف أمريكي حول سد الموصل الهاشمي يطالب بدور للبعث
بغداد ــ كريم عبد زاير أربيل انقرة ــ لندن ــ الزمان قال وزير الخارجية العراقي المنتهية ولايته هوشيار زيباري أمس إن مسؤولين أكرادا سيشاركون في المفاوضات الخاصة بتشكيل حكومة عراقية جديدة في اشارة على احتمال تحسن العلاقات مع الإدارة المركزية.
وأضاف إن قرارا نهائيا بخصوص ما إذا كان الأكراد سينهون تعليقهم للمشاركة في الحكومة سيتخذ في وقت لاحق.
وكان رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي على خلاف مع الأكراد بشأن الميزانية والنفط.
وقال زيباري إن القوات الكردية طردت مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية واستعادت أكبر سد في العراق بدعم من الغارات الجوية الأمريكية قرب السد.
على صعيد آخر ذكرت صحيفة يوتارني لست اليومية الكرواتية إن شحنة من النفط الخام من إقليم كردستان بالعراق وصلت إلى ميناء أوميسالي الكرواتي المطل على البحر الادرياتيكي.
وقالت الصحيفة على موقعها على الإنترنت في ساعة متأخرة من مساء السبت نقلا عن مصدر في شركة ياناف الحكومية لنقل النفط إن ناقلة تحمل 80 ألف متر مكعب من النفط الخام وصلت إلى ميناء أوميسالي ومن المتوقع تفريغها الأحد.
ولم يتسن الإتصال بشركة ياناف للتعليق بشكل فوري.
ونقل عن المصدر قوله كان لدينا قبل أربعة أيام إخطار عن تسليم شحنة من النفط من كردستان العراقية . اشترتها شركة مول المجرية للطاقة وهذا النفط من أجل مصفاتها. كل الوثائق سليمة ومن ثم فلا أرى شيئا محل جدال في هذه الشحنة.
وكانت رويترز قد ذكرت حصريا الجمعة إن إقليم كردستان سلم ثالث شحناته الرئيسية من النفط الخام من ميناء تركي وأن شحنة رابعة أبحرت إلى كرواتيا مظهرة إن هذا الإقليم الذيي يتمتع بشبه إستقلال بدأ يجد عددا أكبر من المشترين على الرغم من الضغط القانوني من بغداد .اعلن الجيش الاميركي ان طائراته القتالية شنت 15 غارة جوية أمس ضد مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية الذي يعرف سابقا ب داعش في عمليات تهدف الى السيطرة على سد الموصل شمال العراق.
وصرحت القيادة الاميركية الوسطى ان المقاتلات والقاذفات والطائرات من دون طيار دمرت تسعة مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية وثماني عربات في المناطق المحيطة بسد الموصل حيث تجري معارك بين مسلحي التنظيم والقوات الكردية.
وأضاف أنه منذ الثامن من آب أجرى الجيش الأمريكي ما مجمله 68 ضربة جوية في العراق من بينها 35 دعما للقوات العراقية بالقرب من سد الموصل. وقال متحدث باسم وحدة مكافحة الارهاب في العراق إن القوات العراقية تعتزم شن هجوم على مدينة الموصل في الشمال على أمل استعادتها من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.
وأضاف صباح نوري إن التكتيك الجديد بشن هجوم سريع تكتنفه السرية أثبت نجاحه مشيرا إلى أن القوات مصرة على مواصلة هذه الطريقة بمساعدة معلومات المخابرات التي يقدمها الأمريكيون.
فيما قال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون في مقابلة صحفية نشرت أمس إن الدور البريطاني في الأزمة العراقية تخطى المهمة الانسانية وإن عملياتها الموسعة قد تستمر لأشهر. في وقت أكدت هيئة علماء المسلمين أن ثوابت الموقف السياسي من الاحتلال الغاشم وعمليته السياسية الحالية لا تتغير بتغير الأشكال والحكومات، ولا بالأقوال والأمنيات؛ وإنما تتغير بالأفعال والوقائع، والجهود الصادقة والمخلصة على الأرض وفي الواقع.
من جانبه قال نائب الرئيس العراقي الهارب طارق الهاشمي أمس إن حزب البعث الذي كان يتزعمه صدام حسين يجب ان يقوم بدور لأجل التوصل لحل سياسي في العراق وحذر من أن الضربات الجوية الأمريكية لن تجدي نفعا لإنهاء العنف.
وقال الهاشمي لرويترز في مقابلة في اسطنبول بلدي على شفا حرب أهلية وتقسيم. وحكم على الهاشمي وهو سني بالاعدام في 2012 بعدما ادانته محكمة عراقية بادارة فرق اعدام.
وحذرت الهيئة في رسالة مفتوحة إلى الشعب العراقي والثوار وغيرهم، من التعلق بالوعود المعسولة التي يطلقها القادمون الجدد، والتي ستُمتحن في أول فرصة وأقرب موقف يقتضي الفرقان بين الصواب والخطأ، وبين الحق والباطل.
وأوضحت أن الخطوة الصحيحة هي نقل العراقيين جميعًا إلى بر الأمان وبناء الدولة تكون عبر مشروع يمثل جميع العراقيين بكل أطيافهم، وليس مشروعًا يقتصر على المتسلطين على رقابهم وبعيدًا عن خياراتهم الحقيقية.
وطالبت الهيئة من يريد أن يطوي صفحة الظلم، ويبدأ عهدًا جديدًا في العراق أن يعمل على وقف الجرائم الوحشية التي ترتكبها الحكومة الحالية ضد أبناء المحافظات الثائرة، ويمنع إلقاء البراميل المتفجرة على المدنيين في الفلوجة والكرمة والحويجة وغيرها، ويوقف استهداف المدن الآمنة بالمدفعية الثقيلة والطائرات المقاتلة، وإطلاق سراح مئات الآلاف من المعتقلين الذين ما زالوا يرزحون في السجون الحكومية منذ سنوات ظلمًا وعدوانًا، ومنع نشاط الميليشيات التي تمارس القتل والتهجير الطائفيين، وإنهاء سياسة الإقصاء والتهميش لأبناء العراق، والمحافظة على ما تبقى من أموالهم، ومحاكمة كل من اقترف الجرائم ومارس القتل والتهجير ضد الشعب العراقي وسرق المال العام، فضلًا عن إعادة المهجرين والنازحين إلى ديارهم سالمين آمنين.
وتساءلت الهيئة في رسالتها بالقول هل يستطيع من جاء اليوم أن يقوم بذلك أم هو حلقة جديدة في سلسلة موت لا يراد لها أن تنتهي حتى تقضي على كل ما هو خير في العراق؟ .
وشددت على أن المطلوب اليوم ليس تغيير الوجوه، وإنما تغيير الأوضاع بما يحفظ للعراق وحدته ونسيجه الاجتماعي ويحقق العدل لجميع أبنائه، في الوقت الذي حذرت فيه المرحبين بقدوم الحاكم الجديد إلى المنطقة الخضراء من استغلال المشهد العراقي لتطبيق سياسة الإفلات من العقاب على رئيس الحكومة السابق، وكل المتورطين بالجرائم ضد الشعب العراقي وهي جرائم حرب بامتياز، فضلًا عن كونها جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية.
وفي ختام رسالتها، لفتت هيئة علماء المسلمين الانتباه إلى أن الشعب العراقي لن ينعم بخيراته مادامت العملية السياسية التي صنعها الاحتلال الأمريكي قائمة على نفس الأسس، وما زال اللصوص الكبار في سدة الحكم، أو بيدهم مقاليد الثروات. مشيدة بالملاحم البطولية التي يسطرها ثوار العراق النجباء الذين يقدمون أرواحهم رخيصة في سبيل الله ثم في سبيل الحرية والكرامة لشعبهم، وطالبتهم بعدم التنازل عن أي حق من حقوق الشعب التي ثاروا من أجلها.
واقتصر الدور البريطاني حتى الآن على انزال المساعدات جوا والمراقبة ونقل المزيد من الامدادات العسكرية للقوات الكردية المتحالفة مع الحكومة المركزية في بغداد ضد المتشددين الاسلاميين الذين استولوا على الكثير من المناطق في شمال العراق.
وبالاضافة إلى ذلك قال المبعوث التجاري البريطاني إلى العراق إن قوات جوية خاصة تجمع معلومات مخابرات هناك.
وقال وزير الدفاع لصحيفة ذا تايمز هذه ليست مجرد مهمة انسانية .
وأضاف فالون أن العملية قد تستمر لشهور ونقل عنه قوله إن طائرات تورنيدو عسكرية وطائرة تجسس تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني تحلق فوق العراق في مناطق أخرى غير منطقة الكارثة الانسانية الرئيسية في اقليم كردستان العراق لجمع معلومات عن قوات تنظيم الدولة الاسلامية.
AZP01

مشاركة