البوسعيدي: عازمون على التأهل لنهائيات كأس آسيا الأردن ترصد مفاتيح لعب عُمان وحظوظ لبنان قائمة بالتصفيات

315

 

{ مدن – وكالات: عد رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم خالد البوسعيدي المجموعة الاولى التي تضم منتخبات عمان والاردن وسوريا سنغافورة في تصفيات كأس اسيا لكرة القدم متوازنة، مؤكدا العزم على التأهل الى النهائيات.

وقال البوسعيدي في اتصال مع وكالة فرانس برس “اعتقد بأنها مجموعة متوازنة الى حد ما، ونأمل من خلالها ان نخطف بطاقة التأهل الى النهائيات”.

وتابع “منتخبا الاردن وسوريا لهما وزنهما، ولكن اعتقد بأن منتخبنا قادر على تجاوز التصفيات، فهذه المرة القرعة خدمتنا اكثر من المرة الماضية من حيث تواريخها ومن حيث الايام التي سنلعب فيها، ففي المرة الماضية اضطررنا الى خوض مباريات في ايام غير الايام المعتمدة من الفيفا ولعب فيها الحظ ضدنا على الاقل”.

واضاف “الان الفرص متساوية امام الجميع، وايضا من حسن الطالع ان التصفيات القارية لا تتعارض كثيرا من تصفيات كأس العالم، وآمل ان تخدمنا الظروف، فنحن عاقدوا العزم على التأهل لانه هدفا استراتيجيا لنا”.

وعن مشوار المنتخب العماني في تصفيات كأس العالم قال البوسعيدي “التأهل الى كأس العالم حلم الجماهير العمانية منذ سنين ولكن المجموعة قوية ويصعب التكهن بهوية المنتخب الثاني الذي سيرافق اليابان الذي اعتقد بأنه شبه ضامن للتأهل، وحتى ايضا المنتخب الذي سيحتل المركز الثالث، اعتقد بأن حظوظنا ما تزال قائمة بشكل كبير، ولكن تبقى هناك حسابات في هذه التصفيات لصعوبة التكهن، الان ما زلنا في وضع يمكننا من المنافسة وستتضح الامور بشكل اكثر بعد جولتين”.

حصدت عمان نقطتين من المباريات الثلاث الاولى ضمن منافسات المجموعة الثانية في الدور الرابع الحاسم للتصفيات الاسيوية المؤهلة الى مونديال 2014 في البرازيل، وهي تتساوى مع استراليا والعراق، في حين تتصدر اليابان الترتيب برصيد 10 نقاط، مقابل اربع نقاط للاردن.

تعادل عادل

من جانب اخر تعادل المنتخب القطري ونظيره العُماني (1-1) في المباراة التي جمعتهما مساء اول امس الثلاثاء على ملعب سحيم بن حمد بنادي قطر وذلك في اطار استعدادات المنتخبين الشقيقين لخوض لقاءات الجولة الخامسة للتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم.ونجح المنتخب العماني في انهاء الشوط الأول متقدما بهدف حمل امضاء خلفان ابراهيم في الدقيقة (42)، ولكن المنتخب القطري نجح في ادراك هدف التعادل في الدقائق الأخيرة وتحديدا بالدقيقة (88).

وتابع الجهاز التدريبي للمنتخب الأردني جانبا من المباراة حيث قام برصيد مفاتيح القوة والضعف لدى المنتخب العماني قبل مواجهته بتصفيات المونديال في العاصمة مسقط يوم (16) تشرين الاول الحالي.

وكان المنتخب الأردني قد خاض الإثنين الماضي مباراة ودية مع قطر انتهت بالتعادل (1-1) سجل للأردن حسن عبد الفتاح. جدير بالذكر أن المنتخب القطري خاض اللقائين أمام الأردن ثم سلطنة عمان وذلك في اطار تحضيراته المكثفة لمواجهة اوزبكستان في تصفيات المونديال يوم (16) تشرين الاول الحالي.

حظوظ لبنان

اعتبر رضا عنتر قائد منتخب لبنان لكرة القدم أن التشكيلة الحالية لمنتخب “الارز” قد تكون الافضل في تاريخ البلاد.

وقال عنتر في مقابلة مع موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” امس الاربعاء “انا مع المنتخب منذ عام 1998 وشـــــــاركت في تصفيات كأس العالم ثلاث مرات سابقاً.

طرأ تحسن ثابت على الفريق في السنوات الماضية ونتطور مباراة بعد مباراة، بمعنى ان التشكيلة الحالية قد تكون الافضل في تاريخ المنتخب”.

ويعد عنتر (32 عاماً) ملهم الفريق فنياً ومعنوياً اذ كان العلامة الفارقة في انتصارات لبنان في تصفيات مونديال 2014 في الدور الثالث حيث تخطى كوريا الجنوبية والامارات والكويت ثم في الدور الرابع حيث سجل هدف الفوز في مرمى ايران (1-0) بعد غيابه عن أول ثلاث مباريات بسبب الإصابة.

واضاف عنتر المحترف حالياً مع شاندونغ لونينغ الصيني وسابقاً مع فرايبورغ وكولن الالمانيين: “كان الفوز الأول لنا على ايران في غاية الاهمية، اذ كان باكورة انتصاراتنا في الدور النهائي. انا سعيد جداً لتسجيل هدف الفوز بعد غيابي نحو ثلاثة اشهر عن الملاعب”.

ويشارك لبنان للمرة الاولى في تاريخه في الدور النهائي اذ يملك راهنا 4 نقاط من 4 مباريات بعد فوزه الاخير على ايران في بيروت.

واضاف عنتر الذي حمل الوان التضامن صور الجنوبي في بداياته “دعمنا جمهورنا ليس فقط بسبب النتائج التي حققناها، بل بسبب الروح القتالية التي ساعدتنا على تخطي اللحظات الصعبة. بعد كل ذلك، لسنا اليابان او كوريا الجنوبية الذين يعتمدون على نجومهم. قد لا نملك الكثير من المحترفين في الخارج، لكننا نلعب بقلوبنا وهكذا يمكننا مواجهة اكبر الفرق”.

ويخوض لبنان مباراة مفصلية في 14 تشرين الثاني المقبل بضيافة قطر التي هزمته 1-0 في بيروت ذهابا: “لا اتوقع النتائج ابدا ولا اقيم الحظوظ، لأني اعتقد بان اللاعب يجب ان يكون مستعدا للمباريات بالمحافظة على مستواه. يجب ان نستمتع بكل مباراة ونقدم افضل ما لدينا. اذا تابعنا هذه السلسلة الناجحة، ستكون صورة التأهل اوضح بعد مباراتين او ثلاث مباريات”.

وعن شارة القيادة، قال عنتر “احمل المسؤولية في مهمتي وليس الضغوطات. من واجبي ان اقوم بعملي جيدا للفوز في المباريات الى جانب رفاقي. يمكن للضغط ان يتحول الى حماسة اذا تعاملت معه بالطريقة المناسبة، لان من يلعب تحت الضغط يقدم غالبا افضل ما لديه”.