التاريخ مازال ماثلاً
أقلام لا تحترم الوقائع
بسم الله الرحمن الرحيم (ن والقلم وما يسطرون) يقسم الله عزوجل بحرف النون والقلم الذي جعل للانسان منه شاهدا له او شاهداً عليه فيما يقول اويكتب ان هذه الاداة الفعالة في ترجمة ما يدور في ذات الانسان تكون شاهد حقيقي لا يقبل الخطأ فألاعتراف سيد الادلة والقلم دون علوم العلماء والرسل والانبياء والفلاسفة والمفكرين والادباء والشعراء والفنانين ورجال الاعلام ورؤساء الدول والمسؤولين فيها وزعماء الاحزاب والمنظمات فالكلمة المكتوبة والمختومة بتوقيع المسؤول او المسموعة بالصورة والصوت التي اتاحها العلم الحديث واصبح قرص مضغوط لا وزن له ذا قيمة يحتفظ بمجلدات ووثائق تحفظ الى ابد الابدين… يخرج الكثير عن السياقات الانسانية والعامة مأخوذا في قوميته اومذهبه او الحسب والنسب وقيل (الاناء ينضح بما فيه) فالانساني تنضح منه التوجهات الانسانية وكذا الوطني ….اما المتعصب القومي والطائفي والقبلي فأنه يتجاوز على سنة الله في خلقه (ان اكرمكم عند الله اتقاكم) والتقوى هنا عدم الاضرار بالاخرين ونقل عن رسول الله (ص) انه قال ان العبادة اثنان وسبعون بابا ارفعه التوحيد وادناه اماطة الاذى عن الطريق ، وعلى سبيل المثال ما ورد في كلمة رئيس جمهورية (العراق الجديد) السيد الطالباني راعي الدستور وصمام الامان للوحدة الوطنية قوله ان (كركوك قدس كردستان) قد خرج بها عن سياق الوحدة الوطنية الى سياق التعصب القومي ، او حين يقول السيد رئيس الوزراء ان التفجيرات والقتل يتم بواسطة سيارات وهويات الدولة ما يعني ان هناك مسؤليين او اخرين لهم حماية خاصة لا يستطيع من يكون التعرض لهم وينفذون ما يريدون ، او ماقاله السيد البولاني وزير الداخلية السابق عن اجهزة كشف المتفجرات انها ذات كفاءة 100 بالمئة وانما تحتاج الى كفوء 150 بالمئة يعمل عليها ؟ وما نعلم ان كان يقصد ان عيون ذلك الجندي ليزرية حتى تكتشف المتفجرات ؟ وهنا نأتي على ادوار المخبر السري والمحقق وقاضي التحقيق ورئيس المحكمة والمدير والموظف ورجل الشرطة كل يمهر ماكتب بتوقيعه وتصبح تلك الورقة وثيقة للادانة في اتجاهين لهذا او ذاك في الزمن الحاضر او المستقبل . .. فعلى من يكتب الحرف او الكلمة ان يتقي الله اولا ويضع ضميره ان كان له ضمير نصب عينيه ولا يظلم الاخرين من منطلق الانتماء العشائري او الطائفي او الحزبي او العقد النفسية وغير ذلك ويكون اداة بناء وتوحيد لا اداة هدم وتفريق (وتلك القرى اهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا) (الكهف) ، (وتلك الايام نداولها بين الناس لعلهم يتفكرون) (الانفال) … ان صحيفة الزمان ضمت بين جناحيها خيرة الكتاب والمحللين في كل الاتجاهات مما جعلها اداة جذب للقراء والتفوق على الكثير من الصحف العالمية والمحلية ويحرص القاريء والمتابع للشؤون المختلفة على اقتناء نسخته التي تحتوي على السياسة والادب والفن والاقتصاد والرياضة ولم تدع امرا الا واتجهت اليه . غير ان المؤسف ان بعض الكتاب وهم قلة ولا نريد ان نشير لهم بألاسماء يكتب ما يروق له او استغل عموده الصحفي ليشتم الاخرين الذين لا يروقون له بأسلوب يدل على خلقه ونسأل هذا الكاتب هل اصبح المطالبة بالحقوق والمساواة جريمة يستحق الاخرين الشتيمة عليها مثال العبارات (ذيل الكلب لا يعدل) (قطاع الطرق) (هذه المحافظتين نينوى والانبار لم تصدر الى المحافظات الاخرى الا الارهاب والارهابيين) حتى تطاول على علماء الدين وفتاويهم وهم من حرم الدم العراقي ونبذ الفرقة والتشرذم لقد تناسى هذا الشخص دور هاتين المحافظتين خاصة في رفد العراق بقادة الاحزاب الوطنية والعلماء والمفكرين والادباء والقادة والامرين ولم يسجل على ابنائها الا القلة التي ليس ذات نسبة من السراق والمزورين ونهاب المال العام وانما كانوا دائما متفوقين على ابناء المحافظات الاخرى وهذا ليس انتقاصا من الاخرين وانما فخرا لهم ان ابناء وطنهم مخلصين وافياء واذكياء ويشهد ابناء المحافظات الجنوبية التي خدم البعض من هؤلاء فيها بنزاهتهم وخلقهم وخدمتهم للبلد دون تميز او استغلال ، لقد تناسى هذا موقف الدكتور عزت مصطفى عضو القيادة القومية والقطرية لحزب البعث الذي رفض التوقيع على احكام الاعدام التي صدرت من المحكمة التي كان يرأسها بحق البعض في الزيارة الاربعينية في خريف عام 1977 مما تسبب في طرده من الحزب وتجريده من كافة مواقعه ومسؤلياته ووضعه تحت الاقامة الجبرية في (عنه) وبالرغم من اقرار المسؤليين من السيد رئيس الوزراء والاخرين بتنفيذ تلك المطاليب الا ان هذا الكاتب تفوح من كتاباته رائحة الحقد والطائفية والكراهية لحاجة في نفس يعقوب وليس الحرص على الشعب والوطن ؟؟ ان هذه وثيقة ادانه له ومن حق الاخرين مقاضاته في الزمن المناسب ونذكر انفسنا والاخرين بقول الله عزوجل لرسوله الكريم (ص) (وانك لعلى خلق عظيم) فلا قيمة لكلمات مرتبه تحتوي بين طياتها ما يثير ضغينة الاخرين والاعتداء عليهم … كاتب اخر من هلسنكي : كتب يقول مقطتف من الموضوع (وهذا يتوقف على المرحلة الراهنة على صمود سوريا ونجاحها هذا هو احد اسباب الموقف الثابت للروس والصينيين من الازمة السورية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فسوريا بحق تواجه حربا كونية من طراز الحرب المدمرة لكل ما هو حي في هذه البلاد ونجاحها فيها من اجراء تغييرات سياسية ودستورية يكون الشعب هو صاحب الرأي في اختيار ممثليه انتصارا لمفاهيم العصر وحق الشعوب في التعايش السلمي والتي يديرها الاستعمار وادواته ان تكون هي المعبر لجبهة حوض الفولغا واسيا الوسطى فجبهة المعركة في سوريا اصبحت واضحة لا لبس فيها (ممثلة في اسرائيل والقوى الظلامية وامريكيا وادواتها في المنطقة العربية) تقابلها روسيا والصين وكل القوى المقاومة والوطنية والتقدم العربية وهي معركة ستأخذ ابعادها الستراتيجية ومنها وعليها يتوقف فشل ونجاح المشروع الاستعماري الجديد) وكل ما يقال في الاعلام عن ثورة شعبية في سوريا (ما هم الا تبخير لجيف المتدخلين في الشام) ولاندري هل ان حزب الله اللبناني او دولة ايران الاسلامية مشمولة بهذا الوصف ونتسائل من السيد الكاتب هل يتذكر بداية الازمة التي اشعلت نار الفتنة انهم الصبية الذين كتبوا شعارات على بعض الحيطان في محافظة درعا ليتطور الامر الى ضرب المدن السورية بالطائرات والصواريخ ولتتحول تلك المدن الجميلة الى خراب هائل ليس له حدود ؟ هل هذا من اجل الشرعية التي حكمت بها عائلة الاسد منذ اربعون عاما بالنار والحديد والمخابرات والحرمان الذي عاشه عامة الشعب السوري عدا الفئة الحاكمة و يتجاهل السيد الكاتب الدور التخريبي الذي قام به (البعث الابيض) في سوريا على العراق قبل وبعد الاحتلال من تاميم انابيب النفط الناقله للبترول العراقي الى قطع مياه نهر الفرات الى التحاف الستراتجي مع ايران ضد العراق في الحرب العراقية – الايرانية وبعد الاحتلال تجنيده القوى السوداء التي عاثت في ارض العراق فسادا وهذا بشهادة السيد رئيس الوزراء المالكي ؟؟؟ ان الحزن يملأ قلوبنا على الشعب السوري وبلاد الشام لما تربطنا بهم من صلة الرحم والقربى والدم والدين … يا سيدي العزيز ان الروس لا يدافعون عن سوريا واهلها وانما يدافعون عن قاعدة طرطوس ومصالحهم في المنطقة ؟ ان الروس في عزتهم عتدما كان الاتحاد السوفياتي والمعسكر الاشتراكي لم يكن لهم موقف ثابت في القضايا الدولية فكيف الحال بعد ما ذهبت مكانتهم الدولية ان هؤلاء ليس لهم موقف مع شعوبهم التي تحولت الى اسواق للرقيق الابيض فكيف يكون لهم موقف مع الاخرين ؟؟ وللتذكير ان الحكام الجدد بعد انهيار الاتحاد السوفياتي ضربوا النواب المجتمعين في مجلس الدوما في القذائف المدفعية ؟ والنظام الايرا ني ياسيدي يضطهد اخوتك العرب في الاحواز وباقي القوميات لا لسبب الا لمطالبتهم بمساواتهم بالامتيازات التي تمتع بها المدن التي يتركز فيها الفرس وتوفير فرص الحياة الكريمة لهم والتمتع بالحقوق القومية اسوة بشعوب العالم اننا على ثقة عالية بأن الاستاذ سعد البزاز رئيس مجموعة الاعلام المستقل والسيد احمد عبد المجيد رئيس تحرير صحيفة الزمان الغراء طبعة العراق لا يرتضوا ان تكون هذه الصجيفة منبرا لشتيمة الاخرين خاصة وان هؤلاء المعترضين في العراق وسوريا يحملون مطالب مشروعه تقرها الاعراف والقوانين والمواثيق الدولية
خالد العاني – القاهرة
AZPPPL