التايمز: العقوبات على طهران تهدّد برد فعل آسيوي

586

الحكيم يرى تجويع الشعوب سياسة غير مجدية

التايمز: العقوبات على طهران تهدّد برد فعل آسيوي

لندن – الزمان

نشرت جريدة التايمز البريطانية مقالا لمحرر شؤون الشرق الاوسط ريتشارد سبنسر معلقا على العقوبات الأمريكية على إيران بعنوان (منع ترامب صادرات النفط الإيرانية قد تؤدي لانتقام أسيوي). قال فيه إن (قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنهاء الاستثناءات التي كانت بلاده قد وافقت عليها لبعض الدول لشراء النفط الإيراني تهدد برد فعل انتقامي وحروب اقتصادية مع الدول الصاعدة في آسيا مثل الصين والهند وهما تعتمدان بشكل كبير على النفط الإيراني القريب وزهيد الثمن). ويوضح سبنسر أن (واشنطن منحت الاستثناء العام الماضي لعدة دول منها الهند والصين وتركيا وكوريا الجنوبية واليابان وإيطاليا واليونان وتايوان وخلال هذا العام قلصت الدول الثلاث الأخيرة وارداتها النفطية من إيران بينما تشتري الدول الخمس الباقية ملايين البراميل من النفط يوميا من إيران). ويشير إلى أن (القرار “سيضع المزيد من الصعوبات الاقتصادية على كاهل إيران التي كانت تصدر خلال العام المنصرم مليوني برميل من النفط يوميا منها نحو 650 ألف برميل للصين، و500  ألف برميل للهند، و300  ألف برميل لكوريا الجنوبية، و165  ألف برميل لتركيا وهو الأمر الذي يبرر الغضب الصيني من فرض عقوبات أمريكية على صادرات النفط الإيراني حتى مع السماح لها بشرائه من خلال الاستثناء الأمريكي فكيف سيكون موقفها اليوم) ويعرج سبنسر على الموقف التركي بعدما تذرعت أنقرة بأن (لها موقفا خاصا بسبب اعتمادها بشكل كبير على النفط الإيراني في توفير إمدادات الطاقة لمواطنيها وجوارها لإيران لكن الجانب الأمريكي لم يقبل هذا الطرح).

الى ذلك توجه وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الى مدينة نيويورك الامريكية صباح امس الثلاثاء. وتاتي زيارة ظريف للمشاركة في اجتماع يعقد في الجمعية العامة للامم المتحدة بعنوان (اليوم الدولي لتعددية الاطراف والدبلوماسية من اجل السلام) الذي من المقرر ان يبدا اعماله اليوم الاربعاء. وكانت الجمعية العامة للامم المتحدة قد صادقت في اجتماعها 73  يوم 20  كانون الاول 2018  على قرار مقترح من قبل حركة عدم الانحياز لتسمية يوم 24  نيسان بـ(اليوم الدولي لتعددية الاطراف والدبلوماسية من اجل السلام). ومن المقرر ان يجري وزير الخارجية الايراني فضلا عن مشاركته في المؤتمر، العديد من اللقاءات مع نظرائه من الدول الاخرى.

وبحث رئيس تحالف الإصلاح والإعمار، عمار الحكيم، مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية في بغداد جوي هود تطورات الشأن السياسي في العراق والمنطقة، والعلاقات الثنائية بين بغداد وواشنطن وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة. وذكر بيان لمكتبه امس ان (الحكيم شدد خلال اللقاء “على إبتعاد العراق عن المحاور الدولية وان مصلحته الوطنية العليا ومصلحة ابناء شعبه هي البوصلة في علاقاته مع الجميع). وأكد على ان (سياسة العقوبات الاقتصادية وتجويع الشعوب سياسة غير مجدية ولا يمكن اعتمادها في حل الخلافات” مبيناً ان “الحوار هو السبيل الأمثل لحلها).

مشاركة